الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



اخبار وتقارير

الخميس - 05 ديسمبر 2019 - الساعة 01:32 م

عدن تايم / خاص

لم تمضي اسابيع على توقيع اتفاقية الرياض حتى عاد التوتر مرة اخرى بين حكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي. توتر زادت حدته في الايام الاخيرة مما ينذر بفشل تطبيق اتفاق الرياض على ارض الواقع هذا ان لم ينسحب احدى الطرفان ويعلن انقلابه رسميا على بنوذ الاتفاق خاصة في ظل تعنت حكومة الشرعية ورفضها تطبيق بنود اتفاق الرياض وعدم. انسحابها من شبوه وابين .

وفي ظل عدم وجود تحكّم مركزي مسيطر على الفعل موضوع إتفاق الرياض يصبح العبث والتحايل هما واقع التنفيذ لبنوده,ً..فهل يكون المجلس الانتقالي اول المنسحبين من اتفاق لم تطبق بنوذه على ارض الواقع خاصة وان اتفاق الرياض ليس هو إتفاق السويد,والعبرة لمن اِعْتَبر .

حيث انه ما كان يفترض أن يكون قد تم الإنتهاء منها من خطوات وفقا للترتيب الزمني لاتفاق الرياض لم يبدء بها حتى اللحظة.

احداث كثيرة تؤجج الوضع واسئلة كثيرة يسال حبرها هنا وهناك ..هل كان لزاماً على العسكريين الجنوبيين,الإحتشاد أمام سكن معين المؤقت,ليتكرم بصرف رواتبهم المستحقة.. ليكرر السؤال نفسه إين الإتفاق مما يحدث في ارض الواقع!

-تطورات الاحداث تعدت الحضور للتوافق السياسي !

وفي السياق اكد الاستاذ علي الفضلي ان الجنوبيون اليوم في حاجة ماسة,لتأسيس حالة سياسية جنوبية توافقية متقدمة,تواكب تطورات الأحداث في المشهدِ..

حيث لم يعد مجد أن يوجه أحدهم دعوة خجولة للآخرين للتوافق السياسي,فالأحذاث وتطوراتها في المشهد تعدت الحضور للتوافق السياسي بالدعوة ,فقد مارس البعض ذلك ولم ينجز على الواقع, وهو ما زاد الهوة اكثر, وهو ما قد يجعل الجنوب وقضيتة امام كل الإحتمالات.

واكد الفضلي: ان عدم الذهاب لمشروع سياسي توافقي يجمع عليه الكل, هو إصرار صريح على تكريس واقع جنوبي لا يؤسس لعودة الجنوب إطلاقاً , وهي حالة تفرض شروطاً قد لا تختلف عن سابقاتها ,التي فرضت الذهاب بالجنوب إلى وحدة الضم والإلحاق اليمنية الإفتراضية ألفاشلة.

مضيفا: تشكيل لجنة ممثل فيها من كل الأطراف دون إستثناء أحد ,والإستعانة بلجنة خبراء ومراكز بحث ,للعمل على وضع مشروع سياسي توافقي يتناسب والشروط على الواقع ويلبي حاجة الإرادة الجنوبية .


مختتما حديثه: لم يعد ألجنوب قابل للبقاء في وحدة, حتى الشمال في معظمه إيضاً, لم تعد الوحدة مع الجنوب مثالاً يستحق التضحية من أجله,لقد فرضت الأحداث إفرازات شكلت واقعاً إنقسامياً لا يقبل الجمع ثانيةً , وأي تعسف له ليس سوى الذهاب للكارثه المؤكدة....



-حزب الإصلاح يدق طبول الحرب لنسف اتفاق الرياض!

يسعي حزب الاصلاح لافشال الاتفاق بشتى الوسائل والطرق الحزب الذي يبدو جليا للمتابع للشأن اليمني انه بسط سيطرته ومكن تغلله في حكومة الشرعية وبات استئصاله امر صعب هذا ان وجدت نية حقيقة لاخراجه تماما من واجهة المشهد ولو بشكله الخفي.


وفي السياق كد الخبير العسكري والاستراتيجي الجنوبي العميد خالد النسي ان معسكرات الاصلاح لم تنسحب من ابين وشبوة الى المناطق التي حددها تحالف دعم الشرعية في اليمن وفق اتفاق الرياض ولذلك على المقاومة الجنوبية التريث وعدم الاستعجال في تسليم اسلحتها للتحالف العربي.


وقال النسي : هناك استعجال في تنفيذ بنود اتفاق الرياض فيما يخص المقاومة الجنوبية وأولها تسليم سلاحها بينما لا نجد اَي خطوه اتخذت تجاه معسكرات الاصلاح في ابين وشبوه والتي نص اتفاق الرياض على انسحابها من هذه المناطق والتوجه نحو الجهات مع الحوثي.

ولهذا يرى النسي" وجوب التريث فيما يتعلق بتسليم الاسلحة.

ومن جهته أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، فضل الجعدي، أن حزب الإصلاح يدق طبول الحرب لنسف اتفاق الرياض.

وكتب الجعدي، في تويتر "‏استمرار حشد القوات إلى عتق من قبل حزب الإخونج بدلا من خروجها بحسب اتفاق الرياض يدل دلالة لا لبس فيها أن حزب الإصلاح يدق طبول الحرب لنسف اتفاق الرياض".

وتابع: "لن يكون لنا طبعا أي ردة فعل على هذا التجاوز الأحمق وسنترك الأمر لإخواننا في المملكة العربية السعودية".

وأضاف: قد نواجه كثيراً من التحديات في تنفيذ الاتفاق إلا أن التوجيهات الرئاسية التي صدرت للحكومة تشدد على ضرورة تجاوز كل تلك التحديات من أجل توحيد القرار الأمني والعسكري والتفرغ لمواجهة العصابات الإيرانية في اليمن والمتمثلة بمليشيا الحوثي.

وأشار إلى أن القوى السياسية الموقعة على اتفاق الرياض تدرك جيداً أن اختيار محافظ لعدن ومدير أمن لها على قدر المسؤولية لمواكبة المرحلة التي تتطلب جهداً كبيراً لعودة الحياة السياسية والدبلوماسية والخدمية إلى عدن.


-تحركات عسكرية هنا وهناك.. ما الذي يحدث!

ويوم الثلاثاء عزز المجلس الانتقالي الجنوبي قواته العسكرية بعتاد ضخم في محافظة ابين شرق عدن.. وتحديدا في قرية الشيخ سالم القريبة من مدينة شقرة الساحلية المسيطر عليها قوات الشرعية منذ اشهر أغسطس الماضي.

تعزيزات أتت بعد مضي يوم من وصول تعزيزات عسكرية للجيش الى مدينة عتق بمحافظة شبوة.

وتضمنت تعزيزات المجلس الانتقالي قوة كبيرة للواء الثالث دعم واسناد الذي يقوده المشوشي. الذي اكد بعد وصوله ان هناك من يريد تعطيل اتفاق وعرقلة اتفاق الرياض بتحركاته العسكرية .

وعبر كلمة امام المرابطين في الجبهة شدد المشوشي ان الكل مع ما جاء في اتفاق الرياض ووقع عليه .الاتفاق الذي نص على انسحاب القوات من شبوة وابين الا اننا نرى ان عكس ذلك بحيث لاتزال تلك القوات تحشد الى ابين وشبوة

وقال المشوشي :نحن ما تخاذلنا ونحن حماة للوطن ولهذا الشعب الابي ونحن مع مخرجات الحوار وتطبيقها بنية صادقة ونحن الى جانب قوات التحالف الذي نجحوا في وقف نزيف الدم بين الاخوة ونريدهم ان يكونوا عصا قوية ضد تجار الحروب .

واضاف لمشوشي :نحن اول من طبق بنود الاتفاق ونحن مع الرئيس عبدربه منصور هادي في تثبيت الامن والامان ولكن تجار الحروب لايردوا السلام في الوطن .

مختتما كلمته بالتاكيد على عدم القبول بأي غازي يأتي الى ارض الجنوب ما دامت الدماء تسيل في عروقهم.

وبدوره أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، أن الإقتتال القبلي الذي شهدته إحدى مناطق شبوة يعري حديث إعلام الإخوان عن المنجزات التي قالوا أنهم حققوها في المحافظة .

وقال العولقي في تغريدة له بتويتر، "الاقتتال القبلي وسيل الدماء الذي تشهده أحد مناطق شبوة على بعد كيلو مترات قليلة من عتق يعري أكاذيب إعلام الإخوان عن منجزات سلطتهم" .


مضيفا ان "تنامي الإرهاب والاقتتال القبلي والانفلات الأمني حقائق ماثلة في شبوة ومعظم حصة شبوة من مبيعات النفط انفقت وتنفق مجهود الإصلاح" .


-هل يقلب الانتقالي الطاولة على خصومه!

معطيات كثيرة تصب في اتجاه عرقلة الاتفاق من الحكومة الشرعية وهو ليس حدث وليد اللحظة اظهرت الشرعية رفضها العلني وانكارها لوجود أي حوار مباشر او غير مباشر مع المجلس الانتقالي الجنوبي قبل حدوث الاتفاق، لذا فان انقلابهم اليوم على اتفاق الرياض امر متوقع وطبيعي، هل يقلب الطاولة المجلس الانتقالي ولايترك للشرعية فرصة الانقلاب على الاتفاق ويعلن انسحابه رسميا ويتوجه نحو الحسم العسكري..

وهل لذلك علاقة وصلة بتخرج دفع جديدة من قوات الحزام الأمني والذي رافقة استعراض عسكري نهيب للمجندين الجدد بحضور قيادات المجلس الإنتقالي وأبرزهم صالح السيد وجلال الربيعي قائد بالحزام الأمني في لحج.. ورافقه مسبقا اعلان المجلس تعليق حضور اجتماعات اللجنة العسكرية الخاصة بتنفيذ اتفاق الرياض في جانبه العسكري والأمني.


حتما ستحمل اجابة هذا السؤال الايام القادمة..وحتى تحين اللحظة يبقى السؤال الاهم حول مقدرة الرياض على تهدئة الأوضاع او ان الحديث عن حرب تدق الابواب مرة اخرى امر جدي وحتمي تسلتزمه اللحظة !