تحقيقات وحوارات

الخميس - 07 نوفمبر 2019 - الساعة 03:59 ص

متابعة/ عدن تايم

اجرت إذاعة الكويت مقابلة قصيرة مع د.عيدروس نصر ناصر رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمجلس الانتقالي للتعليق على اتفاق الرياض الذي جرى توقيعه يوم  (الثلاثاء 5 نوفمبر 2019م) في العاصمة السعودية الرياض بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة الرئيس الشرعي عبد ربه ممنصور هادي.

وفي اللقاء أكد عيدروس أن الاتفاق جاء لتصحيح خلل بين طرفين رئيسيين يفترض أنهما يتصديان للمشروع الإيراني في اليمن، وقال : نعتقد أن التقيد بما تضمنه الاتفاق سيفتح أفق أوسع لحشد كل الطاقات لمواجهة المشروع الإيراني وعودة الشرعية إلى العاصمة صنعاء للتفرغ للقضايا المعلقة وعلى رأسها القضية الجنوبية.

 وحول ما إذا كان الاتفاق سينهي مطالب الجنوبيين باستعادة دولتهم أكد عيدروس بأن الاتفاق هو عملية مرحلية هدفها وقف العبث الذي يتعرض له المعسكر الرافض للمشروع الإيراني، لكن القضية الجنوبية ليست موضوع نقاش في هذا الاتفاق فهي قضية استراتيجية بالنسبة للشعب الجنوبي تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ويرتبط حلها بحلحلة بقية الملفات وفي مقدمتها عودة الرئيس الشرعي إلى العاصمة صنعاء.

ولفت القيادي في المجلس الانتقالي إلى أن هناك تسويقا مشوهاً لمعنى التكتيك حيث يعتبره البعض خداعا ومغالطةً، لكن بالنسبة لنا كمجلس انتقالي هذا الاتفاق هو مرحلي، ويمكنك أن تسميه تكتيكيا بمعنى وسيلة لتعظيم الطاقات الموجهة ضد المشروع الإيراني، وهو ما يعني أن التوقيع عليه لا يعني بأي حال من الأحوال إهمال أو شطب القضية الجنوبية التي هي قضية كل الشعب الجنوبي واتخذت مشروعيتها من خلال النضال المتواصل للشعب الجنوبي منذ العام 1994م واعتراف كل الأطراف السياسية اليمنية بها بما في ذلك المسيطرون على الشرعية، الذين لا يروق لهم وجود المجلس الانتقالي الجنوبي.

 وعن إمكانية نجاح الحكومة وحصة الجنوب والمجلس الانتقالي فيها، قال عيدرس أن موضوع المناصفة بين الشمال والجنوب لا أهمية لها، لأن وجود 12 أو 20 أو حتى كل الحكومة من الجنوب لا يعني شيئا للجنوب والجنوبيين، نحن نتطلع إلى حكومة كفاءات تنجح في توفير المتطلبات الرئيسية لحياة الناس وعلى رأسها الخدمات الأساسية وصرف مستحقات الموظفين، ومعالجة الملف الأمني ومحاربة الإرهاب والجريمة والفساد، وبالنسبة لنا سنكون عونا لهذه الحكومة ولن يعترض عملها إلا المتضررون من هذا الاتفاق.

وطلب مذيع إذاعة الكويت تعليقا عما تردد عن اتصالات بين الحكومة السعودية والجماعة الحوثية قال عيدروس: هذه ليست المرة الأولى التي يتواصل فيها الأشقاء في المملكة مع الجماعة الحوثية وقد بدأت هذه التواصلات منذ العام 2016 أثنا مشاورات الكويت، لكن المشكلة أن الجماعة الحوثية لا تعقد اتفاقا ولا تجري حوارا إلا لتفك عن نفسها حصارا أو تعالج أزمة داخلية خاصة بها، فهؤلاء وإن اتفقوا على شيء لكنهم يضمرون شيئا آخر، وينقضون ما وقعوا عليه بمجرد تخفيف أزمتهم.
واضاف عيدروس : مع ذلك نتمنى أن يقبل هؤلاء بالعودة إلى المسار السياسي وفتح أبواب الشراكة مع سواهم والقبول بعودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء ومن ثم العمل كقوة سياسية مدنية ضمن كل الألوان السياسية القائمة في اليمن.