الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



عرب وعالم

الجمعة - 31 يوليه 2020 - الساعة 09:34 م

عدن تايم / إرم نيوز

كشف تقرير إخباري، عن استمرار تنظيم داعش في ممارسة ما يعرف بتجارة ”السبايا“ من داخل الأراضي التركية، بعد توصل أسرة عراقية لابنتها المختطفة، عن طريق موقع لبيع السبايا تابع للتنظيم.

ووفق التقرير، الذي نشره موقع دوفار التركي، اليوم الجمعة، فقد عثرت أسرة تابعة للطائفة الأيزيدية، على ابنتها المختطفة منذ العام 2014، وذلك عقب انتقالها مؤخرًا، للعاصمة التركية أنقرة، بعدما عرضها المختطف المنتمي لتنظيم داعش، عبر موقع لتجارة السبايا والعبيد، تابع للتنظيم.

ونقل الموقع عن الفتاة ”زوزان“، أن عائلتها أنقذتها من الشخص الداعشي، الذي اختطفها وهي في عمر السادسة عشرة، وأجبرها على العيش معه وداوم على اغتصابها، وأنجب منها 4 أطفال، حتى قرر قبل عشرة أشهر بيعها عن طريق موقع إلكتروني تابع للتنظيم، فانتقلت على إثر الصفقة إلى أنقرة.

واعتبر التقرير أن قصة ”زوزان“، التي عانت سوء التغذية والاغتصاب وغيره من ألوان التعذيب والإصابات المتعمدة، تكشف عن تسهيل الحكومة التركية لعملية بيع السبايا المختطفات على يد عناصر داعش، والتنظيمات الإرهابية المتطرفة.

أسرة ”زوزان“ أوضحت أن تنظيم داعش اختطف ابنتهم عام 2014، حيث قتل عناصر التنظيم معظم أفراد عائلتها، بينما نجح القليلون منهم في الفرار، ومن بينهم عمها الذي لجأ إلى أستراليا، وانشغل هناك بالبحث عن أقربائه في كل مكان.

وبعد عناء في البحث، توصل العم من خلال موقع إلكتروني تابع لتنظيم داعش لبيع العبيد، من العثور على صورة ”زوزان“ والتي ظلت على الموقع لمدة ساعة واحدة، إذْ تمت عملية البيع سريعًا. وفي تلك الأثناء، توصل عمها إلى أن المسؤول عن بيع الفتيات هو شخص تابع لتنظيم داعش بالعراق.

وعلمت العائلة أن الشخص الذي باع ”زوزان“ كان قد أحضرها إلى منزل في أنقرة قبل عشرة أشهر من عملية البيع، بينما عاشت قبلها بالعراق، برفقة مختطفها وأبنائها الأربعة. وأكدت زوزان فيما بعد، أنها كثيرًا ما كانت تتردد بين العراق وتركيا برفقة المختطف.

وقد اشترت العائلة ابنتها من الشخص الداعشي في العراق، حيث تمت الصفقة هناك، وفي الوقت نفسه، كان زعماء الجماعات الأيزيدية قد أجروا بعض الاتصالات بمسؤولين بالأمن الوطني التركي، والذين بدورهم أحضروها وسفروها خارج تركيا، حيث التحقت لتقيم برفقة عمها في أستراليا.