اخبار وتقارير

الأحد - 02 أغسطس 2020 - الساعة 01:24 م

عدن تايم/خاص

قال المحلل السياسي والناشـط الحضرمي نجيب مفيلح ان على مستوى الصراع في المنطقة فإن ارادة وتضحيات شعب الجنوب جعلت من شعب الجنوب امه قادرة على المحافظة على نفسها و لن تقبل الابتزاز او الخضوع للتمدد الاستعماري باسم الدين سواءً كان التمدد الايراني الشيعي او الاخونجي التركي المدعوم من قطر .

وحول اتفاق الرياض ، رحب مفيلح بالشروع الفعلي في تطبيق اتفاق الرياض مع الانتقالي ونحن على ثقة تامة ان ادوات الضغط التي يمتلكها الانتقالي ستجعل من الشرعية الفاسدة التي تنتهج سياسة التسويف والمماطلة حتى تستمر في نهب خيرات ومقدرات وثروات شعب الجنوب تخضع لتنفيذ اتفاق الرياض بما في ذلك سحب باقي ميليشياتها الارهابية من باقي اراضي الجنوب .

واكد ان انسحاب هذه المليشيات من الجنوب سيكشف للتحالف وللعالم ما الدور الذي ستقوم به تجاه مليشيات الحوثي أتقاتلها لتحرر الشعب اليمني السني من التمدد الشيعي ام تنضم اليها كالعادة لتعزز سيطرة ايران على اليمن عبر اذنابها الحوثيين .

وعلق مفيلح على الوضع الخدماتي في ساحل حضرموت قائلا: لايختلف اثنان على هشاشة الوضع الخدماتي الذي يكاد معدم في كثير من النواحي في حضرموت بشكل عام .ولذا فإنه بات على الانتقالي ان يقوم بدوره في حماية ابناء الجنوب في حضرموت الذين خرجوا مؤخرا ليقولوا الانتقالي يمثلنا في مليونية كبرى لم تشهد لها حضرموت مثيلا من ذي قبل وذلك من خلال ارسال عدد من الالوية الجنوبية ذات الخبرة القتالية والتي استطاعت ان تذود عن ابين من مليشيات الاخوان الارهابية في شقرة وعن الضالع وحتى عن الساحل الغربي اليمني من مليشيات الحوثي الايرانية حتى يستطيع ان يستند المحافظ على مالديه من قوة تمكنه من اتخاذ مواقف تنتزع لحضرموت كامل حقوقها من شرعية النهب والفساد .

وفسّر مايجري في المهرة من تقطعات واعتقالات بحق المواطنين والصحفيين بان ماحصل من تقطع ومطاردات واعتقالات للمتظاهرين السلميين من ابناء المهرة جعل من الصورة واضحة للتحالف وللعالم بان القوات في المهره هي مليشيات ارهابية وليست قوات سلطات حكومية مايضع التحالف امام مسؤولياته في التعامل مع سحب هذه المليشيات اليمنية التي يرفض ابناء المهرة تواجدها على ارضهم ويحتم وبشكل فوري تسليم امن المهره لابناءه في قوات النخبة المهرية .