اخبار وتقارير

الإثنين - 24 فبراير 2020 - الساعة 10:57 ص

عدن تايم-متابعات:

سلط مركز الأبحاث الأوروبي "European Eye On Radicalization"، الضوء على حياة احد اكبر اعضاء تنظيم اخوان اليمن وقياداتهم "عبدالمجيد الزنداني" الحافلة بالارهاب والتطرف.

وكشف المركز أن عبدالمجيد الزنداني، يُعد أحد أكثر الأسماء القيادية في حزب الإصلاح التي ربطت الحزب بأعمال عنف وجماعات دينية متطرفة أو إرهابية أخرى. 

وتم تصنيف الزنداني كإرهابي في العام 2004 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، فإن لدى الولايات المتحدة أدلة أن الزنداني يدعم الإرهابيين والمنظمات الإرهابية، كما كان له دور فعّل في معسكرات تدريب تنظيم القاعدة، وقد لعب دورا رئيسا في شراء الأسلحة نيابة عن القاعدة والإرهابيين الآخرين.

وذكر التقرير أن من بين الحوادث الشهيرة التي ترتبط -بشكل معقد ومتداخل- باسم الزنداني وحزب الإصلاح والمنظمات الإرهابية، حادث تفجير المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" في جنوب اليمن التي راح ضحيتها 17 بحارا أمريكيا في العام 2000.

وبحسب صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، قال حمود الهتار، القاضي في المحكمة اليمنية العليا اليمنية حينها: "الأشخاص المشتبه بهم في قضية (المدمرة) قالوا إنهم تصرفوا وفق فتوى للشيخ عبد المجيد". 


ولم تكن هذه المرة الأولى التي يكون فيها الزنداني وحزبه ملهمين أو محرضين على العنف، ففي العام 2010، هدد بإعلان الجهاد ضد القوات الأمريكية، إذا أرسلت قواتها لمحاربة الإرهاب في اليمن. كما اشتهر الزنداني كونه أحد أبرز القادة الروحيين لابن لادن.

وكما أسس الزنداني المعاهد العلمية في الستينيات والسبعينيات، قام أيضا بتأسيس جامعة الإيمان في صنعاء مطلع التسعينيات، وقد تم الاشتباه في كثير من طلاب هذه الجامعة أو اعتقالهم على خلفية أنشطة إرهابية، على سبيل المثال، تلقى الأمريكي المسلم جون ووكر ليند دروسا في جامعة الإيمان في نهاية التسعينيات، قبل أن يلقى عليه القبض في أفغانستان كمقاتل إلى جانب طالبان.

وأشار التقرير أن عبد الوهاب الديلمي، الذي شغل منصب مدير جامعة الإيمان التي أسسها الزنداني لعشر سنوات، قد اشتهر عنه فتوى التحريض على قتل الجنوبيين في سنة 1994 وهو مما يثير سخط الجنوبيين على حزب الإصلاح إلى اليوم.

ويرى التقرير أن حزب الإصلاح، لا يلعب دوره ككيان سياسي أو تجمع لمصالح قبلية محلية فحسب، بل ينخرط عالميا في أنشطة خيرية مشبوهة، ففي العام 2004 مثلا، اتهم المدعون العامون الفيدراليون في نيويورك فرع الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية في الولايات المتحدة بالعمل كواجهة لتنظيم القاعدة.

والجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية ترتبط بعلاقات مع الزنداني، كما أن أنور العولقي، أحد قياديي القاعدة البارزين، شغل منصب نائب رئيس المنظمة من عام 1998 إلى عام 1999، بحسب التقرير.