اخبار وتقارير

الثلاثاء - 19 نوفمبر 2019 - الساعة 05:10 م

في إطار المساعي التي تبذلها المملكة العربية السعودية لإنجاح اتفاق الرياض بما يكفل تعزيز سلطة الحكومة الشرعية اليمنية أكدت مصادر موثوقة بأن وزارة الاعلام السعودية تعمل على استكمال الخطوات النهائية لحجب عدد كبير من المواقع الاخبارية التي تهاجم الحكومة اليمنية و رموز الدولة من أراضيها.

وقالت المصادر أن تلك الخطوات السعودية تأتي في ظل سعيها لإيقاف الهجوم الإعلامي الذي يخدم مليشيا الحوثي ويثبط من معنويات اليمنيين المناهضين لانقلاب المليشيا المدعوم من إيران.

وأشارت المصادر أن وزارة الإعلام السعودية رصدت اكثر من ٢٥ موقع اخباري يمني مرتبط بمحرك البحث صحافة نت، أنشى حديثا وعشرة مواقع اخبارية قديمة في نفس المحرك تعمل على نفث سموم الكراهية، وعرقلة التسوية وخلق شائعات مضللة تستهدف شخصيات ورموز في الدولة اليمنية، وتزوير وثائق حكومية بهدف خلق حالة هلع لدى المواطن اليمني في الداخل والخارج.

وأضافت المصادر، أنه تم رصد تحركات مشبوهة لعدد من الصحفيين اليمنيين في هذا الجانب، سخروا جهودهم بالتعاون مع شخصيات نافذة تتواجد في الرياض وعواصم عربية أخرى، على إعاقة تنفيذ اتفاق الرياض خدمة لأهداف شخصية وحزبية تهدد مساعي تحالف دعم الشرعية في اليمن لإنهاء الانقلاب الحوثي.

ولفت المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أن أولئك الصحفيين يقومون بنشر الكراهية وبث سموم فكرية تنفيذا لأجندات حزبية مدعومة من الخارج تستهدف الحكومة الشرعية وتهاجم كل ما تقوم به في سبيل خدمة المواطن اليمني والتخفيف عنه جراء ما لحقه من أضرار إثر الانقلاب الحوثي الغاشم الممتد منذ أكثر من 5 سنوات.

ومضت المصادر قائلة أن وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية تتابع وعن كثب كافة وسائل الإعلام اليمنية، مؤكدة بانها ستدرج كل من يثبت تورطه في القائمة السوداء وتحجبه في المملكة، نظراً لمحاولات التشويه المتعمد للحكومة اليمنية، في محاولة منها لشق الصف وتحويل بوصلة الجهود العربية واليمنية المشتركة من إنهاء إنقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران إلى معارك جانبية بين الأطراف المؤيدة للشرعية الدستورية الممثلة بفخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ودولة الدكتور معين عبدالملك رئيس الحكومة اليمنية.

ومنذ توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية سعودية كريمة، بدأت وسائل إعلامية يمنية بمهاجمة الاتفاق والتقليل من شأنه مما يشكل خطرا يهدف لإفشال الاتفاق والعودة الى مربع التناحر والقتال بين الأطراف المؤيدة للشرعية والعاملة ضمن التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن.