الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





تحقيقات وحوارات

الجمعة - 20 أبريل 2018 - الساعة 08:32 م

حاورتها / فاطمة العبادي :

في الوقت الذي يستسلم فيه بعض الشباب للبطالةبسبب انعدام فرص العمل يبحث آخرون لفرص قد تكون معدومة كليا في مجتمعنا.
فاتن عبدالباقي فتاة طموحة شاهدت في إحدى المرات مشروع لعربة طعام متنقلة في إحدى الدول، وسعت لأن تطبق ذلك المشروع في عدن بالذات، حيث لاقت الكثير من المشاكل وواجهتها صعوبات كثيرة ولكنها تحدتها باصرار.
لم تكتف فاتن بنقل الفكرة التي رأتها على الشاشة بل أرادت اكثر من ذلك بإضافات لخدماتها الصغيرة وإضافات أيضاً للوصفات التي تقدمها على متن العربة الخاصة بها.. احلامها ليست إلى هذا الحد بل تطمح بالكثير ومشروع العربة ما هو الا بداية الطريق،ب حينها بدأت تبحث عن مشروع أخر يحاكي واقع عدن أكثر خاصة تحت الظروف الأمنية التي تشهدها البلاد.
وخلال الفترة الأخيرة تداول خبر إصابة 16 حالة بتسمم غذائي بسبب تناول اكلاتها، وخاضت معه في نزاع حتى تبينت الحقيقة واعتذرت الصحيفة.
وللمزيد عن فاتن وعن هذه المشكلة أعددنا الحوار الآتي :

*من هي فاتن عبدالباقي ؟

انا فتاة من بنات المعلا خريجة كلية الهندسة والثانية بين أخواتي أحاول اشتغل من اجل  بناء مستقبلي بدون الاعتماد على أحد.


*متى اتقتني صنع الطعام و ما هو أول طبق قمتي بإعداده؟
أجابت ضاحكة من عام ونصف فقط، وطبقي الأول كان (الشاورما والشبس)، كنت لا أجيد عمل أي طبخة و تعلمت بعد ما فكرت اشتغل في هذا المجال.
 
*كيف كانت بداياتك الأولى في بيع الطعام؟
 
كانت ممتازة الحمد لله لان الناس دعموني وأول ما ظهرت ابيع عند الكورنيش بخور مكسر الناس حبو الأكل وشجعوني الحمد لله.


*من أين أتت لك فكرة مشروع العربة المتنقلة؟
رايته في شاشة التلفاز مجربة بالخارج وقلت لماذا لا نعمله بعدن الفكرة ممتازة وناجحة بالخارج.


*ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك في افتتاح المشروع ؟
الوقوف بجانب الكليات إلى الآن لم يسمحوالي العمداء بالوقوف بجانب الكليات،  والسبب يرجع لانعدام الوساطة إذا كانت لدي وساطة توصلهم صوتي لكن السكرتارية من عند الباب يصدوني ويتعذروا ويكون جوابهم النفي.


*ما هي الأصناف المشهورة لديك والمميزة؟
بيتزا الوافل يعني وافل مالح وبرجر البيتزا، كنت أول من فكر ببيعهم بعدن.


*من هو الداعم والمشجع لك ؟
الداعم والمشجع لي طوال مسيرتي هم الأهل والأصدقاء.


*بعد استمرارك في العمل هل شعرتي أن مشاريع كهذه ناجحة في عدن ؟
لا غير  ناجحة بسبب وضعنا الأمني ولان موضوع المعرفة والوساطة اكتسح عقول الناس هنا واللي يشتي ينجح لازم يكون معه ظهر بصراحة قبل العزيمة والإرادة.


*لماذا لم تقومي بفتح مطعم خاص بك بدلا من عربة المطعم ؟
المطعم حلم بالنسبة لي لكنه  مكلف جدا وألان أفكر بهذا  الشي وأحاول وان شاء الله انجح بتحقيقه.


*هل تتلقين مضايقات كونك أول فتاة تعمل في الشارع ؟ 
نعم جدا يضايقونني ولأني فتاة  لا استطيع ان أخارج نفسي بالشارع، خاصة ان بعضهم يحترم الرجال أكثر، وخصوصا لو كان مرقم ومن رجال الأمن يقدر يخارج نفسه وبالبلطجة ايضا ومضايقات الكلام "أنتي فين اهلك؟.. ليش تبيعي بالشارع روحي اطبخي ببيتك لزوجك وبس؟".
 
*كيف قمتي باختيار الأماكن التي تقفي للبيع فيها ؟
اني بشكل عام جربت وذهبت كل الاماكن من اجل  احدد المنطقة المناسبة للبيع اضطربت أخوض هذه التجربة وأبيع بكل مناطق عدن تقريبا.
 
*هل هناك خدمات جديدة لديك أو ميزات غير موجودة في باقي المطاعم والعربات الأخرى ؟
نعم نحنا نوصل الأكل إلى  منزلك إذا طلبت وجبة واحده او عشر وجبات وقيمة التوصيل٣٠٠ ريال فقط للشخص الواحد والكميه غير  مهمةوأيضا نوعية وجباتنا مختلفة لا يوجد احد في عدن يعملها والناس حبتها الحمد لله.


*ما حقيقة حالات التسمم؟
مشكله كانت بيني وبين شخص يدعى ( ع . م) هذا الشخص له شهور طويلة عندما يذكرني احد او يذكر سيارتي بالفيسبوك يدخل ينتقدني وينتقد سيارتي وانتقاد ليس له معنى، واتخذ موقف  مني بسبب مسئول اختلفت معه بسبب الترخيص في مديرية خور مكسر، وكان دائما يذكرني  بطريقة سلبية، ووصلت الى مرحلة انه لن يكف عن الحديث عني، فكتبت منشور في صفحتي 

وهناك أشخاص كثيرون لم يناسبهم كلامه وكانت رد فعل منه ان يكتب إني سممت ١٦ شخص بالرغم من اني  متوقفه عن العمل  لشهرين والكلام كذب وافتراء بعدها قدم رئيس تحرير الصحيفة اعتذار رسمي لان الخبر كذب وقال إن سبب الخبر خلاف شخصي و انتهى الموضوع، رغم أنه يستحق المحاكمة.
 
*نصيحة تحبي توجيهها عبر عدن تايم للشباب؟
أحب أقولهم مهما كان طموحكم اللي تحبوه اعملوا عليه ومالكم مز كلام الناس لا تنتظروا غير رضاء الله ورضاء الوالدين وبس واجتهدوا بعملكم وان شاء الله ستبدعون .