اخبار وتقارير

السبت - 30 مايو 2020 - الساعة 10:24 م

رصد خاص

رصدت "عدن تايم" خلال الساعات القليلة الماضية سلسلة منشورات لشخصيات لا صلة لها بالسياسة او الانتماء او الميول لاطراف سياسية في الساحة الوطنية، نشروا عن الهم العام في عدن التي عرفت بدرة الجزيرة وملاذ الاحرار وقبلة المفكرين وأم المساكين.

إجماع محدود يعبر عن العامة والاغلبية الصامتة من داخل المدينة الواقعة أسيرة مكبلة بأغلال سوء الخدمات حتى بلغ بأحدهم طلب الموت بدلا من الحياة.

الشخصية الاجتماعية والتربوية فيصل عبده علي كتب الى :
"للكل الذي عامل نفسه وصي على عدن.. عدن تشتوي تحت نيران الصيف القائظ والكل طارح يده بالثلج الذي بفنادق الرياض او الامارات من رئيس دولة وتحته مسؤولين من احقر خلق الله سرق بل عصابات فاقت مافيات ايطاليا وروسيا وكلومبيا .
الى رئيس صلعته باردة طز بأبناء عدن الذين سكنوا بالحر من اكبر انسان إلى الرضيع..اين المشاريع الذي وعدت بها .
وكنا استبشرنا خير بمهندسينا لكن يظهر أنهم غير مؤهلين لتسيير وتشغيل محطات وهو ما يحز بنفوسنا سواه بالكهرباء أو المياه..وفرحنا الإخوان في الانتقالي بالمحاسبة ولكن طلع الكلام تيتي تيتي بالاخير المسؤولية يتحملها الحمار الكبير ولو أننا اظلم الحمار لانه يقدم خدمات المواطنيين افضل من الذي نائم بالعسل داخل الرياض ومعه تنابلة السلطان..تذكر هناك رب يراقب وعلى الله يتوكل المتوكلون".

الصحفي الفني مراد محمد سعيد حمل طرف الانتقالي المسؤولية ونشر :

"ولان الادارة الذاتية مش جاسره تتخذ موقف صريح ضد التحالف المتسبب الرئيسي بإيقاف شحنات وقود الكهرباء وضد المتسببين بتعطيلها..

التزمت الصمت وتركت أهالي مدينة عدن تتجرع مرارة الحر وتعبر عن رفضها بدلاً عنها..
#تكتيك".

الباحث في تاريخ عدن بلال غلام حسين قال ان الخلاص من هذا الوضع في العصيان ونشر مخاطبا الناس :

"وعادكم با تموتوا يا شعب نفر نفر، طالما ونحنا ساكتين على سفالة السياسيين بكافة أطيافهم .. العصيان المدني السلمي الشامل في كل أرجاء عدن هو الحل الوحيد، غير كده بنجلس نولول بمواقع التواصل وهم بيكونوا جالسين بالبرود يضحكوا ويتسلوا على مناشدتنا وشكاوينا..".

الصحفي مروان الجنزير حمل التحالف ما يجري في عدن وكتب :

"قولوا محرض قولوا عميل قولوا خائن إلى هنا وكفى ، خارجين نبلط لأبتكم في الشواراع ياتحالف الغبره .
الكهرباء # الماء #مطلبي".

الكاتب الاقتصادي ماجد الداعري دعا الى صحوة ثورية عاصفة لاتبقي ولا تذر وكتب :

"سياسة تعذيب الناس جماعيا بقطع الكهرباء لساعات طويلة في عز حر الصيف وموجة الامراض والاوبئة القاتلة التي تفتك بأرواح الناس بعدن والجنوب،ليست وليدة اللحظة ولانتاج فشل الإدارة الذاتية للجنوب المنهكة بالمجهود الحربي وتمويل الجبهات على حساب الخدمات والمرتبات فحسب، وإنما هي سياسة قديمة متجددة تستخدم كل ما جد جديد، لاغراض سياسية حقيرة واجندة ممنهجة ينفذها ويديرها جنوبيون ضد أهلهم للأسف الشديد، وخدمة لصالح قوى اجرامية تتاجر بكل هموم ومعاناة الشعب شمالا وجنوبا لتحقيق مآرب حزبية تارة ومصالح شخصية تارات أخرى.
ولذلك لابد من صحوة ثورية عاصفة لاتبقي ولا تذر، كي يدركوا ان الشعب مايزال حي يعي ويفهم مايدور حوله من سياسات تعذيب وابادة جماعية للناس ولا بد من إقتلاع كل منظومات الفساد الجديدة والقديمة معا، وإجراء محاكمات شعبية وإعلامية لكل مجرم وحرامي في بلدنا المنهك والموبوء بالعصابات والمليشيات التي أهلكت الحرث والنسل وقضت على كل شيء جميل كان في وطني المحتضر، على حد سواء، وإلا فلن تقوم لنا قائمة ولن تعود لنا دولة ولا احترام انظام ولا مراعاة لأي قانون، وإنما مزيد من الغرق في دولة عصابة الغاب التي تستنسخ اوغادها يوما بعد يوم لفرضهم علينا كسلطة أمر واقع وان كانوا ممن هم خارج الجاهزية، قاتلهم الله أنا يؤفكون.
#دولة_عصابة_الغاب_للإبادة_الجماعية
اللهم إني قلت مافي نفسي فاشهد".

الدكتور الحقوقي لكو عنون كتب : ماطور ودينمة وخزان..ثلاثية البقاء على قيد الحياة في عدن.
منك لله ياقرن الكلاسي".

الفنان والرسام الكاريكتيري عدنان جمن روى في منشوره عن صديق له :

".. قبل أن يموت بساعات قليلة قال لي صديقي المريض بالقلب: صار الموت أمنية لي و أنا لا أستطيع التنفس في هذا الحر الشديد و الرطوبة الخانقة.. الموت أرحم من عذاب من يحكم عدن اليوم؛ حسبي الله و نعم الوكيل!
# عدن وحيدة
# عدن بلا كهرباء
# عدن بلا رعاية صحية
# عدن بلا نظافة
# عدن بلد المليون مطبل و مطبل".