اخبار عدن

الجمعة - 11 سبتمبر 2020 - الساعة 03:54 م

كتب / رئيس التحرير عيدروس باحشوان

تهدر سلطة شرطة السير في عدن إيرادات طائلة في إطار نشاطها يوميا في طرق وشوارع المديريات الثمانية.

ويرجع هذا الاهدار من الايرادات لعدم إمساك قيادة ومنتسبي المرور بقانونهم ولوائح نشاطهم في تنظيم حركة وضبط المخالفات التي يرتكبها الحدث والصغار والكبار على حد سواء أحدث من الفوضى المرورية وأضاع هيبة هذا القطاع الشرطوي ومنتسبيه الذي كان بمجرد النظر الى السائق في زمن قريب يثير قلق ورعب من يمسك بمقود المركبة.

وعودة الى إهدار الايرادات اليومية لسلطة شرطة السير ولا يستدعي وقفها جلب الخبراء والمستشارين من الخارج ، بل إحياء قانون سلطة السير ونفض الغبار عنه وضبط كل مركبة مخالفة ومالكها لروح القانون ونصوصه من خلال مبدأ الصرامة والعقاب أزاء المخالفات المرتكبة ، أطفال على مقود السيارة ، عدم حيازة التصاريح وترخيص القيادة ، مركبات خارجة عن الجاهزية ودون لوحات معدنية، وقوف في أماكن ممنوعة ، سير في طرق وشوارع محددة الاتجاه، حطامات وهياكل السيارات ، تناول الممنوعات ، هذه وغيرها من المخالفات شكلت الفوضى المرورية التي لم تعهدها عدن من قبل .

والاكثر مخاوف لدى الناس من أعمال جرم مرتكبة من سيارات مفقودة الهوية ، كل هذه المخالفات لو أحكمت سلطة شرطة السير سيطرتها بالقانون وليس بالمواربة ، سيكون العائد كبيرا وكبير جدا ، ولن تدع اي منتسب لشرطة السير من الاقدام على الابتزار كما حدث مؤخرا وأتخذت قيادته الاجراء اللازم.

كما أن ضبط المخالفين والمركبات المخالفة سيعزز من المركز المالي لشرطة السير وامكانية استصدار قرار بمنح المكافئات والحوافز لمنتسبيها الذين حقيقة يحسب لهم القيام بواجباتهم في مختلف الظروف والمناسبات والبقاء في الشارع حتى في زمن الجائحة.

ان الغرض من هذه التناولة ليس فقط ضبط المخالفات والعمل على تحصيل إيراداتها وتعزيز مركزه المالي ولكن نعيد ولو بصيص من بريق مرور عدن وهيبته.