الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



اخبار وتقارير

السبت - 09 نوفمبر 2019 - الساعة 03:53 م

تقرير/ صلاح بن غالب

طلب متزايد للحصول على الهوية الإلكترونية في مديرية طورالباحه بمحافظة لحج والسبب يعود لعدم تعامل مرافق الدولةبالبطاقة اليدوية التي كان يتحصل عليها المواطن خلال يوم واحد وربما في ساعات.
في أوائل 2014م أصدرت الحكومة تعميم بضرورة التعامل بالبطاقة الإلكترونية وإلغاء التعامل بالبطاقة اليدوية، الأمر الذي جعل طلب الحصول على البطاقة الإلكترونية أمراً لامناص منه ومع نشوب الحرب في النصف الثاني من عام 2015م ،وتوقف المراكز الآلية لإصدار الوثائق الثبوتيه ودخول الحرب عامها الخامس إلا أن هناك جهود تبذل في سبيل تذليل الصعاب في منح البطاقة للأهالي في مديريةطورالباحة بمحافظة لحج من قبل العاملين في مصلحة الاحوال المدنية والسجل المدني بالمديرية.

مبنى متهالك

العقيد / محمد عبده عماد مدير المصلحة بطورالباحه ذكر لــ(عدن تايم) ان: مصلحة الاحوال المدنية في عمل مستمر لخدمة المواطنين سواءً في إنجاز المعاملات للحصول على الهوية الشخصية أو منح شهادات الميلاد والوفاة رغم كل الصعوبات التي تواجهنا بالعمل في مبنى لم يشهد أي ترميم منذو تأسيسه .

ويواصل العمادي حديثه : بأن مبنى الاحوال بالمديرية من أقدم المباني الحكومية بطورالباحة، وفي حال هطول الامطار يسبب تلف للسجلات والملفات ،ومع أنني أحتفظ بملفات قديمة يحتاج إليها المواطن للتثبت من بياناته عند الحاجة.

طلب متزايد

وأما عن إقبال المواطنين لطلب الحصول على البطائق بشكل عام
رد : بأن مديرية طورالباحه واقعة في ملتقى مديريات مجاورة مثل مديريات القبيطة والمقاطرة وحيفان والمضاربةرأس العارة ،فإنَّ الأهالي بهذه المديريات يأتون لطورالباحه للحصول على وثائقهم الثبوتية الأمر الذي يشكل علينا عبءثقيل ومضاعفة الجهود لخدمتهم خصوصاًعندما يتعلق الأمر بإستخراج شهادات الوفاة للشهداء في ظل الحرب والصراع بالبلاد بالإضافة للتشديد الحاصل في بعض مرافق الدولة بعدم صرف الرواتب إلا لمن يحمل البطاقة الإلكترونية الحديثة.

انتظار طويل

أماعن الفترة التي تترواح بين إنجاز المعاملة ومنح البطاقة، فقال العمادي : صحيح بأن الفترة الزمنية طويلة وتترواح بين 5إلى 6 أشهر أوأكثر لكن الأمر ليس بأيدينا بالمصلحة سواءً بالمديرية أو المحافظة المعاملات جميعها ترحل للجهاز المركزي ( الكمبيوتر ) بوزارة الداخلية، مع ذلك نمنح طالب الحصول على البطاقة كرت إستبيان يحمل الرقم الوطني لإتمام أي معاملة مستعجلة.
ونوه العمادي : بأن كل مالديه هو جهاز كمبيوتر صُرفَ لفرع المصلحة في عام2008م من قبل مديرالمديرية آنذاك ، ولو توفرت إمكانيات العمل من أجهزه وإصدار آلي لخفف الكثير من معاناة المواطن في التردد على المصلحة للحصول على بطاقته بأسرع وقت.
وأردف قائلاً : بأن المبنى لما يشهد أي تأهيل أوتأثيت حتى الكراسي التي نجلس عليها تحصلنا عليها من المدارس وتعتبر عُهده علينا وهناك حلول ترقيعية قامنا بها في ترميم المبنى لكن تبقى مسكنات ليس إلا.


صعوبات ولكن

نياز مصطفى مديرالمكتب الفني لمصلحة الاحوال بطورالباحه :حدثنا عن أهم معضلة في العمل وهي عدم وجود الكهرباء بالمديرية فأضطررنا لتشغيل مولد صغير ( ماطور) لتشغيل الكمبيوتر وإدخال البيانات وأخذ البصمة والصوره ، ومع ارتفاع وتضاعف سعر البنزين فإننا نتكلف بشراءه لإننا لانريد أن يُحرم أي إنسان من معاملة الحصول على البطاقة
وطالب نياز: من الأخوة القائمين بمصلحة الاحوال المدنية والسجل المدني بالمحافظة ووزارة الداخلية رفد الاحوال المدنية والسجل المدني بطورالباحةبالأجهزة اللازمة من كمبيوترات ومكاتب ودواليب وغيرها لما فيه حفظ وارشفة البيانات لنقوم بالعمل على أكمل وجه .


معاناة التنقل

برغم الظروف التي تمر بها مصلحة الاحوال المدنية بمديرية طورالباحه إلا أن الأخوة العاملين فيها يبذلون جهود في ظل المتاح في سبيل تسهيل الحصول على بطائق إثبات الهوية أو أي وثائق يحتاجها المواطنين في معاملاتهم بمؤسسات الدولة، مع العلم بأن مبنى مصلحةالاحوال المدنية بالمديرية يفتقر لأبسط المقومات فالمبنى قد عفى عليه الزمن ولايوجد فيه كهرباء ومع اشتداد حر الصيف يضطر العاملين للدوام في مبنى تابع للتربية بحرم كلية التربية لممارسة أعمالهم وتسهيل معاملات الناس اللازمة .
المواطن معمر الحميدي أحد طالبي الحصول على هوية شخصية شرح لــ( عدن تايم ) أهم ما يعانيه المواطن في الحصول على البطاقة الإلكترونية قائلاً بات من الضروري استخراج بطاقة إثبات الهوية في ظل الوضع الراهن وصار من الصعب التنقل بين المحافظات إلا وأنت حامل للهوية الشخصية لكن تأخير الحصول على البطاقة الشخصية مُكلفة جداً فليس بمقدور كل مواطن التردد للمصلحة بإستمرار نظراً لإرتفاع أجور المواصلات بين مركز المديرية والقرى النائية، وهذا بحد ذاته كفيل بإحجام الكثير من المواطنين من التقدم لطلب الحصول على إثبات الهوية ، وفي حال تشديد المرافق الحكومية على التعامل بالإلكترونية فينبغي على الدولة توفير الإمكانات اللازمة ووضع المزيد من التسهيلات للحصول على البطاقة الجديدة بأقرب وقت .

ختاما.. هل يدرك المعنيين بالجهات ذات العلاقة حجم الصعوبات التي تواجه الاخوة العاملين في الاحوال المدنية بمديرية طورالباحة والأهالي على حدٍ سواء ، وهل من لفتة كريمة من اللواء الركن أحمد تركي محافظ محافظة لحج لتأثيث وتأهيل مبنى الاحوال المدنية والسجل المدني بمديرية طورالباحه خدمة لأبناء المديرية والمديريات الآخرى وإلى متى يظل المواطن المحروم حتى من طلب الحصول على جنسية لإثبات إنتمائه لوطن مثخن بالجراح ياتُرى؟!.