الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الأحد - 25 فبراير 2018 - الساعة 12:01 ص

عدن تايم / خاص

كشفت مجلة بريطانية من يقف وراء إعتداء عدن الإرهابي الذي استهدف يوم السبت مقر قوات مكافحة الإرهاب في العاصمة اليمنية المؤقتة ، مشيرة بأن إخوان اليمن يحاولون إرباك التفاهمات الأخيرة لتوسيع الشرعية .

وقالت مجلة ميدل إيست أونلاين البريطانية بنسختها العربية أن التفجير الذي أستهدف مقر مكافحة الإرهاب في منطقة جولدمور بحي التواهي يهدف الى تقويض الأمن في المحافظة المحررة والعاصمة المؤقتة لليمن فيما تتواصل عمليات القوات اليمنية بدعم من التحالف لتحرير ما تبقى من المناطق بما في ذلك العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران.

وأشارت أن هذا أول هجوم من نوعه منذ اندلاع معارك مسلحة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحكومة اليمنية في ديسمبر/كانون الأول 2017 والتي هدأت بتدخل من التحالف العربي الذي توصل لتفاهمات بين الطرفين لتوسيع الشرعية.

وأضافت أن الهجوم يشكل على ما يبدو رسالة من التنظيم المتطرف الذي يسعى لتثبيت أقدامه في اليمن مستغلا الفوضى التي أحدثها انقلاب الحوثيين بقوة السلاح على السلطة الشرعية.

وأوضحت أن التنظيم أطل مجددا برأسه في عدن فيما يحاول اخوان اليمن ارباك التفاهمات الأخيرة الرامية لتوسيع الشرعية في مواجهة المتمردين الحوثيين وبما يساهم في سد العديد من الثغرات التي تحول دون استكمال التحرير وتحسين الأداء الاقتصادي والمعيشي لليمنيين.

وقالت أن رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر يتمسك بالتحالف مع حزب الاصلاح (اخواني) للاحتفاظ بمنصبه بعد أن تعالت أصوات تنادي باستقالته على اثر المظاهرات التي شهدتها عدن وقمعتها القوات الحكومية.