اخبار وتقارير

السبت - 11 يوليه 2020 - الساعة 05:46 م

عدن تايم / خاص.

أثار ظهور صورة رئيس المكتب السياسي لمليشيات الحوثي مهدي المشاط في أطلس العالم الصادر باللغة الروسية، والتعريف به كرئيس لليمن، وغياب الرئيس هادي فضيحة عالمية للشرعية والدبلوماسية التابعة لها.
سياسيون وعسكريون اعتبروا هذه الفضيحة تأكيد على فشل الخارجية والسفارة اليمنية في موسكو، وفشل وفساد الخارجية والسفارات والشرعية بشكل عام التي تنشغل بمحاربة الجنوبيين ، بالإضافة إلى كونه تأكيد على غياب مهامها وعجزعها عن ايضاح الأمر رغم ما تصرفه من ميزانيات ضخمة.

*يا شماتة الشامتين*

"يا شماتة الشامتين"، وتحت هذا العنوان كتب د. عيدروس النقيب تعليقا انتقد فيها غياب دور السفارة اليمنية في موسكو ودور وزير الخارجية المشغول بمهاجمة النخبة الحضرمية.
وقال د.النقيب : "في حين يرافق الإخفاق كل عمل يقوم به خاطفو الشرعية الذين لا ينجحون إلا في حشد قواتهم ومؤسساتهم الإعلامية لمقاتلة المقاومة الجنوبية والشعب الجنوبي الذي قام بالنيابة عنهم بدحر الانقلاب والانقلابيين، يتفاجأ العالم بصدور النسحة الجديدة من "أطلس العالم" باللغة الروسية مستعرضا معلومات عديدة عن دول العالم منها أسماء رؤساء تلك الدول ويتعرض لها بتفاصيل عديدة كما هو في كل الأطالس السياسية".
وأضاف : "الأطلس نشر أسماء الرؤساء في العالم متضمنا اسم مهدي المشاط رئيسا للمجلس السياسي للجمهورية اليمنية وإنه من مواليد 1979م وتفاصيل أخرى".
وتابع د.النقيب : تساءل الكثيرون : أين السفارة اليمنية في موسكو؟ وأين وزراة الخارجية اليمنية ووزيرها الجهبذ محمد بن عبد الله بن الحضرمي؟؟ بعض الظرفاء علقوا بأن محمد الحضرمي مشغول بالنخبة الحضرمية، مرة يقول إنها إرهابية ومرة يقول إنها مليشيات، ويبدو أنه خلط في الأمر واعتقد أنها من جماعته في بيت الحضرمي بسنحان".

*عجز*

وقال د.النقيب : "ستتعرض الشرعية المخطوفة للكثير من السخرية والازدراء حينما يكتشف الشعب أنها، وهي تملك وزارة خارجية وأكثر من 120 سفارة في بلدان العالم مزودة بجيش جرار من السفراء والملحقين والموظفين والمخبرين وموازنات مليونية ومرتبات الواحد منها يمكن أن ينفق على عشرين أسرة من ذوات العشرة أفراد ، مشغولة بمحاربة الشعب اليمني في الشمال والجنوب على السواء وعاجزة عن إيصال اسم وصورة رئيس الجمهورية إلى الأكاديميات والأوساط العلمية والإعلامية والدبلوماسية العالمية، في حين تتحرك الجماعة الحوثية كخلية نحل متناسقة متكاملة متغلغلة في كل الأوساط السياسية بلا وزارة خارجية فعلية وبلا سفارات وبلا موازنات مليونية لكنها استطاعت إيصال رسالتها إلى واحدة من أهم المؤسسات العلمية والموسوعية في العالم، يا شماتة الشامتين فيكم أيها الشرعيون جداً جداً".

*فشل وفساد الخارجية والسفارات*

الخبير والمحلل العسكري العميد الركن ثابت حسين صالح اعتبر ظهور المشاط في أطلس العالم كرئيس لليمن، وغياب هادي، يبين فساد وفشل خارجية الشرعية وسفاراتها.
وقال : "الفشل والفساد في خارجية وسفارات "الشرعية" تجاوز كل الاحتمالات، الأطلس السنوي للعالم الصادر في موسكو يضع المشاط رئيسا لليمن ضمن رؤساء العالم...ولا ذكر أو وجود لصورة الرئيس هادي.يا ترى أين سفارة هادي في موسكو؟علما بأن السفير يعتبر من أقرب المقربين إليه".
ولفت : "موقف السفير من زيارة عيدروس إلى موسكو كان معاديا إلى درجة أنه بعث بمذكرة احتجاج إلى الخارجية الروسية".