ثقافة وأدب

الأحد - 08 مارس 2020 - الساعة 02:53 م

عائشة المحرابي

(نونُ الحُبّْ، وعطيةُ الرَبّْ)

...و(نونٌ)يتفجرُ منها نَخْبُ

الاحساسْ

كغيمةِ حُبّْ

تحتضنُ كلَ الفصول ْ

وتنبتُ السلامَ على أرصفةِ

البشرِ

أمانا ً وأمانيّ

وأبجديات ٍلا تعرفُها قلوبُ

الناسْ

أيتها الساكنةُ العيونَ

ترسل ُللبحر ِ حنايا القلبْ

أنتِ والحنانُ

كشاطئين ترسو عليهما

سفنُ الإنتماءْ،

ياكُلَّ إبتداءٍ،وإنتهاءْ

يا خيرَ عطايا الرَبّْ

من قال: إن الزهرةَ تنبتُ في

الجُبْ؟

من قال إن غيرَكِ يمنحنا

الحُبّْ؟

قديسةُ الدُنيا، أنتِ،

نهرٌ يتدفقُ بين يديكِ

فلا تمنعيهِ من الانسيابِ بينَ

عروقِ العطايا!!.

فما قيمةُ الوجودِ

إن لم تكوني

أنتِ

أنتِ فيه ؟!