قضايا

الثلاثاء - 08 أكتوبر 2019 - الساعة 01:32 ص

كتب / صالح فرج

قالو في الامثال لن تستطيع تغطية عين الشمس بمُنخل..

الارتفاع الجنوني لاسعار الخضار والفواكه في وادي حضرموت رغم كون الوادي منطقة زراعية منتجة لمعظم اصناف الخضار لايبرره منطق ولا عقل ولا يقبله دين.

مهما سيقت من مبررات على ألسنة مختلف المتعاملين والمستفيدين في السوق..

يبقى الجشع والاستغلال هو اكبر واقوى اسباب ذلك الغلاء.

وللمدافعين المستميتين في دفاعهم عن الاسعار وارتفاعها نقول :
ليس فردا او افراد هم من يتناولون موضوع ذلك الارتفاع الجنوني في الاسعار وينكوون بناره .. بل كل المجتمع ينكوي بنار اشتعالها.

سلّة البصل بيعت بعشرة آلاف واكثر وهو بصل مستورد من الخارج.. وبصل حضرموت (صنف بافطيم) لم يعد موجودا بالسوق؛ وهذه سياسة تتحمل مسئوليتها الدولة قبل الآخرين لانها سمحت بالتصدير دون حسيب او رقيب وتركت الحبل على الغارب.. لكل من هبّ ودبّ.

مستودعات الخضار في رأس حويرة لازالت قائمة وموجودة وكذلك ثلاجة الخضار على الطريق إلى حي مريمة والتي ضُمّت لداخل المنطقة العسكرية الاولى.. ولكن لا يوجد من يحاول استغلال ذلك او إستثماره بحيث يكون هناك مخزونا استراتيجيا لوقت الحاجة.. وكذلك للحفاظ على اسعار البصل وغيره في زمن الركود وكثرة المحصول التي يضطر فيها المزارع الى بيع محصوله ولو بأبخس الاثمان لحاجته للمال.

لسلطات حضرموت ننادي هل سيتم الالتفات لموضوع غلاء اسعار الخضار ام ان الحبل سيستمر متروكا على الغارب؟

وللقائمين على سوق الخضار والمدافعين عن وضع ارتفاع الاسعار اليوم نقول.. (ماحد يغطّي عين الشمس بمُنخل).

#صالح_فرج
الاثنين7اكتوبر2019م