قضايا

الإثنين - 04 نوفمبر 2019 - الساعة 01:03 ص

كتب/عبدالرحمن دحمان*

انتشرت في اﻵونة اﻷخيرة في مدارس محافظة عدن، بين أوساط التلاميذ ظاهرة صحية خطيرة تتمثل بشراء "إندومي" من البقاﻻت ، وسكبها في أكياس حرارية صغيرة ،وتخلط فيها البهارات المرفقة لها ضمن كيس اﻹندومي،وأكلها نيآ دون طبخها.

وقد سبق أن حذرت منظمات صحية دولية في عدة مناسبات عن أضرار اﻹندومي،وما يسببه من أمراض سرطانية كونه مصنوع ومخلوط بصبغات إصطناعية لما لها أثرها الصحي كل من يتناولها باستمرار.

وببدو أن اﻷسرة التي تعطي ﻷبنائها مبلغ لشراء "اﻹندومي" متناسة خطورة هذه المأكوﻻت ذات الصبغات المخيفة،وهذا يتضح أن اﻷم الكسولة ﻻ ترغب إعداد وتجهيز وجبة خفيفة من السندويش لسد رمق الجوع أثناء تواجده في المدرسة،لحين عودته إلى البيت وتقديم له الوجبة الرئيسة،فتتخلص منه بإعطائه مبلغ لشراء ما يحلو له من المأكوﻻت المكشوفة في شوارعنا دون حسيب أو رقيب .
ونتساءل أين دور الصحة المدرسية-إن وجدت -اﻷن على ساحات مدارسنا،والتي تقع على عاتقها مسؤولية ومتابعة ومراقبة صحة التﻻميذ أثناء تواجدهم في المدارس،وتكثيف الزيارات الدورية بين حين وأخر لمعرفة ما يحصل داخل مدارسنا في الجانب الصحي ،وخاصة مع إنتشار اﻻوبئة نتيجة تكدس القمامات ،وطفح المجاري.

على الجميع وبدون إستثناء يتحمل المسؤولية الكاملة لمنع تناول "اﻹندومي" في مدارسنا،وتقديم التوعية الصحية عن أضرارها ﻷبنائنا.
*تربوي متقاعد
اﻷحد 3/11/2019