اخبار وتقارير

السبت - 23 مايو 2020 - الساعة 04:06 ص

شبوة / عدن تايم/ خاص

مازالت قضية الشاب طلال فريد محمد حسين عريق الديولي العولقي البالغ من العمر 18 عاما والذي اعدمته القوات الخاصة ترمي بظلالها على مختلف المستويات بمحافظة شبوة.

ووجه مشايخ وعقال شبوة خطابا بهذا الصدد الى كل من رئيس الجمورية اليمنية المشير الركن عبدربه منصور هادي وقيادات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الأمارات العربية المتحدة احاطوهم بإغتيال ولدهم طلال فريد محمد حسين عريق الديولي العولقي البالغ من العمر 18 عاما على أيدي القوات الخاصة.

وقالوا ان "القوات الخاصة منذ دخولها محافظة شبوة حصل منها كثير من الأخطاء والتجاوزات في حقوق الكثير من أبناء المحافظة منها الاعتقال في النقاط ومداهمات المنازل وانتهاك حرماتها والزج بهم في السجون وتعذيبهم في الزنازن متجاوزين في ذلك الأجهزة القضائية في الدولة".

ودعا المشايخ والعقال في خطابهم الى تسليم الجناة للعدالة ليأخذوا الجزاء الشرعي الذي أمر الله به .
كما طالبوا برفع القوات الخاصة من المحافطة بكافة قيادتها واستبدالهم بقيادة أمنية حكيمة من أبناء المحافظه، تجيد عملية التفاهم والعطاء مع المواطنين وخدمة النسيج الإجتماعي.

وتنشر عدن تايم نص خطاب مشايخ وعقال شبوة :

"بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ / رئيس الجمورية اليمنية المشير الركن عبدربه منصور هادي حفظك الله المحترم

قيادات التحالف العربي
بقيادة المملكة العربية السعودية
ودولة الأمارات العربيه المتحدة المحترمين..
حفظكم الله ورعاكم
ودمتم ذخر للامة العربية والاسلامية

حياكم الله.. وبعد/السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الموضوع | اغتيال الولد طلال فريد محمد حسين عريق الديولي العولقي البالغ من العمر 18 عام

إشارة إلى الموضوع إعلاة لقد طالت أيادي الغدر والخيانة باغتيال ولدنا المذكور إعلاة عصر يوم الإثنين تاريخ 18/5/2020م الموافق 25/رمضان 1441هـ حيث تم الغدر به جوراً وبهتان تحت فوهات بنادق جنود القوات الخاصة م/شبوة وقتله بدم بارد بعدة طلقات في رأسه واردته قتيلا في الشهر الكريم وهو صايم أمام مرأى ومسمع الجميع وبدون أي مسوغ قانوني وهذا يعتبر من أكبر وابشع الجرائم الحقوقية للإنسان قتل الولد القاصر في السن أمن مستأمن في السوق اسوة بزملائه الأخرين ولا له أي قضية مع القوات الخاصة لا سياسية ولا اعتداء عليهم ولكن الهيمنة والغطرسة والعجرفة على المواطنين الضعفاء حاله دون ذلك فإن وجدت هناك قضية لهذا الولد يمكن الرجوع لأهله واخذه بطريقة قانونية وعقلانية والتحقيق معه وفي حالة ثبوت عليه اي جريمة يتم محاسبته بالطرق القانونية عبر أجهزة الدولة البحث والنيابة والقضاء ولكن للأسف الشديد حصل عكس ذلك الذي لم يكن لأحد أن يتوقعه او يستوعبه العقل والمنطق وهو التنفيذ بالإعدام المباشر وإنا لله وإنا إليه راجعون.
حكم ألحزبيه المقيتة لفرض وجودهم غير المقبول في ألمحافظة.. مؤكدين لكم بأن القوات الخاصة منذ دخولها محافظة شبوة حصل منها كثير من الأخطاء والتجاوزات في حقوق الكثير من أبناء المحافظة منها الاعتقال في النقاط ومداهمات المنازل وانتهاك حرماتها والزج بهم في السجون وتعذيبهم في الزنازن متجاوزين في ذلك الأجهزة القضائية في الدولة واصبحت القوات الخاصة هم البحث والنيابة والقضاء ولهم سجونهم الخاصة وهذا بحد ذاته استهتار للبشرية ومخالف للأنظمة والقوانين المتعارف عليها ناهيكم عن التصرفات الغير مسؤولة الحاصلة من قيادتهم وأفرادهم وعدم التفاهم والتعاطي مع أبناء المحافظه ويعاملوا أبناء المحافظة بالعنف الشديد والهيمنة والقائد العسكري والجندي يعتبر حامي للمواطن وليس أداة قمع له مؤكدين لكم ان أبناء مديرية نصاب ضحوا بأبنائهم في كثير من الجبهات وابناء شبوة عامه.. إحتراما لسيادة البلد وأمنه واستقراره ولا زالوا البعض جرحاهم حتى هذه اللحظة رهائن الموت السريري.
وكان يفترض لقيادة المحافظة المدنية والعسكرية ان تكرم أبناء مديرية نصاب خاصة والمحافظة عامة ورفعهم في المناصب بالمحافظة إحتراما وتقديرا لتضحياتهم ولكن للأسف الشديد ارسلوا لهم القوات الخاصة لتقوم بتعذيبهم واهانتهم داخل محافظتهم..
وما هذه إلا دوافعهم الحزبية وانتماءهم لها غير مهتمين بالوطن و لا المواطن انما مستغلين الشرعية كوسيلة لتحقيق مآربهم الحزبية والمدعومة من قطر وتركيا ومن على شاكلتهم..وهذا جزاء نضالهم وبعد كل هذه التصرفات الغير مسؤولة من قبل القوات الخاصة فهم غير مقبولين على الإطلاق وبقائهم يزيد الطين بله ويزيد من حجم المشكله وصبرنا قد نفذ وكل انسان له كيانه وكرامته والكرامة والدماء لا يمكن التفاوض فيها وامر بالحفاظ عليها الله سبحانه وتعالى وعليه نطالبكم بالاتي :

1) تسليم الجناة للعدالة ليأخذوا الجزاء الشرعي الذي أمر الله به .
2) رفع القوات الخاصة من المحافطة بكافة قيادتها واستبدالهم بقيادة أمنية حكيمة من أبناء المحافظه، تجيد عملية التفاهم والعطاء مع المواطنين وخدمة النسيج الإجتماعي .

وبالله التوفيق
صادر عن مشايخ وعقال محافظة شبوة".

على الصعيد نفسه أصدرت الشبكة المدنية للتنمية والإعلام وحقوق الإنسان بيانا قالت فيه انها تابعت باهتمام بالغ جريمة إعدام الشاب طلال عوض الديولي العولقي – خارج نطاق القانون، التي نفذتها القوات الخاصة التابعة للحكومية اليمنية المسيطر عليها من قبل حزب الإصلاح (جناح الإخوان المسلمين في اليمن) صباح يوم الاثنين الموافق 18 مايو 2020 حيث تم الغدر بالضحية طلال الديولي من قبل جنود تابعين للقوات الخاصة بمديرية نصاب وقتله غدرا وعدوانا وبدم بارد ، بعدة طلقات في رأسه ، أردته قتيلا في الحال ، وذلك أمام مرأى ومسمع الجميع ، في سوق المدينة ، وبدون أي مقدمات أو مسوغ قانوني أو وازع من ضمير .
وبحسب بيان الشبكة ان جريمة قتل النفس المعصومة تعد من أكبر وابشع الجرائم ، المنافية للمبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية ، فهي مدانة ومجرمة وفقا لجميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية المحلية والدولية ، ومنافية لبنود ونصوص القانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث تنص المادة (3)من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن "لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه".
إن الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان إذ تدين بأشد العبارات ارتكاب هذه الجريمة النكراء ، والتي تأتي ضمن سلسلة من الجرائم ، ترتكبها تلك القوات منذ سيطرتها على محافظة شبوة في أغسطس 2019م ، فإنها تدعو المنظمات المحلية الدولية إلى استنكارها وإدانتها وكافة الجرائم التي طالت وتطال المواطنين المدنيين الأبرياء في محافظة شبوة، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية ، وانتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان ، لا تسقط بالتقادم ، وتطالب بالتحقيق فيها وتقديم مرتكبيها للعدالة ، لينالوا جزاءهم وفقا للقانون.