الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



عرب وعالم

الأربعاء - 01 يوليه 2020 - الساعة 12:09 ص

بكين / خاص

في كلمته خلال مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية ..ألمليكي عضو اللجنة المركزية للبعث: هذا الاجتماع يعد خطوة ضرورية لتأسيس تحالفات سياسية عصرية تسهم بشكل فعال في صياغة العالم الجديد بعد أحداث جائحة كورنا.

وانعقد الاجتماع الاستثنائي لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية عبر دائرة الفيديو الاثنين تحت عنوان "بناء مجتمع مصير مشترك للصين والدول العربية في العصر الجديد".

وفي افتتاح الاجتماع قرأ سونغ تاو رسالة التهنئة من الرئيس الصيني شي جين بينغ وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إلى هذا الاجتماع الاستثنائي، حيث أكد شي أن مؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية منصة مهمة للتبادلات والتعاون بين الطرفين، وإن الحزب الشيوعي الصيني على استعداد للعمل مع أحزاب الدول العربية لتحقيق دور أفضل لهذه المنصة.

وخلال الاجتماع الذي تحدث فيه أكثر من 60 من قادة الأحزاب السياسية من الدول العربية، ألقى عضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق أنور المليكي كلمة الحزب قال فيها ‘‘ بأن هذا الاجتماع يعد خطوة ضرورية لتأسيس تحالفات سياسية عصرية تسهم بشكل فعال في صياغة العالم الجديد بعد أحداث جائحة كورنا كوفيد 2019، وفي البداية نشير إلى عمق العلاقات التاريخية بين حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي الصيني، واللذان عملا معا على تعزيز الاستقرار الإقليمي وحمايته منذ عقود‘‘.
وأشار المليكي‘‘ إلى أن التأثيرات الاقتصادية الناجمة عن تفشى وباء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد في كل العالم، لاشك أنها أفرزت تأثيرات سياسية جديدة على مستوى عال في العالم، قد تقود إلى صياغة عالم جديد بأقطاب متعددة بعد أن هيمن القطب الواحد على العالم لعقود.
وقال‘‘ لاحظنا منذ الوهلة الأولى لانتشار فيروس كورونا كوفيد 2019، كيف كانت حكومة الصين الشعبية تكافح انتشار هذا الفيروس بكل جدارة واقتدار ليس من أجل الصين فقط بل من أجل العالم أيضا، في وقت ظلت معظم دول العالم مكتوفة الأيدي وعاجزة عن عمل أي شيء من أجل شعبها أو شعوب العالم‘‘.
وأوضح المليكي، لقد أثبتت الأحداث الأخيرة القدرة الاقتصادية والطبية والعلمية لجمهورية الصين الشعبية على مواجهة جائحة كورونا، حيث أن الصين مدت معظم دول العالم بما فيها العربية بالمساعدات الطبية من خلال إرسال الفرق الطبية والأدوية ومستلزمات الوقاية الصحية، في حين أن هناك دول عظمى تقود العالم أخفقت وإلى اليوم في قدرتها على مواجهة فيروس كورونا، الأمر الذي يجعل من الصين أن تكون في مصفوفة الدول العظمى، وهذه المؤشرات تدل على أن العالم يتجه نحو تشكيل أقطاب دولية جديدة، لقيادته،، مبينا، أنه وفي هذا المضمار يجب على العالم العربي وجمهورية الصين الشعبية صياغة علاقات إستراتيجية مستقبلية أكثر انسجاما وتوافقية، ترتكز على توحيد الموقف السياسي وتبنى على التكامل الاقتصادي مع توطيد العلاقات التعاونية الاقتصادية الصينية العربية.
وأوضح المليكي، أن حزب البعث العربي الاشتراكي يؤكد على أن الصين تظل هي الأقرب إلى الدول النامية بشكل عام والعربية بشكل خاص، من خلال انتهاجها سياسية متوازنة عبر التاريخ ومواكبة لتطورات الأحداث واحترامها للحقوق والحريات العامة في العالم ورفضها للهيمنة الدولية والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول.
وقال المليكي‘‘ من هنا نشير إلى عمق العلاقات الصينية العربية عبر التاريخ، من خلال التعاون المشترك وما قدمته الصين لمعظم الأقطار العربية من دعم ومساعدات في مختلف المجالات دون مقابل ولا تدخل طوال عشرات السنين، مما خلق روح الصداقة العميقة بين الشعبين العربي والصيني الصديقين‘‘. وأضاف ‘‘ الأمر الذي يتحتم على القيادات السياسية العربية والصينية انتهاز الفرصة التاريخية والعمل بوتيرة عالية من أجل توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية أيضا، والعمل على إنجاح المشروع الاقتصادي الاستراتيجي الصيني ( طريق الحرير) بهدف صياغة تحالف دولي قوي يسهم في قيادة العالم والحفاظ على المصالح المشتركة ومواجهة الهيمنة الغربية، والوصول إلى عالم يسوده التعايش بسلام‘‘.