ثقافة وأدب

الإثنين - 09 مارس 2020 - الساعة 08:34 م

كتب الفنان/ عصام خليدي

الفنان القدير أنور مبارك ..الرحيل بشموخ وكبرياء

بعد رحلة معاناة شاقة مضنية مع الأمراض التي أنهكت جسده النحيف وروحه المرهفة غادر دنيانا الفانية الى دار البقاء الخالد في مشهد دراماتيكي مؤلم وموجع ظهيرة هذا اليوم الأثنين الموافق 9/ مارس/ 2020م الفنان المتألق فناً وخلقاً وتواضعاً وبعد مناشدات وصرخات إنقاذ حياته كتبناها تباعاً في كل الوسائل الإعلامية في مخاطبة الجهات الرسمية المختصة وإسراعها وحثها على ضرورة وأهمية علاجه داخلياً أوخارجياً من تبعات الأمراض العضوية والنفسية التي دمرت قواه وأنعكست ورمت بظلالها على تدهور وتردي وأرهاق جسده النحيل وقلبه المرهف .

والفنان أنور مبارك مبدع حقيقي قدم الحان ذائعة الصيت أتذكر منها على سبيل المثال : متى بتعود/غالي غالي/ نجوى الحبيب/ وعد مني/ بلادي تغني بهذا الصباح/ حبيبي كلما أشوفك/ في عيونك شفت شي/ يا أغلى الحبايب وغيرها من الأغاني الحاليات العذاب ..

يعد فقيدنا الراحل أنور مبارك واحداً من مؤسسي فرقة الإنشاد الوطنية وواحداً من مؤسسي فرقة وزارة الداخلية

والحقيقة سجل في مسيرة حياته الفنية نموذج حافل وزاخر بالتوهج الإبداعي والعطاء الراقي المتفرد ..

رحم الله فقيد الوطن الفنان الكبير أنور مبارك وتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه جنان الخلد ..

المعزون أعزي نفسي برحيل شقيقي في المقام الأول وجميع الجماهير المحبة العريضة والأسرة الفنية في داخل الوطن وخارجه وبوجه خاص كافة منتسبي فرقة وزارة الداخلية ..