ثقافة وأدب

الأحد - 22 مارس 2020 - الساعة 10:26 ص

عدن تايم / خاص :

تقرير عن الجلسة السادسة، الاخيرة، للجنة تقييم الاعمال المسرحية اليوم السادس للمهرجان الوطني للمسرح، الدورة 2 في 25 رجب، 1441 هج، 21 مارس 2020 المكلا، حضرموت، عرض فتقييم المسرحية السادسة وعنوانها:
"ارادة الخلاص"، اداء فرقة حضرموت.

في الجلسة السادسة ، النهائية للتقييم، ركز المتحدثون د. العيدروس، ود. باعيسي، د. الحامد علي جوانب اساسية في العرض منها مثلا:
الخبرةة ، الادوار المتميزة، ربط المشاهد التاريخية، ، اداء بعض الممثلين المتميز، لغة الجسد تحديدا.

وقد لاحظ النقاد تعبيرا مسرحيا متميزا، عكس تاريخ الشحر وعدن في القرن السادس عشر وبالتحديد تصوير مشاهد الحملتين البرتغاليتيتين : الاولى علي عدن ، وحين هبت الشحر لنجدة عدن تحركت الحملة الثانية هجوما على الشحر رد فعل لوقوف حضرموت نجدة مع عدن.
وقد لعبت الرقصات، والاهازيج الشعبية، و الموسيقي، وتوزيع الالوان، ومشاهد البحر، دورا داعما للدراما،، مضمونا، وشكلا، واداء.

وركز المتحدثون النقاد ايضا علي السياق التاريخي، زمانا ومكانا وبيئة، وارتباطه بعناصر المسرحية ، لغة، وشخصيات، وملابس. .

ان مسرحية: " انتصار الارادة" لمؤلفها الاعلامي المذيع الاستاذ خالد سعيد مدرك، ومخرجتها التربوية القديرة الاستاذة مريم ناصر مرجان، ومساعديها، .
تمثل "ارادة الانتصار" عملا مسرحيا ناجحا استلهم التاريخ والتراث والاحداث السياسية المحلية والعالمية في مادته ولغتة المعبرة، في صور حماسية مثيرة.

وفتح المجال بعد التقييم للمداخلات وقدم الجمهور، وخاصة الممثلون والمخرجون والمختصون في الكتابة المسرحية، ملاحظات قيمة:
اشادت. في معظمها باداء فرقة حضرموت، . . .

ومن المتحدثات:
الاستاذة الممثلة فاطمة عبد القوي، والتربوية الاستاذة حنان باحميد و الطبيبة د. سالي فؤاد، ومن الاساتذة:
عبد الهادي التميمي، محمد هلال، وعبد القادر سعيد بصعر ، كمال سالم. ، عبد الحكيم، عادل العامري، احمد بن دويس، و د. ماهر عوض.
وساد شئ من الحماس او قل شئ من الجدل عندما تحدث الاستاذ الاعلامي خالد سعيد مدرك حول بعض اراء المتحدثين واختلافه معهن ومعهم وتقبل الطرفان طبيعة اختلاف وجهات النظر بل وسادت بعد النقاش الدرامي روح الدراما من جديد!.

وكان الجمهور متفاعلا مع جو المسرحية بشكل مستمر حتي ان الجمهور كان يردد بعض اهازيج المسرحية الطريفة المنتشرة خلال اداء هذا العمل الدرامي المتميز . .
سالم! ياسالم!

ثم جاء دور الشاعر الاستاذ الحامد الذي وقف ملبيا طلب بعض الحضور في سماع اغنية الفنان :
نجيب سعيد ثابت، خور المكلا: شقيق نهر النيل، شعرا، ومنها:

دان . . واداناه . . واطربي!
(المكلا) تلبس العيدا

هات لي يا (خور) من بلدي
اغنيات راقصت غيدا :

هات لحن (المفلحي) طربا
و(حسين البار) تنهيدا

هات من (جمعه) وبوصبري
هات (بشراك) و (عيديدا)

هات من (يسلم دحي) نغما
هات من (حبريش) تنضيدا!

هات صوت "الدان" من "بدوي"
ومن "العطاس" ترديدا!

ومن "الهدار" اغنية
تخلب الاسماع تجديدا!

"ررده رده" ع سهر،
هكذا كا لنجم تسهيدا

ياشقيق (النيل) في مرح
و(فرات) ماج عربيدا

كم تناجيني وتملأني
نغما بالنور ممدودا!

سائل الخلجان عن ولهي
واسال الشطآن والبيدا

جئت يا (خور المكلا) بي
تعب. امشيك مكدودا

خطرات (الخور) تحملني
هكذا رسما وتجريدا!

والهوي يسري بداخلنا
نسمات نسنست عودا

واغاني (الخور) في خلدي
خلدت في القلب تخليدا

ياتري انسي هنا الما
ملأ الايام تهديدا

من ظلام دامس قمئ
كان لي سجنا وتقييدا

مر قدامي وبدده
امل - يفتر - تبديدا

"فوداعا ايها الماضي"
مرحبا بالعيد تغريدا!
"
وانتهت الفعالية بدرامية طربية، من جهة و بروح تتجدد من التالف رغم اختلاف واضح في وجهات النظر الفنية والفكرية .