أخبار وتقارير

الخميس - 10 أكتوبر 2019 - الساعة 09:33 ص

عدن تايم / خاص



منذ وقت مبكر دعت قيادة المملكة العربية السعودية الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي للحوار بالمملكة لحل جميع الخلافات التي نشبت والقصور بأداء الحكومة وردة الفعل التي أحدثها هذا القصور والتواطئ مع الجماعات الأرهابية ودعمها من قبل قيادات حزب الأصلاح الأرهابي والمحسوبة على الحكومة وممثلة بعدد من المناصب والوزارات.

وجاءت دعوة الأشقاء بالمملكة لتلقى قبول جنوبي من قبل المجلس الأنتقالي الجنوبي وإبداء حسن النية والذهاب للمملكة من قبل قيادات المجلس برئاسة الرئيس عيدروس الزبيدي وعدد من عناصر المجلس الأنتقالي الجنوبي، وفور وصول القائد عيدروس الزبيدي للمملكة ومقابلته للأمير خالد بن سلمان والأتفاق على الحوار والجلوس سوياً لحلحلة الخلافات واعطاء القيادة السعودية تصور كامل عن الدور المشبوة التي تلعبه مليشيات حزب الأصلاح وقيادتها بالجيش وتساهلها ودعمها للعناصر الأرهابية وجلبها لمناطق الجنوب بعد أن تم طردها ودحرها من المحافظات الجنوبية بالنفير العام التي أعلنته قيادة المجلس الأنتقالي الجنوبي بعد استشهاد القائد منير أبو اليمامه بعملية غادرة ومشتركة بين قطبي الشر باليمن حزب الأصلاح الأرهابي ومليشيات الحوثي،

وأوضحت قيادة المجلس الأنتقالي للجنة السعودية الخاصة بالدلائل والوثائق التعاون المشترك بين من ظنه التحالف حليفاً ولكنه أصبح حليف للمليشيات الحوثي وأبرم معها اتفاقات وتعاون مشترك لاستهداف دول التحالف العربي.

والان يجمع جميع المحللين والمتتبعين أن حوار واتفاق جدة بين المجلس الأنتقالي الجنوبي وممثلي الحكومة الشرعية يصب بصالح الجنوب وقضيته وسيكون منصفاً وعادلاً للتضحيات التي قدمها ويقدمها شعب الجنوب جنباً الى جنب مع دول التحالف العربي بعد أن اتضح لدول التحالف مؤامرات حزب الأصلاح الأرهابي وطعنها دول التحالف من الخلف واستثمار دعم دول التحالف لاستخدامه بصراعها مع الجنوب دون توجية قوتها لمليشيات الحوثي الأيرانية الخطر المحدق بالعروبة والدول الأسلامية.

وفي استمرار تنصل مليشيات حزب الأصلاح الأرهابي بالحكومة الشرعية قامت هذه المليشيات مؤخراً باستقدام عناصر أرهابية وتحشيد قوات لها من مارب والجوف على تخوم محافظتي شبوة وأبين في مخطط وسيناريو جديد لاستهداف أرض الجنوب واحتلاله وشرعنة نهبها لثرواته وتغذية سموم الأفكار الضالة والمتطرفة لتكون أرض الجنوب ساحة للعناصر الأرهابية ومنطلقاً لاستهداف السلم الدولي والمياه الأقليمية بأيعاز واضح من قبل دولة ايران الفارسية والتي تريد السيطرة على الدول العربية الواحدة تلو الأخرى وجعلها ذات مذهب طائفي يتبع الخميني وقم بأيران .

لكن كل هذه المحاولات والمؤامرات فشلت وستفشل لأن اليوم ليس كالأمس فالجميع أصبح يدرك مدى خطر هذه المليشيات الأرهابية وناقوس الخطر الذي ستولده في حال توليها زمام المبادرة والحكم بالدول العربية وأدرك المجتمع الدولي الدور الخطير لهذه الجماعات الأرهابية.