تحقيقات وحوارات

السبت - 11 يناير 2020 - الساعة 07:49 م

تقرير خاص :

رئيس الجمعية الوطنية اللواء بن بريك: الدورة الثالثة ستخرج بقرارات حاسمة بمستقبل المرحلة القادمة.

اللواء بن بريك: موعد انعقاد الجمعية يصادف ذكرى التسامح والتصالح الجنوبي الجنوبي.. ثمرة نضالهم نحو استعادة الدولة الجنوبية.

مقرر الجمعية نصر هرهرة: الحوار الجنوبي الجنوبي يمضي نحو ميثاق شرف جنوبي.

رئيس لجنة الخدمات بالجمعية البكري: الحكومة لم تكتفِ بعقاب المواطنين بالخدمات بل وتعمل حاليا على حجب المعلومة عنا.

عدد من أعضاء لجان الجمعية الوطنية: نعمل مؤخرا على رصد أداء المرافق الحكومية لغرض تقديم معالجات تنفيذا لاتفاق الرياض.

تعقد الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في الثالث عشر من يناير الجاري دورتها الثالثة تحت عنوان من أجل التطبيق الخلاق لبنود اتفاق الرياض.
انعقاد الدورة يأتي في ظل ما يشهده الجنوب من تطورات سياسية وأمنية وخدمية واقتصادية بالغة التعقيد، أبرزه الحدث العالمي وهو مضي 65 يوما على اتفاقية الرياض الموقعة في 5 نوفمبر 2019م بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وحول الدروة الثالثة ما ستطرق له يقول رئيس الجمعية الوطنية اللواء احمد بن بريك في تصريح لوسائل اعلامي محلية: إننا نعيش هذه الأيام تحضيرات واسعة داخل الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي لعقد الدروة الثالثة للجمعية وموعد انعقادها يصادف ذكرى حميمة وهي ذكرى التسامح والتصالح الجنوبي الجنوبي هذه الذكرى الخالدة لجميع الجنوبين في نضالهم المستمر وفي توحيد صفوفهم نحو استعادة الدولة الجنوبية.
وقال:" إن هناك تحضيرات مكثفة لقعد الدور الثالثة والتي تعتبر حدث هام جدا في ظل ظروف الاستثنائية يعيشها شعبنا وهو تنفيذ نتائج مخرجات اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأشار اللواء بن بريك ان:" هذه الدورة تحمل دلالات كبيرة وستقف أمام تلك الاتفاقية كما ستقف أمام المعوقات التي يتم اختلاقها من قبل أعداء الجنوب واعداء السلام واعداء الاستقرار داخل البلد وداخل المحافظات الجنوبية، كما ستقف الدورة أمام اتجاهات عمل الجمعية الوطنية ومؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي داخل محافظات الجنوب ومديريات الجنوب والعاصمة عدن كل هذه المفردات وغيرها من المواضيع سيقف امامها أعضاء الجمعية في الفترة ما بين 13 يناير 2020م وحتى 15 من يناير 2020م
واوضح:" أنا ومن خلال هذا المنبر أوجه بان هذه الدورة تحمل دلالات خاصة وستخرج بقرارات حاسمة تتعلق بمستقبل علاقتنا ومسارنا للمرحلة الحساسة القادمة ما يدور من حولنا في المنطقة وفي الإقليم هو أيضا من المهام والموضوعات العامة التي تؤثر ونتناثر بها نحن في المجلس الانتقالي الجنوبي
وحول ما يثار عن المجلس لاتفاقية الرياض ومزاعم عرقلته لاتفاق قال اللواء بن بريك: لا تخيفنا الزوبعة التي تثار هنا او هناك وهي زوبعة تشبه صياح الديك المذبوح.
وختم اللواء بن بريك تصريح بقوله: نحن دعاة سلام نحن دعاة استقرار نحن دعاة بناء الدولة الحديثة.
وكانت الجمعية الوطنية المنعقدة في المكلا قد اقرت عددا من القرارات تحولت بالمجمل لرسائل سياسية مهمة وجهت للداخل والخارج وقد أحدثت تأثير مباشرا في بعض جوانبها وغير مباشر في جوانب أخرى وهو ما أثر بشكل إيجابي على القضية الجنوبية وتطلعات شعب الجنوب.
ولكون ذلك تقليدا إداريا فإن الجمعية عادة ما تقف في اعمال كل دورة على نتائج الدورة السابقة وكان من أبرز ما اوصت به الدورة الثانية دعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي إلى حوار جنوبي جنوبي.
وبهذا الصدد صرح لـ "عدن تايم" مقرر الجمعية ورئيس هيئة السكرتارية بالجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي نصر سالم هرهرة: استطعنا في الفترة الماضية ان نخوض حوارات مع أكثر من حزب ومكون سياسي جنوبي وقد وصلنا إلى اتفاقات أساسية مع تلك الأحزاب حول أهمية توحيد الخطاب السياسي والرؤية السياسية للجنوبين باتجاه استعادة سيادتهم واستقلالهم وبناء دولتهم الفدرالية الجنوبية.
وأوضح:" أننا خضنا الحوار بمراحل سواء اكان على الصعيد الخارجي أو على الصعيد الداخلي ولا زال هناك اعمال جارية من اعمال الحوار والتي يتصل في نهاية هذا الحوار إلى انشاء ميثاق شرف جنوبي.
وبحسب تصريحات حصلت عليها عدن تايم "فإن الجمعية سقف على عدد من قضايا الخدمية وفي هذا الصدد يقول عضو الجمعية الوطنية رئيس لجنة الخدمات في الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي علي محمد صالح البكري:"إن الجمعية الوطنية وفي دورتها الثالثة القادمة ستقف امام جملة من القضايا هيا في منتهى الأهمية بالنسبة لمسيرة شعبنا وقضيته كما انها سنعقد في ظل مناسبة جنوبية هامة وهي ذكرى التصالح والتسامح الذكرى الثالثة عشر والتي تعد احدى النتائج التي حققها شعبنا.
وأضاف البكري إن ما يشهده اليوم الجنوب من تقدم هو ثمرة يانعه من ثمار هذا التصالح الذي أسس أرضية قوية لانطلاقة هذه لثورة الجنوبية ضد الظلم والاستبداد ورغبة منه في التحرير والاستقلال وستعطي الجمعية الوطنية رأيها للشعب الجنوبي.
وأوضح البكري:" ان مهمة المجلس تكمن في تحسين أوضاع الناس الخدمية والتي أقول فيها وللأسف انها متردية والتي تم استخدامها من قبل الشرعية لمحاربة هذا الشعب في المياه والكهرباء والمشتقات والنفطية".
ولفت البكري ان الحكومة لم تكتفِ بما فرضته من مشاق على الشعب الجنوبي من خلال تردي الخدمات بل هي عمل حاليا على حجب المعلومة عنا وخاصة وأننا نعمل مؤخرا على رصد أداء كثير من هذه المرافق من اجل تقديم كثير من المعالجات فيما لو تم تنفيذ اتفاق الرياض.
كل هذا يأتي في ظل ما يقوم به المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يعد امتداد للحراك الجنوبي والمقاومة والمفوض شعبيا من خوض معركة سياسية ودبلوماسية عالية المستوى يجتهد في ان ينجم عنها عودة مرتقبة لدولة الجنوب العربي لمثل بذلك في لحظة تاريخية فارقة.