اخبار عدن

الإثنين - 21 أكتوبر 2019 - الساعة 11:04 ص

عدن تايم / خاص :

أصدر مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب بيانا بشأن الانتهاكات في محافظة شبوة.

وعبر المركز عن قلقه من استمرار وتفاقم الانتهاكات الواسعة التي تمارسها المليشيات ونافذين في كل من محافظة شبوة ومديريات شرق أبين والتي استهدفت فعاليات سلمية والمشاركين فيها، وحق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم ومعارضتهم لما آل إليه الوضع في مناطقهم، مثلما حصل في الأيام الماضية، في عدد من مديريّات المحافظة.

وقال المركز في بيانه : تستمر وتتفاقم الانتهاكات الواسعة التي تمارسها المليشيات ونافذين في كل من محافظة شبوة ومديريات شرق أبين والتي استهدفت فعاليات سلمية والمشاركين فيها، وحق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم ومعارضتهم لما آل إليه الوضع في مناطقهم، مثلما حصل في الأيام الماضية، في عدد من مديريّات المحافظة ، حيث تم استخدام القوة والرصاص الحي لقمع الفعاليات، وأدّى إلى سقوط ضحايا بين قتلى وجرحى منهم الناشط سعيد تاجره القميشي الذي تم إعدامه رميًا بالرصاص بدم بارد، ولم يكن يحمل غير علم الجنوب.
وتستمر بشكل محموم أعمال التنكيل والملاحقة بالنشطاء والإعلاميين وكل من يُشَكّ بانتمائه للمجلس الانتقالي الجنوبي ولقوات النخبة الشبوانية والحزام الأمني، أو ينتمي لمناطق بعينها واللذين يتعرضون للتوقيف والاختطاف، والتعذيب، ونهب لما يحملونه؛ وهي ممارسات خطيرة خُطِّط لها من قبل قوى سياسية معروفة بسعيها لإشعال نار الفتنة والحرب، وإشغال الناس بمواجهة مع بعضهم بعض.
إن مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب يعبّر عن إدانته الحازمة لكل هذه الجرائم والانتهاكات، وكل الممارسات التي تنتهك قواعد القانون والأعراف والقيم السوية، وتلحق الضرر بكل المواطنين ومصالحهم دون استثناء، ويؤكد أهمية العمل على وقفها كأولوية لا تقبل المماطلة، فإنه إلى ذلك ينبّه لخطورة ما ترتكبه المليشيات والجماعات المسلحة الوافدة من مأرب إلى كل من شبوة وأبين من قتل وسلب، ومحاولات فرض معاملات دونية على أبناء هاتين المحافظتين، كالذي حدث في مدينة شقره يوم 19 اكتوبر 2019م، وقبلها في مدينة مودية، وما قد ينجم عن تمكين الجماعات الإرهابية من حرية التحرك والعمل تحت غطاء الشرعية ومؤسساتها، أو الاستعانة بهذه الجماعات للتخلص من الخصوم والسياسيين وأصحاب الرأي المعارض.

صادر في عدن بتاريخ 20 اكتوبر 2019