اخبار وتقارير

السبت - 23 يناير 2016 - الساعة 07:42 م

صنعاء - كامل المطري

أكدت مصادر محلية وحقوقية أن ميليشيات الحوثي الانقلابية قامت بتفجير 20 منزلاً في مدينة دمت بمحافظة الضالع وسط اليمن، وذلك خلال ثلاثة أيام فقط، ما يرفع حصيلة المنازل التي دمرتها الميليشيات المتمردة في المحافظات كافة إلى أكثر من 440 منزلاً.
وشهد يوم الجمعة قيام ميليشيات الحوثي بتفجير منزل القيادي البارز في المقاومة الشعبية، أحمد بن حيدرة، ومنزل عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، الناشط الحقوقي عبدالرحمن برمان، في منطقة غور لهب بالرياشية في مديرية دمت، وفقاً للمصادر.
ويأتي ذلك فيما قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها العاصمة البريطانية، لندن، إن "جماعة الحوثي المسلحة انتهجت تفجير منازل المناوئين لها منذ استيلائها على السلطة بقوة السلاح في سبتمبر 2014".
وذكر تقرير للمنظمة بثته وكالات أنباء، الجمعة، أن "الإحصاءات الأولية تشير إلى أنه تم تفجير ما لا يقل عن 420 منزلاً في كل محافظات الجمهورية اليمنية".
كذلك حمّلت المنظمة جماعة الحوثي المسلحة ومواليها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم. وقالت في بيان: "على جماعة الحوثي ومواليها احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، والكف عن تفجير المنازل، وتجنب المساس بالأعيان المدنية". وكان أول منزل فجره الحوثيون هو منزل زعيم قبيلة حاشد الشيخ الراحل عبدالله بن حسين الأحمر، والواقع في مسقط رأسه بمديرية خمر محافظة عمران، وذلك حينما توغلت الجماعة في تلك المناطق منتصف 2014 بدعم من قوات المخلوع علي عبدالله صالح.
من جهته، قال المحلل السياسي، ناجي عبدالله، إن "قيام ميليشيات الحوثي بتفجير منازل معارضيها شكل استفزازاً كبيراً لليمنيين، وكشف حجم الأحقاد التي تحملها هذه الجماعة التي منذ أن نشأت وتمددت وانقلبت على السلطة وهي تمارس التدمير والتفجير والتخريب والعبث. وما تقوم به من تفجيرات لن يسكت مناوئيها بقدر ما سيزيدهم إيماناً بضرورة إزالة هذا الورم الخبيث من جسد الوطن اليمني".
(العربية نت )