اخبار عدن

السبت - 23 مايو 2020 - الساعة 11:12 م

عدن /عدن تايم/ خاص

و

 اختتمت مؤسسة الأمناء للأعمال الإنسانية مشاريعها الخيرية الرمضانية للعام الحالي 2020م والتي تضمنت عدداً من المشاريع الخيرية الرمضانية التي تنفذها المؤسسة في كل عام خلال الشهر الفضيل في مختلف المحافظات اليمنية بدعم ورعاية رجل الأعمال أمين عبدالله الناصري رئيس المؤسسة.

 ونفذ قطاع المشاريع الخيرية والإنسانية بالمؤسسة خلال الشهر الفضيل العديد من المشاريع الخيرية التي هدفت إلى الإسهام في تخفيف معاناة الأسر والأفراد الأشد فقرا والأيتام والمعاقين والمسنين بالعاصمة عدن وعددا من المحافظات اليمنية , وذلك في إطار التزامها بنشر وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

ويأتي دعمها السخي لمركز الطوارئ الخيري بمستشفى الكوبي بالمنصورة على رأس أعمالها الإنسانية, والتي كان لها الفضل في الفكرة وبلورتها أرض الواقع وكانت مؤسسة الامناء للأعمال الإنسانية السباقة  لتبرع  والمساهمة في دعم استمرار مركز الطوارئ الخيري بجانب فاعلين الخير من التجار , والذي يعالج امراض الحميات بالمجان.

كما استفاد حوالي 3200 أسرة من مكرمتها المالية الرمضانية اشتملت على توزيع معونات مالية نقدية ، توزعت لعدن 1700 أسرة بعدن و 1500 أسرة وزعت عبر مندوبي المؤسسة في عددا من المحافظات بأجمالي ثلاثة الف ومئتان اسرة.

الى ذلك استفاد حوالي 500 حالة من مشروع كسوة العيد وزعت على دور الأيتام والمعاقين والأسر المحتاجة بعدد من مديريات العاصمة عدن وزعت عبر فرق المؤسسة الراصدة للحالات.

كما تكفلت المؤسسة بشراء مواد غذائية وصحية وادوات نظافة لدار المسنين بالعاصمة عدن بتكلفة  287000 الف ريال يمني.

كما ساهمت مؤسسة الأمناء الخيرية خلال رمضان بمشروعين اثنين بالعاصمة عدن منها مشروع توزيع 20 خزان على عدد من الاحياء الفقيرة بعدن وتم التعاقد مع بوزة ماء لتعبية الخزانات باستمرار , وذلك لتخفيف معاناة المواطنين الذين يعانون من شحة المياه وعدم وصولها الى منازلهم, ويأتي مشروعها الآخر( الرش الضبابي ورش المبيدات) باحياء دار سعد والشيخ عثمان  بعد ان تفشت الأمراض بسبب انتشار البعوض الناقل للأمراض والحميات.

وتسعى مؤسسة الأمناء الخيرية من خلال هذه المشاريع الى القيام بدورها في دعم الشرائح الاجتماعية الأشد فقرا وذوي الاحتياجات الخاصة في عموم المحافظات اليمنية ، وتعطي الأولوية للمشروعات الخيرية والإنسانية الهادفة الى الاسهام في التخفيف من حجم المعاناة التي يعيشها المجتمع في ظل هذه الظروف الصعبة والاستثنائية.