اخبار وتقارير

السبت - 17 أكتوبر 2020 - الساعة 08:50 م

تقرير/ خاص

أثار التسجيل المرئي لاعترافات مهرب 84 كيلو جرام من الحشيش الذي ضبطه رجال أمن نقطة دوفس بمداخل عدن ، سخط عارم في أوساط الناس بمختلف شرائحهم في عدن من خلال مدونات ومنصات وحسابات في شبكة التواصل الاجتماعي ، عبروا فيها عن جل الاحترام والتقدير والعرفان للعيون الساهرة للرجال في نقطة دوفس الذين أظهروا مدى يقظتهم العالية والجاهزية والحرص على حماية شعبهم من هذه الآفة التي دمرت أوطان وشعوب في المعمورة.

ورصدت عدن تايم من خلال تلك المدونات والمنشورات والتغريدات تطالب الاجهزة الامنية والسلطات القضائية سرعة البث في هذه القضية والقضايا المماثلة في تهريب المخدرات بمختلف انواعها ، كقضايا مستعجلة وانزال العقوبة وفق القوانين النافذة واصدار الاحكام وإطلاع الناس وتطمينهم .. قال بعضهم : انصبوا المشانق واعدوا ساحات للاعدام لكل من تسول له نفسه تدميرنا .
وأكد غالبيتهم ان العاصمة بين قاب قوسين أو أدنى من خطر يفتك بها بفعل عصابات منظمة لتهريب المخدرات ومراكز خفية في الداخل لاستقبال كميات هائلة منها ، بعد فشلهم من إختراقها عسكريا.

ان اعترافات المهرب القادم من الغيضة الى عدن تظهر ما لايدع للشك ان سواحل المهرة عادت الى ممارسة التهريب القديم في زمن الباكستانيين الذين ضبطت خليتهم في ميناء نشطون مطلع الالفية الثانية وليس بعيدا ان يكون المعتوهين من رموز الشرعية الذين لفظتهم عدن عملوا تنشيط الخلية بأدوات يمنية ويقفون خلف هذه الاعمال إنتقاما واستجابة لرغبات ونوازعهم العدائية.

كما ان المهرب أعلن بملء الفم وفي وجه المحققين الأمنيين عن إعترافه بنقل 84 كيلوجرام من الغيضة الى عدن وضبطه في نقطة دوفس " إيش تشتي عاد ؟ ".