اخبار وتقارير

الخميس - 26 مارس 2020 - الساعة 01:33 م

عدن تايم / خاص :

دعا رئيس مجلس النواب، سلطان البركاني، الى اهمية تواجد نائب الرئيس ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وكافة القيادات العسكرية والأمنية في مأرب بشكل عاجل لصد العدوان الحوثي وقيادة المواجهات التي يقوم بها أبطال الجيش الوطني والمواطنين.

جاء ذلك في رسالة رفعها البرماني امس الاربعاء إلى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، تقريراً حول خلاصة الإتصالات والمشاورات والنقاشات التي أجراها أعضاء المجلس خلال الأيام الماضية حول ما يدور على الساحة الوطنية.

نص الرسالة التي نشرتها وكالة الانباء اليمنية سبأ :

فخامة رئيس الجمهورية الأخ المشير / عبدربه منصور هادي حفظكم الله
تحية وتقدير:

يشرفني أن أبعث إليكم خلاصة الاتصالات والمشاورات والنقاشات التي أجراها إخوانكم أعضاء مجلس النواب خلال الأيام الماضية تتعلق بما يدور على الساحة الوطنية وما يجري في هذا الظرف العصيب الذي يعاني منه العالم أجمع من جائحة "كورونا" وحجم تلك الكارثة المهول وتوجيه كل إمكانيات العالم العلمية والمادية والبشرية ومقدرات كل الشعوب لمواجهة هذه الجائحة، إلا أن تلك العصابة الباغية الحوثية التي تعيش على الموت وتتسلى به وتتزود بالدماء فإنها وفيما كان يفترض عليها أن توجه كل الجهود والإمكانيات في مناطق سيطرتها لمواجهه كارثة كورونا لإنقاذ المواطنين من خطر هذا الوباء، إذا بها توجه كل ما لديها من إمكانيات وجهود لتشن حروب على أبناء شعبنا اليمني وتقتل بشر وتدمر منشآت وتخلف قتلى وجرحى بالمئات في جبة نهم وصرواح والجوف ومأرب ومناطق الساحل الغربي والضالع وتعز والبيضاء وغيرها وتدمر منطقة تلو الأخرى من خلال تلك الحروب وإطلاق الصواريخ لتحصد أرواح المصلين والآمنين بكل بشاعة وإجرام لتعبر من خلال ذلك عن دموية غير مسبوقة ووحشية غير معهودة وإجرام منقطع النظير (لا ترقب في مسلم إلًا ولا ذمة ) ولا تعطي لآدمية الإنسان أي اهتمام أو قيمة فيما كان يفترض عليها أن تعلن إيقاف دمويتها ووحشيتها بإعلان إيقاف الحرب ليتمكن الجميع من مواجهة كارثة كورونا وتتيح الفرصة للشرعية وكل الخيرين من الأشقاء والأصدقاء الذين يهتمون بحال اليمنيين أن يتفرغوا لمواجهة هذه الجائحة الخطيرة إلا أنها ظلت تمارس ما جبلت عليه غير آبهةً بحياة اليمنيين وبدون أدنى مسؤولية أو إنسانية وأنه لأمرٌ حزين أن تستمر في غيها على مرأى ومسمع من العالم وفي مقدمتهم الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص السيد مارتن جريفث الذي أقام الدنيا ولم يقعدها أثناء المواجهات في الحديدة في ظرف عادي، واليوم اليمن والعالم في ظرف استثنائي خطير لم نسمع لتلك الدعاوى الإنسانية صوت "ولَمْ تنْبَسْ بِبِنْتٍ شفة " بالرغم من أن تلك العصابة التي امتنعت عن تنفيذ اتفاق ستوكهولم وحولته إلى مجرد ورقة ستسقط في أي لحظة، ولم يعد له أي قيمة أو معنى.

ويدفع اليمنيون أثمانًا باهظة يومياً لحالة اللا حرب واللا سلم التي تسيدت الموقف بعد الاتفاق، لتأتي بعد ذلك حروب الحوثيين الأخيرة وما خلفته من دماء ودمار الأمر الذي يجعل من الواجب علينا جميعاً ومعنا أشقاءنا بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية العمل على إيقاف ذلك الصلف والجنون والجموح الذي تمارسه تلك العصابة من خلال إجراءات تصدر بشكل عاجل وللضرورة القصوى في الجانب السياسي والعسكري والقانوني والإداري تتخذ من قبلكم وبقية المؤسسات وأشقاءنا بالتحالف ومن أهمها :

١- مضاعفة الجهود التي تبذلونها لتنفيذ اتفاق الرياض نصاً وروحاً وتنفيذه على أرض الواقع بما يضمن تحقق الأهداف المتوخاة منه، وضرورة إنجاز جميع الترتيبات والمتطلبات الواردة فيه لعودة الرئيس والبرلمان والحكومة وبقية المؤسسات إلى عدن بما يمكنها جميعًا من الإلتئام وممارسة دورها في خدمة الناس والارتباط بهم والاهتمام بشؤونهم ومعالجة مختلف الأوضاع، وقيادة عملية التحرير واستعادة الدولة وإسقاط الانقلاب.

٢- أهمية تواجد نائب الرئيس ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وكافة القيادات العسكرية والأمنية في مأرب بشكل عاجل لصد العدوان الحوثي وقيادة المواجهات التي يقوم بها أبطال الجيش الوطني والمواطنين الذين يقدمون حياتهم يوماً بعد يوم دفاعًا عن الثورة والجمهورية والديمقراطية واليمن الاتحادي , ويمكن تواجد الحكومة ومجلس النواب لأهمية ذلك وإشعار المعتدين أن الجميع جاهزون لردع العدوان ومواجهته، وإنهم يحملون غصن الزيتون بيد من أجل السلام ويدعون إلى تسوية سياسية شاملة، ويحملون البندقية بيد أخرى لمواجهة العدوان وردع المعتدين وأن إيمانهم بإنجاز تسوية شاملة تضمن سلام دائماً واستقراراً شاملاً قد كاد ينفد جراء تسويف الحوثين وعبثهم به وعدم تسليمهم بخياراته.

٣- الترتيبات الأمنية والضرورية لانعقاد مجلس النواب بأسرع وقت ممكن في العاصمة المؤقتة عدن أو مأرب أو أي محافظة أخرى بما يمكنه من الوقوف على كافة الأوضاع والتحامه بالجماهير ورفع معنوية أولئك المقاتلين الأبطال وأداء دوره في المساءلة والمحاسبة وإيقاف أي اختلالات.

٤- التنسيق والتشاور مع الأشقاء في التحالف العربي بشأن الخطوات الضرورية التي يجب على الحكومة اتخاذها بشأن اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة بما يوقف عب