الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



أخبار وتقــارير

الثلاثاء - 17 أبريل 2018 - الساعة 06:09 م

مأرب / العربية نت :

كما هو حال سابقيهم من الأطفال الذين جندتهم ميليشيات الحوثي، يعيش الملتحقون بالدورة الجديدة لإعادة التأهيل في أولى أيامها شروداً ذهنياً وانطواء ناجماً عن تعرضهم لصدمات شديدة جراء الزج بهم في جبهات القتال.
والتحق 26 طفلا جندتهم ميليشيات الحوثي، في الدورة الثالثة من المرحلتين الثالثة والرابعة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفذه مؤسسة وثاق اليمنية.
وتعكس صور الأطفال في أولى أيام دورة إعادة تأهيلهم نفسيا واجتماعيا، والتي بدأت، السبت، بمدينة مأرب (شرق صنعاء)، حالة شرود ذهني من جراء الصدمات الشديدة التي تعرضوا لها، بعد أن زجت بهم ميليشيات إجرامية في جبهات القتال، دون أي اعتبار لسنهم أو مراعاة الأخلاق والأعراف والقيم الدينية والقوانين الدولية، ليجدوا أنفسهم فجأة بين الرصاص والقذائف والجثث والأشلاء المتناثرة.
ويطلب المختصون النفسيون والاجتماعيون في دورة إعادة التأهيل من هؤلاء الأطفال، في الأيام الأولى، رسم مواقعهم في جبهة القتال، للتعبير عن الانتهاك الذي تعرضوا له ومدى التأثر الذي أصبح عالقاً في ذاكرته الصغيرة.
وجاء مشروع إعادة التأهيل من مركز الملك سلمان، الذي حظي بإشادات أممية ودولية واسعة، ليعيد إلى هؤلاء الأطفال براءتهم من جديد.
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الاثنين، باحتواء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الأطفال المجندين في اليمن، وأكد أن الأمم المتحدة ربما تستفيد من هذه التجربة والعمل النبيل، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية عقب زيارته للمركز.
وأعاد المشروع خلال 4 مراحل من تدشينه، تأهيل 161 طفلا مجندا من مختلف محافظات اليمن، حتى الآن، ضمن خطة تستهدف 2000 طفل يمني جندتهم ميليشيات الحوثي واستخدمتهم أدوات حرب ودروعا بشرية.