اخبار وتقارير

الثلاثاء - 31 مارس 2020 - الساعة 04:16 م

عدن تايم/ خاص

توقع الخبير الاقتصادي د. يوسف سعيد أحمد عدم استقرار أسعار الصرف خلال الفترة المقبلة.

وأرجع استاذ العلوم المصرفية بجامعة عدن في تصريح خاص لعدن تايم: الإرتفاع الذي سجله سعر صرف العملات الأجنبية امام الريال اليمني امس، إلى حالة استثائية ناتجة عن ارتفاع الطلب بسبب كورونا اولا ومناسبة رمضان ثانيا.


وأوضح قائلا: تحركت اسعار الصرف بارتفاع الدولار امام العملة الوطنية، هذه المرة في عدن وصنعاء لعوامل لها علاقة بارتفاع الطلب الاستهلاكي نتيجة موسم رمضان وجائحة كورونا فالعديد من الاسرة زادت انفاقها وقرب رمضان تحديدا ترتفع الضعوط على الدولار بدافع الاستيراد وارتفاع وتيرة الانفاق.

واضاف: في صنعاء تحرك الدولار يرجع ايضا للحالة الامنية فالقصف المتبادل بين المملكة والحوثيين خلق حالة من الهلع في اوساط المتعاملين في سوق الصرف على الرغم ان توقيف السفر جواوبرا بسبب كورونا كان يفترض ان يسهم في تهدئة الطلب على الدولار.

وأكد انه طالما وحالة عدم الاستقرار الاقتصادية والسياسية والعسكرية قائمة مع عدم التيقن ان الاوضاع ستتحسن او ان هناك ضوء في نهاية النفق الذي تعيش فيه البلاد فان اسعار الصرف لن تستقر حسب الاتجاه المرغوب.

وأشار الى ان الاقتصاد العالمي يتعرض للركود وهناك تدهور في كل المؤشرات الاقتصادية في دول الجوار، فان هذا الوضع الاقتصادي سينعكس على اليمن فاليمن ليست معزولة عن ما يجري في العالم، متوقعا تقليص الدعم لليمن على اثر جائحة كورورنا وانهيار اسعار النفط.

واختتم الخبير المصرفي قائلا: كل هذه العوامل ستترك تاثيرا سلبيا على الوضع الاقتصادي والانساني وعلى اسعار الصرف.

وارتفعت اسعار صرف العملات امام الريال اليمني في اخر تداولات امس في كلا من عدن وصنعاء.

وافادت مصادر مصرفية متطابقة عدن تايم ان الدولار سجل 666 ريالا يمني في عدن، و605 ريالا في صنعاء، بينما سجل الريال السعودي 175 ريالا في عدن، و160 ريالا في صنعاء.
وتباينت اسعار الصرف بين عدن وصنعاء عقب منع مليشيا الحوثي تداول الطباعة الجديدة من العملة الوطنية، التي طبعت لصالح البنك المركزي في عدن.