خبر في صورة

الأربعاء - 16 سبتمبر 2020 - الساعة 02:48 م

سيئون / خاص

كشف الاعلامي الحضرمي صالح فرج باجيدة مدير إذاعة سيئون السابق عن تجريف في سيئون جهارا نهارا وعلى مرأى الجميع دون ان يحرك أحد ساكنا.

وكتب باجيدة بهذا الصدد : "في مدينة سيئون بالذات يتم تجريف الطبوغرافية الحضرمية لصالح فئة مستجدة تزحف على المدينة محدثة زلزالا او طوفانا او سمّه بركانا جارفا، يلتهم السلوكيات الحضرمية المختلفة ويستبدلها بعشوائية مقيتة.

اسوأ ما في الامر ان ذلك يتم جهارا نهارا وعلى مرآى ومسمع الجميع دون أن يحرك أحدا ساكنا؛ بل ان المسئولين عن الأمر قد تكون لهم مساهمة مباشرة في خلق هذا الواقع المر الذي لن يخلّف مستقبلا سوى الشؤم والتشويه على كل الصعد.".

ونشرت عدن تايم في الاسبوع الاول من الشهر الحالي إحصائية من مدينة سيئون بوادي حضرموت للاسر النازحة من محافظات الشمال حتى نهاية اغسطس المنصرم الى 2556
اسرة في مدينة سيئون فقط.

وأتخذت هذه الاسر من الفنادق والشقق المفروشة ملاذا للسكن والاستقرار وليس في المخيمات التي أقيمت للنازحين في الوادي حسب مصادر خاصة في المدينة.

وبحسب المصادر فإن معظم النازحين الذين يسكنون الفنادق والشقق المؤجرة من محافظات مأرب وتعز واب.