اخبار وتقارير

الأحد - 02 أغسطس 2020 - الساعة 01:10 م

عدن تايم / صدام اللحجي ( خاص ) :

عيد يأتي وعيد يودع ز أوضاعنا تزداد أسى وصعوبة , هكذا يبدأ فضل احمد محمود وهو النازح من محافظة الحديدة إلى مدينة الحوطة ليسكن في منزل للإيجار.

فضل يقول : نعاني من عدم الاستقرار والشعور بالطمأنينة يأتي العيد ولا نكاد نشعر بفرحته لولا الالتزامات والطقوس الدينية المرافقة له فقد غابت عنا منذ غادرنا منازلنا وبيوتنا بسبب مليشيات الحوثي التي مارست علينا سياسة التهجير القسري بل حتى وصل بها الحال اغتصاب الأطفال والنساء بقوة السلاح في مناطق مختلفة من الحديدة.

ويتنفس عميقاً ويتابع إخوتي في محافظة الحديدة لا أعرف عنهم شيئاً واقاربي لا اعرف شيئاً عنهم لايوجد بيننا حتى اتصال هاتفي ومصيرهم أصبح مجهول لاسيما في مناطق سيطرة المليشيات.

الطفل بكري يسدد بندقيته البلاستيكية نحو الحائط محاولا سرقة شيء من فرحة العيد , نقترب منه ونساله عن الفرق بين العيد هنا بلحج وفي الحديدة فيبتسم قائلا الحديدة احلى لأني لا اجد أحد العب معه كنت العب في حارتي واقضي ايام العيد بأجمل اللحظات اما حاليا انا العب لحالي.