خبر في صورة

الثلاثاء - 22 أكتوبر 2019 - الساعة 12:19 ص

عدن تايم/ وليد نعمان


رغم الجهود التي يبذلها صندوق النظافة وتحسين المدينة عدن في نظافة الأسواق والشوارع والأحياء السكنية عبر المنظومة التي تعمل يوما وبشكل متواصل عبر فرق الكنس والقمامة التي تقوم بدورها الجوهري والملموس على الواقع وتبذل جهود جباره في سبيل نظافة المدينة وخلق بيئة نقية وإضهار المدينة بما يليق بها كمدينة حضارية.
ملاك المحلات التجارية وباعة الخضروات والفاكهة ساهموا بمفاقمة المشكلة من خلال عدم رمي مخلفات البضائع والمواد الغذائية ومخلفات الخضروات التالفة ويرمونها في قارعة الطريق في مخالفة قانونية واخلاقيه والتي تعكس الصورة الجمالية لمدينة عدن دون رادع من قبل السلطة المحلية بالمديرية ومكتب العوائق الذي لايحرك ساكنا وتقوم بواجبها لردع المستهترين بعامل النظافة الجندي المجهول بين أوساط مجتمع لا يقدر الجهود المبذولة لعامل النظافة الذي يكرس نفسه بخدمة المدينة.
مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن تتصدر المرتبة الأولى بالعبث والاستهتار بجهود عامل النظافة من خلال رمي مخلفات البضائع والموادالغذائية(الكراتين) أمام محلاتهم ويقومون بإحراقها دون أي وعي وبدون أدنى فكره أن الدخان المتصاعد من مخلفاتهم يحتوي على السموم القاتله وتلوث البيئة وينتج عن هذا التصرف ألاإنساني بتفشي الأمراض التي سوف تفتك بالمواطن وتعمل على تقويض النظافة بمدينة عدن.
كما دعا المكتب الإعلامي لصندوق النظافة بمحافظة عدن جميع وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني الى نشر مواضيع توعوية وعقد ندوات تثقيفية واسهامها بمسانده صندوق النظافة وبما يصب في خدمة المدينة كون النظافة مسؤلية قانونية واخلاقية.