الصحافة اليوم

الإثنين - 07 ديسمبر 2015 - الساعة 10:06 ص

عدن تايم / متابعات


أبوظبي في 7 ديسمبر/ وام / أدانت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في مقالاتها وكلماتها الافتتاحية جريمة إغتيال محافظ عدن و مرافقيه أمس والتي تبناها تنظيم " داعش " الإرهابي .. مؤكدة أن الإرهاب واحد مهما تعددت مسمياته وأدواته وأن يد الغدر والخيانة التي طالت الأبرياء لن تثني جهود دول التحالف في دعم الحكومة الشرعية في اليمن وإعادة الأمن والاستقرار لربوع هذا البلد الشقيق.

كما تناولت افتتاحيات الصحف الانتصارات الكبيرة التي حققها التحالف العربي في اليمن والتي كان آخرها تدمير ناقلة صواريخ سكود كانت تشكل خطرا داهما على حياة المدنيين الأبرياء..إضافة إلى اليأس الفلسطيني الذي انعكس بدوره على السلطة الفلسطينية.

وتحت عنوان " الإرهاب واحد " قالت صحيفة " البيان " .. إن تبني تنظيم داعش لحادث اغتيال اللواء جعفر سعد محافظ عدن في جنوب اليمن يؤكد حقيقة ثابتة لا تقبل الجدال وهي أنه مهما تعددت المسميات والانتماءات والمواقع والأدوات والوسائل فالإرهاب واحد في كل مكان عدو للإنسانية جمعاء عدو للتطور والتنمية والحضارة عدو للدين وللشعوب وللقيم والمبادئ الإنسانية عامة .

وأضافت الصحيفة أن لا فرق بين "داعش" والحوثيين والقاعدة وغيرهم جميعهم إرهابيون وما تفعله داعش في سوريا والعراق وليبيا وغيرها يفعله الحوثيون وأنصار المخلوع علي صالح في اليمن كل يوم جميعهم يقتلون الإنسانية ويخربون البلاد ويرهبون العباد جميعهم يرفع شعارات دينية كاذبة وملفقة لا تمت للدين بصلة جميعهم يخدم مصالح أعداء العرب والمسلمين جميعهم مرتزقة ومأجورون ولا انتماء لهم لأوطان أو ملة أو دين .

وأشارت إلى أن جريمة اغتيال محافظ عدن تؤكد مصداقية هدف التحالف العربي الذي تشارك فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة المملكة السعودية ضد قوى الظلم والطغيان في اليمن هذا التحالف العربي الذي لا يفرق بين أشكال الإرهاب المتعددة فجميعها تتجمع في اليمن في جبهة واحدة ضد الشرعية وضد اليمن الحر شعبا وقيادة وضد العرب والعروبة والإسلام .

وخلصت " البيان " إلى أن دولة الإمارات إذ تدين الجريمة البشعة فإنها تؤكد وضمن التحالف العربي بقيادة السعودية الشقيقة أن هذا الإجرام لن يثبط العزيمة والإصرار على مواصلة الكفاح من أجل عودة الشرعية والأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن الشقيق.

من جانبها شددت صحيفة " الاتحاد " تحت عنوان " تفصيل الإرهاب وتصنيف الإرهابيين " .. على أن ما نحن بحاجة إليه إذا كنا صادقين وجادين في مواجهة الإرهاب الذي يزداد توحشا هو أن نكون منصفين في وصف الإرهاب وتحديد الإرهابيين فصحيح أن كثيرا من الإرهابيين يدينون بالإسلام وأحيانا يحملون جنسيات عربية إلا أنهم ليسوا فقط من يقتلون ويمارسون العنصرية وينشرون الكراهية ولا يمكن أن يغض العالم الغربي الطرف عن العمليات الإرهابية التي يمارسها الغربيون فيتم تجاهلها إعلاميا أو تقزيمها أو التقليل من شأنها أو تبريرها باعتبار مرتكبها مريضا نفسيا ويأتي الغرب عند إرهاب شخص عربي أو مسلم ليصف كل العرب والمسلمين بأنهم إرهابيون.

وقالت في كلمة لرئيس تحريرها محمد الحمادي .. " لم أستغرب عندما قرأت بالأمس خبرا أن رئيس جامعة في ولاية فرجينيا الأميركية يدعو طلاب جامعته والمدرسين إلى حمل أسلحة في حرم الجامعة لمواجهة أي هجمات محتملة من مسلحين مسلمين على غرار حادث إطلاق النار في كاليفورنيا وقد لا تبدو هذه الخطوة من أي مسؤول غريبة في ظل الأحداث التي تشهدها الدول وتنقل الإرهاب من عاصمة إلى أخرى ومن قارة إلى أخرى فالعشرات قتلوا خلال الأشهر الماضية في أوروبا وأميركا على يد الإرهاب - وقبلهم الآلاف قتلوا في الشرق الأوسط- لكن الذي أستغربه هي الدعوة إلى مواجهة العنف بعنف مماثل والأمر الآخر الأكثر غرابة في دعوة رئيس جامعة فرجينيا هو حصر الإرهاب في المسلمين وكأن المسلمين هم فقط من يمارسون الإرهاب في الغرب .. وكأن الغربيين جماعات وأفرادا لا يقتلون ولا يمارسون العنف.

وأكدت أن الغرب بحاجة إلى أن يضع يده بيد العرب والمسلمين ليقضي على الإرهاب لأنه من دون هذه الخطوة المهمة وبالإصرار على وضع جميع العرب والمسلمين في خانة الإرهاب وإخراج الآخرين من هذه الخانة سنساعد الإرهاب ليكون أقوى ويستفرد بكل منطقة ليعبث فيها .

وقالت الصحيفة إن الإرهاب في حالته الحالية شبح لا يمكن الإمساك به ومستحيل محاصرته بشكل تام فقد تنجح الدول في إفشال عملية أو إلقاء القبض على خلية أو مراقبة مجموعة إرهابية لكن الوضع الحالي أصبح أكثر تعقيدا فلم يعد من السهل توقع العمل الإرهابي أو الشخص الذي يمكن أن يقوم بعملية إرهابية لذا فليبدأ العالم سويا ويدا واحدة بمكافحة الإرهاب وليتوقف عن إلقاء الخطابات وعرض الخطط واستعراض الإنجازات فالإرهاب لن يتوقف إلا إذا وقف العالم صفا واحدا في وجهه.

بدورها قالت صحيفة " الوطن " .. إن مليشيا الحوثي تواصل ممارساتها الإجرامية بحق اليمنيين الأبرياء والتي تتمثل بعمليات قتل ممنهج لكل من يقف في وجه طغيانها وظلمها وقتل مئات الأطفال لعدم انصياعهم لرغبة الانقلابيين في القتال إلى جانبهم وحصار المدنيين الذين باتت أحوالهم تشكل كارثة إنسانية في ظل السياسة الحوثية الغاشمة التي تقطع عنهم خطوط المساعدات والإغاثة بل إن مليشيا الغدر دأبت في الآونة الأخيرة على استهداف عمال الإغاثة والمتطوعين وهذا ما رأيناه مؤخرا عندما قامت جماعة الحوثي والمخلوع باختطاف عاملة إغاثة تونسية تعمل ضمن فريق الصليب الأحمر في اليمن وغيرها العشرات الذين طالتهم يد الغدر الانقلابية من خلال عمليات التفجير والقنص التي ينتهجها الانقلابيون في فرض هيمنتهم على الأماكن الخاضعة لسيطرتهم .