اخبار عدن

الأربعاء - 16 أكتوبر 2019 - الساعة 10:48 ص

كتب / المراقب السياسي

هناك مخاوف حقيقية من أن تقوم بعض الأجنحة في الشرعية بعمل ما عسكريا لتعطيل التوقيع على الإتفاق إذا لم تستطع تعديله لصالحها قبل التوقيع ؛ والمؤشرات كثيرة على ذلك ولنا فيما يعتمل في أبين وشبوه والمهرة وسقطرى وإشتداد الهجمات العسكرية على جبهة الضالع وبشكل غير مسبوق مؤشرا على هذا الإحتمال ؛ وربما قد نشهد أعمال عدائية مختلفة قد تقوم بها الخلايا الكامنة في عدد من مدن ومحافظات الجنوب وفي المقدمة عدن ؛ فمثل هذا الأمر وارد وعلى قيادة الإنتقالي ووفده المفاوض أخذ كل ذلك بعين الإعتبار وإتخاذ الحيطة والتدابير اللازمه قبل ما توقع الفأس بالرأس.

فالغدر والمكر والخداع عقلية متأصلة فيهم ولنا في وثيقة العهد والإتفاق نموذج ؛ فبعد ساعات فقط من التوقيع فجروا الوضع في أبين والعصابة هي نفس العصابة والعقلية هي نفسها بل وأزدادت لؤما وخسة ومدفوعة بالرغبة الشديدة في غزو الجنوب مرة أخرى دفاعا عن مصالحها غير المشروعة التي استولت عليها من ثروات الجنوب وتحت عنوان جديد هذه المرة ( اليمن الإتحادي )!

ولعل إشعال نار الفتنة بين الجنوبيين سوف تبقى واحدة من وسائلها وأهدافها القذرة ؛ ولهذا يتوجب الحذر ليس فقط من الإنتقالي بل ومن الجناح الجنوبي في الشرعية اليمنية وتحديدا من غير المتحالفين علنا مع الجناح الشمالي في الشرعية ويتماهون معه في كل شيء تقريبا !!