اخبار وتقارير

السبت - 30 يناير 2016 - الساعة 10:26 ص

كتب/ سامية الاغبري

رشيد حسين بتامي 32 عاما خريج كلية الاثار جامعة صنعاء احد الذين رفضوا وجود المليشيات في صنعاء, كان ضمن الذين فروا منها الى عدن ثم الى اب, واستقر هناك, من سوء حظه, أوقد تكون تهمة من تهم الدعوشة لكل من يرفض عصابة الحوثي وصالح , كان جيرانه لديهم ارتباط بعناصر من تنظيم القاعدة .
اختطف من احدى المستشفيات في محافظة اب يوم25-5-2015م ,علمت الأسرة في شهر أغسطس انه في سجن الامن السياسي, وظلت على شك من تواجده هناك الى ان تأكدوا انه في الامن السياسي ولكنهم منعوا من زيارته, ومرة واحدة سمح لهم بالتواصل معه هاتفيا! حاولت الاسرة بكل الطرق اطلاقه وظل الحوثيون وضباط الامن السياسي يتلاعبون بالاسرة ,كل يرمى المسؤولية وتهمة اختطافه على الاخر .
تقول الاسرة: احد ضباط الامن السياسي قال لديهم مذكرة بإطلاقه وأخرين غير ان الحوثيين هم من يرفض أطلاقه.
قتل والده, واعتقدت الاسرة انهم ربما يطلقونه تقديرا لوضع والدته, تم نقله الى جهة مجهولة, تارة يخبرون عائلته انه في سجن الامن السياسي في صنعاء ومرة يقولون في سجن الامن القومي بصنعاء.
تقول الاسرة ان احد لم يتفاعل مع قضية اختطاف ابنهم لانه لاظهر, ولاحزب له, ولا هو بالمسئول الكبير او الشخصية المشهور ليتضامن معه الصحفيين والحقوقيين.
وتؤكد الاسرة انهم: بحثوا وتوسلوا من أجل إطلاقه او على الاقل زيارته ليطمئنوا عليه لكن لاضمير ولا اخلاق ولا قيم ولا انسانية لدى العصابات.