الصحافة اليوم

الخميس - 16 يناير 2020 - الساعة 04:52 م

عدن تايم - وكالات :

عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ميخائيل ميشوستين، الذي ترأس إدارة الضرائب الاتحادية منذ عام 2010، رئيسا للحكومة الجديدة. ويعتبر ميشوستين مسؤولا غير معروف للرأي العام، وأتى تعيينه بعد اقتراح بوتين تعديلا دستوريا الأربعاء تلاه استقالة الحكومة.

في خطوات سريعة، كلها تمت في يوم واحد الأربعاء، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن نيته في إدخال تعديلات دستورية، عقب الإعلان مباشرة قدم رئيس الوزرء ديميتري مدفيديف استقالة حكومته بهدف إفساح المجال لتعزيز سلطة البرلمان عن طريق التعديلات الدستورية الرئاسية المقترحة. عقب مرور سويعات، عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولا غير معروف للرأي العام لرئاسة الحكومة الجديدة.


واختار بوتين مباشرة ميخائيل ميشوستين، الذي ترأس إدارة الضرائب الاتحادية منذ عام 2010، ويعتبر صاحب اختصاص، لتشكيل حكومة جديدة.

ومن المقرر أن يجتمع النواب الخميس لبدء المشاورات المتعلقة بتعيين ميشوستين.

وأثارت هذه التغييرات تكهنات حول كيفية تأثير هذه التعديلات على النظام السياسي الروسي، وإن كانت ستتيح لبوتين البقاء في السلطة إلى ما بعد نهاية ولايته الرئاسية الرابعة في 2024.

ورأى البعض أن بوتين ربما يستعد لتولي منصب جديد أو الحفاظ على دور قوي له من خلف الكواليس. وهذه المرة الأولى التي يقترح فيها بوتين في خطاب للأمة تغييرات فعلية في دستور البلاد الذي أقر عام 1993.

وتنص التغييرات التي اقترحها بوتين الأربعاء على نقل مزيد من السلطات إلى البرلمان بما في ذلك السلطة لاختيار رئيس الوزراء وأعضاء بارزين آخرين في الحكومة، بدلا من أن يقوم الرئيس بذلك كما هي الحال في النظام الحالي.

تعزيز دور مجلس الدولة الاستشاري

كما تنص التغيرات على تعزيز دور مجلس الدولة الاستشاري، وتشديد شروط الإقامة للمرشحين للرئاسة. وقال بوتين في كلمته "اليوم في مجتمعنا هناك مطلب واضح للتغيير".

وأكد أنه سيتم طرح مجموعة الإصلاحات في تصويت على مستوى البلاد، بدون تحديد موعد التصويت. وقال بوتين (67 عاما) "لن نتمكن من بناء روسيا قوية مزدهرة إلا على أساس احترام الرأي العام".

وأثيرت التساؤلات حول ما إذا كانت التغييرات على النظام السياسي الروسي ستتيح لبوتين البقاء في الرئاسة إلى ما بعد 2024. وبعد ساعات من هذه الكلمة، ظهر بوتين ومدفيديف جنبا إلى جنب على التلفزيون العام ليعلنا استقالة الحكومة.

فرانس24/ أ ف ب