تحقيقات وحوارات

الثلاثاء - 23 يونيو 2020 - الساعة 02:32 م

عدن تايم/ صلاح بن غالب

تواصل قوات المقاومة صمودها في المناطق الشرقية المحررة من مديرية القبيطة بمحافظة لحج، بقيادة العقيد حسن سالم الذي ساهم منذ العام ٢٠١٥ في تحشيد الشباب والمقاتلين من أبناء المديرية لردع المليشيات الغازية وتخليص أجزاء واسعة من مرتفعات المديرية من دنس المليشيات السلالية.
ويؤكد حسن سالم انه لا ينكر فضل دعم دولة الامارات لجبهة القبيطة وغيرها إلا جاحد منذ بداية الجبهة، فإلى الحوار التالي:

من هو حسن سالم ؟
أحد ضباط الجيش اليمني وعند توغل مليشيات الحوثي في مديرية القبيطة في شهر نوفمبر 2015م بهدف السيطرة على الجبال ذات الارتفاع الكبير والمطلة على المحافظات الجنوبية المحررة كعاصمة عدن ولحج فكانت نقطة البداية.

*نقطة البداية*
قرر العميد حسن سالم التصدي للجحافل الغازية لبلاده ومعه عدد ضئيل من أبناء منطقته وبأسلحة تقليدية وكان حينها لا يملك إلا سيارته الشخصية وسط تطؤاط من بعض المسؤولين في المديرية.
يواصل لـ (عدن تايم) حسن سالم قائد جبهة القبيطة : عندئذ بدأنا في اول عمل وهو تأسيس نقطة أمنية برأس نقيل ثوجان فكانت نواة المقاومة بالقبيطة .

*محاولات اغتيال*
وفي معرض حديثه ذكر بأنه شخصياً تعرض لـ3 محاولات إغتيال إحداهن بطائرة مسيرة.
ويضيف: كان من اهم مضامين مقاومة القبيطة أولاً : الدفاع عن العرض والارض والعقيدة فنحن لسنا معتدين على احد نحو ندافع عن مديريتنا وتجنباً للدمار والخراب الذي كان سيطال قرانا لو وصل الحوثي لها .

يواصل حديثه: بعدها تواصلت معي قيادة التحالف العربي وطرحنا عليهم أهم المتطلبات، وكان الفضل بعد الله تعالى لدولة الامارات وثم السعودية في دعم صمودنا في وجه الكنهوت الأمامي، مؤكداً : لاينكر فضل دعم دولة الامارات لجبهة القبيطة وغيرها إلا جاحد منذ بداية الجبهة.

*اهمية جبال القبيطة*

يضيف حسن سالم قائد جبهة القبيطة :بأن مديرية القبيطة ذات تضاريس غاية في الصعوبة فهي سلسلة جبلية ذات ارتفاع شاهق كجبل الكوكب وجالس وألياس وغيرها وكلها تشرف على المحافظات المحررة وقاعدة العند العسكرية.

*معاناة*
وعن ابرز الصعوبات التي تواجه المقاتلين بالقبيطة رد بقوله: هناك عدة صعوبات كثيرة تواجهنا كنقص الدعم وعدم توفر الغذاء والدواء للمقاتلين وانعدام التسليح وعدم توفر البدلات العسكرية والملابس الشتوية.
وأمل من الحكومة اليمنية والتحالف اللفتة الكريمة للجبهة وتلمس احتياجات المقاتلين في قمم جبال القبيطة الذين لا يزالون مرابطين في مواقعهم العسكرية رغم كثرة معاناتهم إلا أنهم جادوا بالغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الارض والعرض ولقنوا العدو الغازي لأرضهم دروس قاسية ولم يعودوا إلا وهم منكسرين امام ابطالنا الميامين.
بالاضافة لترقيم الشهداء ورعاية أسرهم كأقل واجب علينا نحوهم، لأننا في تكاتف الشرفاء من أبناء القبيطة استطعنا تغير معادلة المعدة سلفاً وارتفع اسم القبيطة بعد خذلان وانكسار من بعض المتحوثين للأسف الشديد.
وتمنى قائد جبهة القبيطة أن يسود الامن والاستقرار ربوع اليمن وتخليص البلاد من شر السلالة البغيظة.