منوعات

الثلاثاء - 15 سبتمبر 2020 - الساعة 11:26 ص

عدن تايم/الحرة

أحدث فيلم "مينيون" والذي أطلق عليه اسم "كيوتيز" Cuties بالإنكليزية، ضجة ومجموعة عارمة من الغضب ضد شركة "نتفلكس Netflix"، بعدما وّجهت لها انتقادات واتهامات في الترويج والحث على "الاستغلال الجنسي للأطفال"

الفيلم، الذي نال جائزة أفضل إخراج في مهرجان "سندانس"، من كتابة الفرنسية السينغالية ميمونة دوكوري وإخراجها. وتدور أحداثه حول فتاة مسلمة من السنغال (إيمي)، تنحدر من عائلة محافظة، وتعيش في باريس. تتعرّف في مدرستها إلى مجموعة فتيات يخضن مسابقة رقص، فتُقرر خوض هذه التجربة معهنّ

وتحاول الطفلة إيمي التوفيق بين مبادئ التربية في عائلتها المحافظة، ونمط الحياة الباريسي، في مشاهد لم تخل من الإيجاءات الجنسية

وبدأت حملة المقاطعه ضد "نتفليكس"، عقب طرحها البوستر الدعائى للفيلم، إذ أنها قامت بتغيير الإعلان الأصلي إلى آخر أكثر جرأة، وهو ما اعتبره البعض ترويجياً للبدوفيليا والجنس مع الأطفال، ما دفع الشركة لسحب الإعلان الترويجي والاعتذار

وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسم "Cancel NETFLIX"، أي إلغاء الاشتراك بمنصة نتفلكس، بعدما نشر عشرات المستخدمين عبر الشبكات الاجتماعية صوراً لإلغاء اشتراكاتهم في المنصة، في محاولة منهم للضغط نحو التوقف عن عرض مثل هذه الأفلام، وتحديداً فيلم "Cuties" على الرغم من أنّه مصنّف لمن تزيد أعمارهم عن ثمانية عشر عاماً (18+). وتصدر الوسم قائمة الأكثر تفاعلاً عبر تويتر على مستوى العالم لساعات طويلة

عربياً، أثار الفيلم الجدل أيضاً، ووردت دعوات أيضاً لمقاطعة منصة بث الأفلام لتجاوزها "الحدود الأخلاقية"



كما تقدم نشطاء بعريضة لموقع Change.org، طالبوا فيها حذف الفيلم من المنصة، وتضمنت 600 ألف توقيع، تحت عنوان "استغلال القُصّر". وكشف الموقع فيما بعد، عن بلوغ قيمة خسائر القيمة التسويقية إلى ما يقرب من 9 مليارات دولار أميركي

واستمرت تداعيات الفيلم الفرنسي إلى حد طلب احد أعضاء الكونغرس الاميركي من وزارة العدل، تجريم مثل هذه العروض.

وأرسل عضو مجلس الشيوخ، تيد كروز، رسالة يطلب فيها من وزارة العدل التحقيق حول إذا كانت نتفليكس أو المدراء التنفيذيون قد انتهكوا القانون الفدرالي لجهة عدم السماح بإنتاج وتوزيع المواد الإباحية للأطفال، بحسب موقع "ذا دايلي ميل"

في المقابل، اعتبرت المتحدثة الرسمية باسم "نتفليكس" في تصريح أنّ "الفيلم اجتماعي ضد إضفاء طابع جنسي على الأطفال"، مشددة على أنّه "يتناول الضغوط التي يشكّلها المجتمع ككلّ وشبكات التواصل الاجتماعي على الفتيات، الصغيرات"، بحسب ما نقلته عنها وكالة "فرانس برس"

واقتصر قلّة من المدافعين عن الفيلم، أبرزهم الممثلة الأميركية، تيسّا تومسون، التي اعتبرته "جميلاً"، معربة عن خيبة أملها من ردات الفعل، لاسيما أنّ الأحداث تدور حول "الجنس المفرط للفتيات قبل المراهقة"