قضايا

الأحد - 13 سبتمبر 2020 - الساعة 11:55 ص

عدن تايم/خاص

شهد عموم محافظة #حضرموت خلال الآونة الأخيرة، انتشاراً واسعاً للدراجات النارية، ولم يعد الأمر مقتصراً على الاستخدام الشخصي أو هواة ركوبها فحسب، بل وصل إلى منعطف جديد يحمل هوية تجارية، ويتحول إلى مصدر دخل يومي لبعض الشباب العاطل عن العمل، أو من يرغب بتحسين دخله اليومي، إلى جانب استخدامها بشكل أساسي لشريحة كبيرة من أبناء المحافظة، لقضاء أعمالهم اليومية.

“الدراجات النارية وسيلة نقل ومواصلات رخيصة وسهلة الاستعمال مقارنة بتكلفة التنقل بسيارة أجرة أو سيارة خاصة، بين مختلف المناطق أو بين أحياء المدينة المأهولة ، وذلك بحسب مصدر محلي والذي أشار أيضاً إلى الشريحة الأوسع لمستخدميها، وهم أصحاب الدخل المحدود والفقراء والمستضعفين في الأرض من العمال والموظفين وغيرهم.


ازدحام في الشوارع وأزقة المدن

باتت الدراجات النارية في الأحياء المأهولة (#المكلا و#الشحر و#سيئون وغيرها)، تسجل حضوراً يومياً في شوارعها وأزقتها، يكاد يفوق حضور البشر ، الأمر الذي لا يعد مقبولاً في أحياء تشهد أزمة ازدحام خانقة في غالبية شوارعها.


ضحايا الدراجات

ازدادت الحوادث وتضاعفت، رغم شكاوي الأهالي المتكررة،
حوادث كثيرة شهدتها أحياء المدن خلال الفترات الماضية، ما بين وفيات وإصابات خطرة ومزمنة، وهو الأمر الذي أكده مصدر طبي.

واضاف المصدر إلى وصول العديد من الحالات وبشكل يومي لحوادث خطرة سببت بها الدراجات النارية او كانت جزء منها.