قضايا

الثلاثاء - 28 يوليه 2020 - الساعة 09:00 م

عدن تايم / صدام اللحجي





في وقت تعصف الأزمات المعيشية بسكان مدن دلتا لحج تبدأ من انقطاع التيار الكهربائي والماء مرورا بغرق المدينة تحت أطنان من النفايات وارتفاع أسعار الأضاحي وتنتهي بأزمة واستفحال الغاز المنزلي.

يظل الناس في طوابير طويلة وتحت أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة حتى يأتي الفرج من أحد الوكلاء الموزعين لبيع الغاز بسعرها المعتاد 3500 ريال يمني.

أزمة خانقة تعصف بالسكان في مدن دلتا لحج نقص حاد في غاز الطهي سيما بعد نفاذ الكميات المخصصة لوكلاء الموزعين للغاز وتشير المعلومات المتوفرة أن بعض مناطق حوطة لحج لايتم توفير كميات كافية تغطي احتياجات الناس من الغاز.

ورصدت عدن تايم عشرات المواطنين في طوابير طويلة للظفر بسطوانة غاز خصوصا بعد استفحال الأزمة يقول أحد الوكلاء ببيع الغاز بلحج تحفظ عن ذكر اسمه " كما تشاهدون هذه الطوابير من الناس بينهم نساء وحتى أطفال ينتظرون حتى نصل إليهم لتوزيع وبيع اسطوانات الغاز.

يضيف المشكلة التي نعاني منها هي أن الكمية التي تخصص لنا من الغاز هي 70 اسطوانة يتم توزيعها على أكثر من حارة وهي لاتغطي احتياجات الناس سيما وعيد الأضحى المبارك لم يتبقى منه إلا أيام فيكون الطلب أكثر.

وطالب في حديثه بإعادة النظر في عملية التوزيع لمخصص المدينة ومنحه زيادة في كميات الاسطوانات لتغطية الطلب المنزلي على اسطوانات الغاز.

وأفاد مسح لعدن تايم بأن بعض الوكلاء لبيع الغاز يمارسون سياسة الاحتكار عن طريق بيع جزءًا بسيط من الكمية الموزعة لهم من الغاز وما تبقى لانعلم أين تذهب مايشكل ضغط كبير على الناس.

وعزا البعض منهم استمرار أزمة الغاز أسبابه كثيرة منها غياب دور الجهات الرقابية المعنية بحماية المستهلك بمحاسبة أي شخص يتلاعب بحصة الحوطة من الغاز.

وبين هذا وذا يبقى المواطن وحده من يدفع ثمن فشل سياسة سلطة الحوطة في وأد ارتفاع الأسعار وتوزيع الغاز لمستحقيها.