اخبار عدن

الأحد - 18 أكتوبر 2020 - الساعة 08:19 م

عدن تايم / خاص.

عقب التأكيد الرسمي من إدارة أمن عدن، بأن الفتاتين (عبير وولاء) لم تختطفا ولدينا كافة الأدلة لإثبات ذلك، وجه الكاتب الصحفي سعيد بكران نصيحة إلى أهالي عدن.

وفي النصيحة التي نشرها بكران عبر حسابه على فيسبوك، ورصدها (عدن تايم)، فقد دعا أهالي عدن إلى تجنيب أسرهم ومشاكلها برامج التواصل الاجتماعي، والإعلام التباكي.

وقال بكران : "نصيحة لأهلنا في عدن، جنبوا اسركم ومشاكلها الخاصة ميدان الفيس ووسائل التواصل وإعلاميي التانكي، ذاك فضاء صراعي عفن مسيس سيستخدمكم وأسركم في معركته بلا رحمة ولا رادع ولا أخلاق".

واضاف، مخاطبا أهالي عدن بشأن فضاء برامج التواصل الاجتماعي : "أنتم في وادي وهو في وادي آخر.. لن يحل لكم مشكلة بل سيخلق ألف مشكلة لكم وأسركم أخطر من المشكلة الأصلية، لأنه لايراكم الا مادة مربحة في معركته القذرة".

وقال بكران : "البيوت أسرار ومامن بيت يخلو من مشكلات فلاتسلموا بيوتكم وأسرارها لقاذورات الإعلام المسيس يجنو منها الأرباح والأموال وتربحوا انتم الحسرات والندم.. وبعد ان يقضي حاجته منكم لايسأل في اي حفرة دفنكم ودفن أسركم وأمان منازلكم ..والله يهدي من يشاء إلى سواء السبيل".


وفي وقت سابق اليوم أكد نائب مدير أمن عدن "العميد أبو بكر جبر"، في تصريح رسمي، إن الفتاتين اللتان أثيرت الضجة حول اختطافهما مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف عرقلة جهود محافظ عدن ومحاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في المدينة لا أساس لها من الصحة.

وأوضح العميد جبر "إن إدارة أمن عدن لديها كافة الأدلة والبراهين والاعترافات التي تثبت بأن الفتاتين عبير وولاء لم تتعرضا للاختطاف؛ غير أن إدارة أمن عدن جهة مسؤولة ومصلحة المواطنين وسمعتهم أولوية لديها ولا يمكنها التماهي مع الزعيق والاتهامات التي يكيلها البعض بهدف تحقيق أغراض سياسية وإن كانت أعراض الناس هي الوسيلة الى ذلك.

وخلال اليومين الماضيين أثيرت حادثة فقدان فتاتين بعدن على نطاق واسع، وتحولت إلى رأي عام، فتم استغلالها من قبل جهات معينة، وتوجيهها، لبث الرعب بين المواطنين من ناحية، ومن ناحية أخرى لاستهدف الأمن والسلطة المحلية بعدن.
إلى أن أمن عدن الذي تجنب نشر تفاصيل فقدان الفتاتين، نظرا لحساسية القضية اجتماعيا وتجنبا لعدم مس سمعة الاسرتين، أتى بتصريحات فضحت القوى والأطراف التي تستغل الأحداث لأغراض سياسية وإن كانت أعراض الناس هي وسيلة ذلك.