منوعات

الثلاثاء - 28 يوليه 2020 - الساعة 11:59 ص

عدن تايم/فجر عدن:

سوريا والعراق دولتان شقيقتان تعانيان من الحروب المستمرة التي أنهكت إقتصادها و دمرت مدن عديدة وتسببت في نزوح المواطنين من مكان الى اخر بحثآ عن حياة أمنة.

رغم كل ذلك السوء و صعوبة العيش ، قامت تركيا ببناء سدود على نهري "دجلة و الفرات" بصفة متكررة ، وهو ما يؤثر على حصص المياه القليلة التي تصل إلى كل من سوريا والعراق.

وفي سوريا، أدت السدود التي بنتها وتبنيها تركيا على نهر الفرات إلى تراجع حصة السوريين من النهر، إلى أقل من ربع الكمية المتفق عليها دوليا، وهي مستويات غير مسبوقة.

وأبرز تلك السدود هو سد أتاتورك في محافظة أورفا التركية والذي يعد أكبر سد في البلاد، فيما لا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة إلى العراق فقد ساهمت الممارسات التركية في تراجع مستوى نهر دجلة بشكل كبير عبر سد إليسو الضخم الذي بنته تركيا على النهر.

تتزايد الاتهامات لتركيا باستخدام المياه كورقة لابتزاز جيرانها، خاصة الأكراد في سوريا وهذا ما يسمى "سلاح العطش".في خرق للقوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية، قلصت تركيا من حصص مياه نهر الفرات المخصصة إلى سوريا، مما ينذر بتعطيش ملايين السوريين، لا سيما في ظل أشهر الصيف التي تمر بها البلاد حاليا، فضلا عن تقلص مقدار الطاقة الكهربائية التي يحصلون عليها.

وبحسب خبراء، فإن سد الفرات وحده كان ينتج ما يقرب من 800 ميغاوات من الطاقة الكهربائية في الساعة، إلا أن معدل إنتاجه اليوم انخفض إلى أقل من الربع، بسبب انخفاض مستوى المياه فيه.