تحقيقات وحوارات

السبت - 14 ديسمبر 2019 - الساعة 03:24 م

عدن تايم/ خاص

الإخوان يقفون خلف الاغتيالات بهدف افشال اتفاق الرياض

عمليات الاغتيال التي يروج لها إعلام الإصلاح معظمها جنائية


كشف المتحدث الرسمي لإدارة أمن عدن، النقيب/عبدالرحمن النقيب، عن العدد الحقيقي لعمليات الاغتيال التي شهدتها العاصمة عدن خلال الأسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الحالي، ونفى ما يروج له إعلام الإصلاح حول العدد، كما كشف في تصريحات خاصة ل(عدن تايم) عن تورط مسؤولين وقوات حكومية في دعم الفوضى بعدن.

واتهم النقيب الشرعية الاخوانية بالوقوف خلف الاغتيالات بهدف إسقاط عدن في الفوضى والإرهاب وافشال اتفاق الرياض، وأشار إلى تحقيق إنجازات أمنية بدعم إماراتي وهذا ما دفع بقطر والإخوان لمحاربتنا، هذا وغيره من الأحاديث يرصدها التقرير التالي.



4 عمليات اغتيال

وقال النقيب في تصريح خاص ل(عدن تايم) : "عدد العمليات خلال الاسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الحالي هي اربع عمليات، واحده منها اعلن تنظيم داعش تبنيها وثلاث عمليات لازالت تواصل اجهزة الامن بالتحري عنها للقبض على الجناة وتقديمهم الى العدالة ، وحصلت الاجهزة الامنية عن معلومات لم نفصح عنها من جانب امني حتى نصل للجناة".

وأوضح : "عمليات الاغتيال الأربع هي إغتيال نائب مدير القوى البشرية في قوات الدعم والاسناد ، وهذه العملية، تبناها تنظيم داعش وهي عملية واحدة الذي اعلن عليها، والأخرى ثلاث عمليات اغتيال استهدفت مدراء البحث في شرطة المنصورة والعريش وجندي في قوات خفر السواحل تم اغتياله امام سوق الحجاز".

ونفى النقيب ما يروج له إعلام حزب الإصلاح حول حدوث عشر عمليات اغتيال خلال الأيام الماضية، مؤكدا ان" بعض حوادث القتل جنائية ، ومنها ثلاث قضايا جنائية حدثت بأماكن متفرقة في مديريات عدن خلال تلك الفترة، وتعود أسبابها إلى خلافات اسرية ونزلت الادلة الجنائية وتمكنت اجهزة الامن القبض على مرتكبي الجرائم الجنائية".

تورط مسؤولين حكوميين



في إشارة منه إلى أعمال الفوضى وظهور الخلايا النائمة خلال أحداث أغسطس الماضي وكذا الفوضى الأخيرة شرق عدن ، كشف متحدث أمن عدن عن تورط مسؤولين وقوات حكومية بالوقوف خلف تلك الفوضى.

وقال ضمن تصريحاته التى خص بها (عدن تايم) : "بحسب اعترافات متورطين في جرائم قتل وعمليات تقطع تم القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية مؤخرا يتم دعمهم وتسليحهم من قبل مسؤولين حكوميين وقوات تابعة للشرعية".



الإخوان يقفون خلف الاغتيالات


واتهم متحدث أمن عدن الجهات المعادية المحلية المحسوبة على الشرعية الاخوانية بالوقوف خلف عمليات الفوضى الأخيرة في دار سعد والشيخ عثمان، وكذا عمليات الاغتيالات، ولفت إلى أنها اتت عقب التوقيع على اتفاق الرياض وتهدف لزعزعة الأمن والاستقرار وإسقاط عدن في الفوضى والإرهاب وافشال اتفاق الرياض.

وقال في سياق تصريحه ل(عدن تايم) : "بعد التوقيع على الأتفاقيات السياسية المبرمة بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية في الرياض وعودة الحكومة الى عدن، حاولت الجهات المعادية المحلية المحسوبة على الشرعية الاخوانية معارضة تنفيذ بنود الاتفاق وشن عدة محاولات لإثارة الفوضة في عدن وتمكنت اجهزة الأمن من اخمادها في مديريتي دار سعد والشيخ عثمان وخور مكسر".

وأضاف : " قامت - الجهات المعادية المحسوبة على الشرعية الإخوانية - بمعاودة تنفيذ اعمال اغتيالات طالت قيادات أمنية بارزة في ادارة أمن عدن والحزام الأمني لغرض افراغ عدن من اي كواد أمنية ليمهد الطريق امام العناصر الارهابية اسقاط عدن في وحل الفوضى والارهاب وافشال تنفيذ اتفاق الرياض وزعزعة الأمن والإستقرار والسكينة العامة بالعاصمة عدن".



لا نبرر وهذا واقعنا


وارجع النقيب الوضع الأمني المتردي الى حالة الحرب الراهنة مع قوى ودول وأحزاب ومنظمات إرهابية مدعومة من قبل جميع هذه الجهات والدول، والتضخيم الاعلامي للأحداث في عدن هذا التضخيم هو في الأساس أحد الأهداف الرئيسة وراء تنفيذ عمليات الاغتيال الأخيرة التي استهدفت في الأصل كوادر أمنية تابعة لإدارة أمن عدن والحزام الأمني.

وأشار الى ان هناك جهات في الحكومة متورطة بدعم ورعاية جرائم قتل وعمليات تقطع، وانتشار السلاح بحوزة المواطنين بعد الحرب.

دعم الإمارات للامن

متحدث أمن عدن وفي تصريحه ل(عدن تايم) ، لفت إلى تحقيق إنجازات في تثبيت الأمن ومحاربة الإرهاب بدعم إماراتي، مشيرا إلى أن هذا دفع بجهات معادية راعيه للإرهاب وحدد منها قطر وأدواتها الإخوانية لمحاربة الأجهزة الأمنية وجهود الإمارات.

وقال النقيب : "أن إدارة أمن عدن قد حققت إنجازات كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب بشهادة منظمات دولية ومحلية منذ تولي اللواء الركن/شلال علي شائع منصب مدير أمن عدن في تاريخ 7 ديسمبر 2015م وحتى الآن رغم ما تعرضت له ادارة امن عدن واجهزتها الامنية من مؤامرات ومحاربة وقطع المرتبات والوقود والتغذية والميزانيات التشغيلية المخصصة لها من قبل وزارة الداخلية الا ان ادارة امن عدن وكافة منتسبيها كانوا صامدين في معركة تثبيت الامن والاستقرار ومحاربة الارهاب بالعاصمة عدن وكان ذلك بدعم مستمر من الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة لإدارة امن عدن واجهزتها الامنية".



دعم قطري للارهاب



واضاف : "دعم وتمويل الإرهاب من قبل جهات معادية معروفة ومكشوفة للجميع التي استخدمت كافة وسائلها الاعلامية لنشر الاخبار والتقارير الاعلامية الكاذبة لمهاجمة امن عدن وقيادتها وفي مقدمتها وسائل اعلام دويلة قطر وحزب الاصلاح اليمني الممول الرئيسي للتنظيمات الإرهابية خصوصا ، أتى بعد نجاح ادارة أمن عدن واجهزتها الأمنية في مكافحة الارهاب بالعاصمة عدن خلال الفترة الماضية والقضاء على امير مايسمى بولاية عدن ابين ( داعش) الأرهابي الحديدي وعدد من القيادات الارهابية الذين لقوا مصرعهم لاذت بقية العناصر الارهابية ومسؤولها المالي بأتجاه محافظة البيضاء ومنها الى محافظة مأرب".

معيار الانفلات الأمني


وأوضح متحدث أمن عدن أن الانفلات الأمني لا يقاس ببعض الأعمال، مذكرا بعدد من الشواهد ، وقال : "لا يمكن قياس انفلات الأمن بعمليتي اغتيال فردية تمت وسط احياء اهله بالسكان لا يعني أن أجهزة الأمن لا تعمل فلو قسنا الأمر كذلك لكانت حادثة الطعن الأخيرة التي استهدفت مواطن في أحد أشهر شوارع لندن مقياسا لفشل الأمن هناك".

ولفت : "إذا ما عدنا إلى الأرقام التي نشرتها وزارة الداخلية قبل حرب عام 2015م فإنك ستجد أن عدد عمليات الاغتيالات التي نفذت في عدن وحضرموت وطالت منتسبين في الأجهزة الأمنية بلغت عام 2013 فقط اغتيال 376 شخصا وهذا رقم كبير مع وجود أجهزة الأمن السياسي والقومي والاستخبارات والشرطة العسكرية والألاف من قوات الامن العام والقوات الخاصة وألوية الجيش مجتمعه".