تحقيقات وحوارات

السبت - 01 فبراير 2020 - الساعة 11:58 م

تقرير خاص –رعد الريمي

يواصل حزب الإصلاح المتدثرة برداء الحكومة الشرعية تحركاته في محافظة شبوة، لتدفع بذلك محافظة شبوة ثمنًا باهظًا جراء التواجد الإخواني الإصلاحي لها منذُ شهر أغسطس الماضي 2019م، لتصبح شبوة اليوم مرتعًا لفوضى أمنية وحياتية صنعتها السلطة الإخوانية هناك.
تغيرات جمة طرأت على المدينة المصنوعة بالعزة والشهامة والبسالة تكللت تلك الانتهاكات بممارسة جرائم جسيمة بحق أبناء شبوة الرافضين لهذا الحزب الذي اتخذ من السلطة المحلية ملجأ له بتمرير مشاريعه الخاصة.

المدينة التي يعد رحيل قوات مليشيا الإصلاح منها أحد بنود اتفاق الرياض والذي نص بشقه العسكري على عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها باتجاه محافظة عدن وابين وشبوة إلى مواقعها السابقة إلا ان ذلك لم يتم وما حدث على العكس تماما.

*عزلة مجتمعية للإصلاح*
من جهته صرح لـ"عدن تايم" رئيس القيادة المحلية في محافظة شبوة علي السليماني: إن شبوة اليوم تعاني الشيء الكثير وبمختلف الجوانب فمنذُ اغسطس العام الماضي وهي تعاني في كافة جوانبها الجانب الامني يشهد انفلات وتفشي للجريمة وعودة للثارات، بالإضافة إلى ما تمارسه هذه المليشيات من قتل وقمع للمتظاهرين السلميين واعتقال العشرات ممن يخالفون توجهاتهم مسترسلة بجرائمها لمستوى مرفوض وهو اعتقال اطفال قصر.

وحول ما تجده هذه المليشيات من قبل أبناء شبوة قال السليماني إن موقف ابناء شبوة من هذه الممارسات واضح حيث قوبلت هذه المليشيات بالرفض والاستنكار والعزلة المجتمعية من قبل ابناء المحافظة وازداد هذا الرفض الشعبي لها بعد الانتهاكات المستمرة تجاههم عقب ان كان المواطن ينعم بالأمن بفضل قوات النخبة الشبوانية الذين هم من أبناء المحافظة.
وأشار إلى أن الرفض المجتمعي لهذه المليشيا وما نراه اليوم من موقف موحد لأبناء المحافظة والرافض لهذه القوات والمليشيات الغازية والمندد بالانتهاكات التي تمارسها يعطينا الثقة في ابناء المحافظة ومواقفهم الوطنية الثابتة تجاه قضيتهم وان يوم النصر قد اقترب ورحيل هذه القوات على الأبواب.

*اختطافات للتركيع*
وصرح لـ"عدن تايم" أحد رجال المقاومة الجنوبية في شبوة الشيخ لحمر الأسود ان ما أقدمت عليه مليشيا الإصلاح في شبوة ماهو إلا تكريس لتاريخ طويل من الانتهاكات الحكومة اليمنية التي ابتدأت في عام 94 م وتتواصل لليوم على أرض شبوة والتي كان آخرها اختطاف احد احفادي بغرض تركيعنا.
وأضاف أن ما حصل خلال المرحلة الماضية حيث قامت مليشيا الإصلاح في شبوة من سيطرة على عتق واقدمت على كل أنواع الانتهاكات حتى عابر الطريق لم يسلم منها لفرجوا عن بعضهم وهم في حالة يرثى لها فيما تم الافراج عن بعضهم وهم جثة هامدة.
وأشار ان مليشيا الإصلاح هي الحاضنة الأساسية لكل الجماعات الإرهابية التي تدمر وتستخدم وسائل الموت ضد الشعوب.
وأرجع الشيخ لحمر اقدام مليشيا الإصلاح لاختطاف أحد افراد اسرته انها محاولة لاختطاف أطفال تتراوح أعمارهم من 12 عام وحتى 14 عام واحتجزتهم في سجن لم يكن معد للحجز من سابق وانما مأوى للحيوانات واحتجزتهم ستة أيام وبعد ضغط تم إطلاق سراهم وهذا بغرض اخضاعنا لرأيهم.

*الإصلاح ينتهك باسم الشرعية*
وقال لحمر وعليه نقول إننا لن نهادن مليشيا الإصلاح حتى لو تم اعدام جميع احفادي ولن نتراجع ونعتبر كل الانتهاكات جزء لا يتجزأ من اختطافات وإعدامات مارستها حزب الإصلاح لغرض تركيع الجنوب.
وأوضح أن بقاء مليشيا حزب الإصلاح في شبوة لا يزيد الناس هناك قناعة تامة للمجتمع بان هذه المليشيات تمارس الاجرام بكافة أشكاله بحق المدنيين ولن يكون لها مستقبل في شبوة ولا في الجوب قاطبة.
ولفت إلى ان ما يمارس اليوم في شبوة يتخذ من شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي رداء لكون المجتمع الدولي التحالف العربي يعترف به والتي بفضل التحالف استملت هذه المليشيا معدات عسكرية وما يجري على الأرض ليس تواجد للشرعية وانما تواجد لمليشيا حزب الإصلاح.
وحمل الشيخ لحمر الشرعية اليمنية والتي يعمل تحت ذراعها حزب الإصلاح كل الانتهاكات في شبوة والجنوب اجمع.
ونفى ان تكون هناك قبائل تمثل حاضنة لسلطة الإصلاح في شبوة وقال: هذا كلام عار عن الصحة وانما هو هم مجاميع على عدد الأصابع من ذوي الحاجة والعوز ممن دفعت بهم الظروف وان يكونوا في هذا الموقع من اجل سد رمق عيشهم وهم بغير ايدلوجية او عقيدة او هدف سياسي اطلاقا وفي حالة المواجهة سيكون لهم موقف مشرف مع أبناء شبوة ضد هذه المليشيات

*بيانات تفضح جرم الاصلاح*
وصرح لـ"عدن تايم" الامين العام لجمعية شهداء شبوة العميد صالح علي بلال حول آخر م أقدمت عليه مليشيا الإصلاح في شبوة وقال عمدت مؤخرا مليشيا الإصلاح على اختطافات القصر واقدمت على اعتقال نجل الشيخ لحمر علي لسود القيادي في المقاومة الجنوبية وعدد من الاطفال بينهم ابناء واخوان شهداء الثورة السلمية والمقاومة الجنوبية ولم تعير اي اهتمام لتضحيات ودماء اهلهم التي سالت في الدفاع عن الجنوب
وأشار العميد صالح إلى ان ما أقدم عليه مليشيا حزب الإصلاح اليوم يأتي إضافة لما تمارس تلك الجهات الامنية يومياً من انتهاكات ضد ابناء شبوه وابناء الجنوب في المحافظة اضافة الى جرائمها السابقة التي اودت بحياة عدد من النشطاء وجنود النخبة الشبوانية.
وأرجع علي إلى ان ما تقدم عليه سلطة الاصلاح هناك يأتي بعد ان امعنت في قمع نشطاء المجتمع المدني زادة من صلفها لمحاولات تركيع رجال المقاومة وقيادات الانتقالي.
وأوضح العميد صالح ان سلطة الاخوان لم تكتفي بهذا القبح بل أقدمت على خلق الأكاذيب وتلفيق التهم وان ذلك تجلى في بيان المصدر الامني المسؤول الذي أخفى اسمه ومن خلال محتوى ذلك التصريح الامني الذي يظهر بجلاء ان ذلك ما هوا الا صياغة بلغة اعلامية اصلاحيه كعادتها دأبت على تزوير الحقائق والعجيب ان هذا التصريح الامني يشير بان الاطفال يديرون عصابة حشيش مع الافارقه وما ذلك إلا عذر أقبح من ذنب.

*انتهاك وتلفيق تهم*
ودحض تلك الحجة بقوله كيف يكون ذلك ومخيم الافارقه تشرف عليه الجهات الامنية ويقع بين نقطتين امنيتين في العاصمة عتق كما ان ذلك الاتهام قد سجل حدث كبير للجهات التي اصدرت ذلك التصريح لكونها اول من يعلن ان اطفال اعمارهم ما دون (12) عام يديرون عصابات على مستوى القرن الافريقي.
واكد العميد صالح ان تلك الافعال ماهي الا اسلوب رخيص تمارسه جهات لا تفقه في القانون وحقوق الطفل، مطالبا التحالف العربي ومنظمات حقوق الانسان بالتحقيق في هذه الاتهامات التي تسئ للطفولة وتشوه مستقبل تلك المجموعة من الاطفال الأبرياء.