اخبار وتقارير

الأحد - 29 مارس 2020 - الساعة 10:02 م

عدن تايم / خاص

اصدرت اسرة طفلة يمنية توفيت امس بالعاصمة عدن بسبب تصرف لا مسؤول لطاقم طبي وتمريضي في مستشفى الصداقة وبث اشاعات اصابتها بفيروس كورونا عبر الفيديو، بلاغا للرأي العام اوضحت من خلاله كمية المعاناة والاهمال واللامبالاة التي تلقونها في مستشفيات عدن خلال الايام الماضية حتى توفيت طفلتهم جواهر.

وتنشر عدن تايم بلاغ اسرة الطفلة جواهر كما ورد حرفيا كالتالي:

*بلاغ للراي العام ومنظمات حقوق الانسان والجهات المختصة*

انا المواطن علي شيخ صالح السوري من ابناء يافع محافظة أبين اتقدم بهذا البلاغ الى الراي العام ومنظمات حقوق الانسان والجهات المختصة بما تعرضت لها من الابتزاز من قبل الاطباء في مستشفى الصداقه في يوم الاحد 22 مارس 2020م ، حيث أسعفت الطفله جواهر عبدالله عادل تبلغ من العمر اربعة اعوام إلى مستشفى الصداقه عند نقلها من مستشفى الرازي بخنفر الذي تعاني من ضيق التنفس وتحسس في الصدر وكانت تتلقي العلاج في محافظة أبين وعدن في العيادات الخاصة لمدة اكثر من عام بينما كنا نعاود المختصين المتابعين لحالتها بعد كل فترة، لكن استأءت حالة الطفلة جواهر وكانت في غاية الصعوبة نتيحة لعدم تشخيص حالتها بالشكل المطلوب ومعرفة مرضها .

عند إدخالها العنايه المركزه في مستشفى الصداقة بالعاصمة عدن في 22 مارس 2020م ونحن نتابع حالتها بكل حسرة، كانت والدتها بجانبها وفي منتصف الليل قاموا الاطباء المناوبين باخراجها والدتها من مستشفى الصداقة دون اي سبب لحيث وان الطفلة بحاجة الى والدتها في تلك الظروف .

وفي يوم الاثنين 23 مارس صباحا كانت حالة الطفله سيئه للغايه وقالت لي الدكتوره في قسم العنايه المركزة بكل وقاحه ياعم شل بنتك اما اذا خليتها هنا فانها ستموت، وبعدها قمت باخذ الطفله ونقلتها إلى المستشفى الألماني ودخلتها المستشفى وهي في حاله يرثى لها وتفاجئنا بعدم قبولها وذهبت ايضا إلى مستشفى خليج عدن في المعلا ومستشفى الوالي ومستشفى صابر والبريهي والجمهوريه كل هذة المستشفيات لم يقبلوها وازدادت حالة الطفلة سوءا.

واننا في بياننا هذا نبين للراي العام والمنظمات الانسانية والحقوقية والجهات المختصة بما حدث في حق الطفلة جواهر في عدم قبول الطفلة في اي مستشفى وسبب ذلك؟!! لنعلم ان عدم قبولها بالمستشفيات كان نشر مقطع فيديو للطفلة جواهر من داخل العنايه المركزه بمستشفى الصداقه ويتحدث بانها الطفلة مصابه بمرض كورونا وتم نشر الفيديو على نطاق واسع عبر المواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي الواست والفيسبؤك وجميع الوسائل .

ظلت الطفلة تعاني سكرات الموت في ظل وجود اطباء ومستشفيات غابت عنهم الانسانية والرحمة والشفقة والطفلة تنازع الموت ، مكثنا ثلاثه ايام وطفلتي تزداد حالتها سوءا من التنقلات بين المستشفيات في العاصمة عدن وكانت محتاجه للتنفس الصناعي في العنايه المركزه لبقائها على قيد الحياة .

بعد ثلاثه ايام من العناء تم نقلنا من مستشفى الأمل إلى الحجر الصحي بالبريقه على الرغم اننا مدركين بحالة الطفلة والمشكلة التي تعانيها منذ عام كامل ولدينا فحوصات بذلك الا ان تعنت كل المستشفيات حال دون ذلك ،لكن للأسف وصلنا وعدنا من البوابه بحجة أن المستشفى غير جاهز لاستقبال حالات الكورونا .

وبعد ايام ازدادت حالة الطفلة وتم اسعافها إلى مستشفى ال بي بي بالبريقه واستقبلوا الطفله بالطوارى وتم فحص الطفلة واخذ عينة من منظمة الصحه العالميه ، على الرقم من شرحي لهم بانها تتلقى العلاج لاكثر من عام ولدي الوصفات وعلاج الاطباء الذين عاينوها ولم يصدقوا ذلك ، ولكنهم اكتفوا بمقطع الفيديو الذي تم ارسالة من العناية المركزة بمستشفى الصداقة .

تم اخذ العينه وتم فحصها وتبين ان نتيجه الفحص للطفلة سليمه ، وأخذنا نتيجة الفحص إلى مستشفى عدن الألماني بعد ان استاءت حالة الطفلة جواهر وتم ادخالها قسم العنايه المركزة وهي فاقدة الوعي الا ان صحتها تزداد سوءا وفارقت الحياة حينها في المستشفى الالماني في 28 مارس 2020م .

اننا بهذا البيان الذي نوضح فية للراي العام بما لايدع مجال للشك بما تعرضت له طفلتنا للتعذيب الا مباشر والعنجهية الا انسانية من قبل ناشر الفيديو والاشاعات المقروضة بحق طفلتنا واطباق عليها تهمة حمل فيروس كورونا ونشرة على نطاق واسع عبر المواقع الالكترونية الذي قطع الطريق امام مستشفيات العاصمة بعدم قبول حالة الطفلة نتيحة لنشر اشاعه لاصابتها بفيروس كورونا من دون علمنا .

فاننا نتوجة الى كل الجهات المختصة والحقوقية ومنظمة حقوق الانسان وكل الجهات المختصة والقضائية والنيابية لمحاسبة القائمين على مستشفى الصداقة والتحري في نشر الفيديو الذي سبب عدم قبول الطفلة واسعافها في كل مستشفيات العاصمة عدن ، مالم فان حسابنا الشخصي سيكون رادعا في حالة عدم استجابة الراي العام والمنظمات الحقوقية لبياننا هذا .

والله ولي التوفيق والسداد

بيان صادر عن اسرة الطفلة جواهر عبدالله عادل
عنهم /
علي شيخ صالح السوري