اخبار عدن

الأربعاء - 05 أغسطس 2020 - الساعة 05:07 م

عدن /عدن تايم/ خاص



كشفت أيام عطلة عيد الاضحى المبارك هذه السنة عن ظواهر تخدش الحياء وتخل بالآداب العامة والسكينة والإستقرار في مدينة عدن ، مما يرى وجهاء وشخصيات إجتماعية الى سرعة تدخل أجهزة الضبط القضائي والمجتمع.


ورصدت عدن تايم ظاهرة تفشت وردود أفعال الشارع حولها وخطورة السكوت عنها في هذه الظروف إثر تحويل المتنفسات والشواطئ الى أماكن اقرب الى شاليهات على الهواء الطلق محط الشبهة.

تحويل المتنفسات والشواطئ الى أماكن شبهة

يقول المواطن محمد باخريبة : ظاهرة سيئة ودخيلة على مجتمعنا حيث لاحظت خلال هذا العام بنات ونساء يتعاطن القات والشيشه والسجارة بالسواحل والمتنزهات والاماكن العامة
وتابع باخريبة : لاحد يجي يقول لي هذه حرية شخصية..حريتك الشخصية مارسها في بيتك ولا تزعجنا بهذا المنظر المخزي والدخيل على مجتمعنا وعلى ابناء عدن والجنوب بشكل عام.

ودعا باخريبة الى عدم السماح بتفشي وانتشار تلك الظواهر المخزية والتي تخدش الحياء وتلغي العادات والتقاليد المجتمعية المحافظة..ونسأل الله السلامة وان يستر على بناتنا واهلنا.

احموا بناتكم وشددوا الرقابة عليهن

الصحفية فردوس العلمي قالت : من المخزي أن تحاول تبتعد من مجموعة رجال تخزن وتشيش في الشواطئ وتبحث عن،مكان نظيف وتقع في شلة بنات ونساء قاشعات البراقع مخزنات ومشيشات في الشواطئ هذا عادات ظهرت بعد ثورة الشباب التي اكلت الأخضر واليابس وافلتت اخلاق الكثير .

لافتتة الى تكاثر تلك الظواهر بعد 2015 بنات صغار ما بين ستة عشر وعشرين شلة تضم اقلها عشر بنات ..عاملين جلسة قات في شواطئ عدن امام الله وخلقه ما في حياء او حشمة.
وتابعت فردوس : والله اني شفت في نادي العروسة بنتين في سن 16 سنة كل واحدة حاملة شيشية وتمشي ولا كأنها عارضة ازياء تتمخطر امام الناس.

ودعت الصحفية فردوس أرباب البيوت : احموا بناتكم وشددوا الرقابة عليهن واعرفوا مع مين يذهبن ؟ وياريت في الشواطئ زي ما يمنعوا شلل الشباب يمنعوا شلل البنات اذا ما معها احد كبير فافعال البعض شيب لها الرأس طبل ورقص عادي وكانهن في الداره حق بيتهن.

مداخلات سريعة :
مداخلة أخرى في سياق هذه الظاهرة تقول : هذه ليست الاسر العدنية.. هذه من الاسر الدخيلة على عدن من المناطق الشمالية والكاشفات وجوههن عندهم عادي يقولك محد في عدن بيعرفهم.

فيما مداخل آخر قال : الكل يعلم بأن لا يتجاوز النساء العدنيات اللآتي يتعاطن القات لا يتعدى 1٪ وهم من كبار السن، اما الظاهرة المنتشرة حسب المتداول ومانشوف ونسمع فإننا نجزم انهم دخلاء على عدن وخصوصا النازحين من مناطق اليمن الوسطى المنتشر بين أوساطهم بشكل ملفت مابين نساء ورجال واطفال وشيوخ.

وعلق آخر بالقول : هذه الظاهرة انتشرت من بعد الحرب ونزوح أكثر الناس الى عدن وبدا البعض يتطبع الناس بهذه الانحراف السيئ داخل المجتمع العدني وياريت يجري هذخ هذه العادات المقرفة.

ذلك جانب يسير مما رصدته عدن تايم على صفحات ومدونات أسماء محدودة عن الظاهرة وما أكثر الظواهر المخلة نعد برصدها، نهدف من خلالها لفت نظر السلطات في عدن الى ظاهرة قلما تجدها في مناطق سيطرة الحوثي.