اخبار وتقارير

الأحد - 02 أغسطس 2020 - الساعة 03:41 م

عدن تايم/الشرق الاوسط:

بعد أسابيع على ترحيل عائلة يمنية تعتنق اليهودية، أقدمت ميليشيات الحوثي على ترحيل ستة من القيادات البهائية بعد سنوات من السجن والمحاكمة بتهم الردة والتجسس وبسبب ديانتهم.

وفي حين أكدت مصادر مطلعة في صنعاء أن إطلاق سراح البهائيين الستة جاء بجهود من الأمم المتحدة، أوضحت أن الميليشيات الحوثية خيرتهم بين البقاء في السجن أو مغادرة مناطق سيطرتها، رغم أنها أصدرت عفواً عاماً عنهم قبل أربعة أشهر بمن فيهم زعيم الطائفة الذي صدر بحقه حكم بالإعدام من المحكمة الابتدائية وأيدته شعبة الاستئناف في محكمة أمن الدولة الخاضعة للجماعة في صنعاء.

مصادر في الجامعة البهائية في اليمن ومن أسر المفرج عنهم ذكرت لـ«الشرق الأوسط» أن السجناء الستة وهم: حامد بن حيدرة، ووليد عياش، وأكرم عياش، وكيفان قادري، وبديع الله سنائي، ووائل العريقي، نقلوا من سجن المخابرات الحوثية إلى مطار صنعاء مباشرة حيث أدارت الأمم المتحدة عبر مكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث ومكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان المفاوضات مع ميليشيات الحوثي لتأمين إطلاق سراحهم، حيث اشترطت الميليشيات مغادرتهم البلاد أو البقاء في السجن.

هذه المصادر قالت إن الميليشيات وقعت المفرج عنهم الستة على إقرارات مكتوبة بأنهم طلبوا مغادرة اليمن، بمعرفة الأمم المتحدة لأنه لم يكن أمامهم خيار سوى الخضوع لتلك المطالب أو البقاء في السجن رغم إصدار مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى قراراً بالعفو عن جميع البهائيين بمن فيهم 20 شخصاً من الذكور والإناث يحاكمون وهم خارج السجن.

وأكدت المصادر أن القادة البهائيين الستة نقلوا بطائرة أممية إلى بلد ثانٍ تمهيداً لنقلهم إلى دولة أوروبية منحتهم حق اللجوء.