الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الثلاثاء - 09 فبراير 2016 - الساعة 10:33 ص

عدن تايم / خاص :


تناولت صفحات الصحافة العربية المخصصة لتغطية احداث اليمن أخبار متفرقة حول مستجدات الشأن اليمني .
ونقلت عدة صحف خبر دعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للانقلابيين الى تسليم أنفسهم
واهتمت كذلك الصحف بخبر تدمير صاروخ اسكود من قبل الدفاع السعودي فوق منطقة خميس مشيط ، وتغطية اخبار التحالف العربي وانجازته الميدانية على الأرض في اليمن.
تفاصيل وعناوين ما نشر في هذا الرصد السريع المقدم من عدن تايم:


هادي: المليشيا الانقلابية تلفظ أنفاسها الأخيرة

اهتمت صحيفة الاتحاد الاماراتية بخبر ترؤس الرئيس عبدربه منصور هادي اجتماعاً استثنائياً في عدن للجنة الأمنية العليا .
وفي الاجتماع أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، أن مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، تلفظ أنفاسها الأخيرة بفضل صمود الشعب اليمني وقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، ودعم وإسناد قوات التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة .
وقال الرئيس هادي إن إرادة الشعب اليمني وصبره قد نفدا على تحمل عبث المليشيا الانقلابية التي اختطفت الدولة، ونكلت بالأبرياء، وهجرت الأطفال والنساء، ودمرت الممتلكات العامة والخاصة، مبشراً بالانتصار الكامل على الأجندة الدخيلة ومن يدعمها ويقف وراءها.


بحاح: موافقون على حوار يفضي لإنهاء الانقلاب

نشرت صحيفة (عكاظ) السعودية تأكيد نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح، موافقة السلطات الشرعية على الدخول في حوار جاد مع الانقلابيين، يفضى إلى إنهاء الانقلاب ومعاناة المدنيين .
وجدد خلال لقائه ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمس، التأكيد على أن حكومته حريصة على إنهاء معاناة الشعب اليمني، والدخول في أي حوار جاد يفضى إلى إنهاء الانقلاب ومعاناة المدنيين، وفقا للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية خصوصا القرار رقم 2216 للعام 2015.
ولفت بحاح إلى أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المسنودة من قبل قوات التحالف، حققت انتصارات كبيرة في مختلف جبهات القتال ضد ميليشيا الحوثي والمخلوع خصوصا في مأرب والجوف.


المخلافي: لا حل إلا بمعالجة التمرد والعودة إلى التوافق

ونقلت صحيفة (الإمارات اليوم) خبر تأكيد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، أن الحرب هي نتاج الخروج المسلح على التوافق السياسي والانقلاب على العملية السياسية، ولا حل إلا بمعالجة هذا التمرد والعودة إلى التوافق بعد تطبيق قرار مجلس الأمن 2216، فيما قال مدير مكتب الأشغال العامة بمحافظة عدن أن كلفة تأهيل وإعادة بناء المنازل التي دمرتها الحرب في المحافظة، والتي تم حصرها بـ 1090 منزلاً، تقدر بنحو 14 مليار ريال. وفي التفاصيل، التقى الوفد الحكومي لمشاورات جنيف برئاسة المخلافي، أول من أمس، في قصر المؤتمرات بالعاصمة السعودية الرياض المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ وفريقه المساعد.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الخطوات التي تمهد لعقد جولة جديدة من المشاورات لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، والمستجدات المتعلقة بذلك بما فيها موقف الانقلابيين المعطل لجولة جديدة من المشاورات، والتعثر في إجراءات بناء الثقة وفتح الممرات الآمنة امام المساعدات الإنسانية، وفك الحصار عن مدينة تعز، واطلاق المختطفين والمعتقلين من قبل الميليشيا الانقلابية.
وأكد ولد الشيخ أهمية التحضير الجيد للجولة المقبلة من المشاورات بما يساعد في الخروج بنتائج ايجابية عند انعقادها، مشيراً إلى أن اطلاق وزير التعليم الفني والتدريب المهني، وإدخال بعض الشاحنات إلى مدينة تعز غير كاف للتهيئة ولا يساعد على المضي قدما في مسار مشاورات السلام ويحتاج لخطوات إضافية لتنفيذ التزامات بناء الثقة وللتهدئة وإظهار حسن النوايا.
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إن الحكومة تسعى للسلام لإدراكها الكلفة الإنسانية للحرب التي فرضتها الميليشيا الانقلابية، وإن التقدم على الأرض عامل من عوامل توفير الأمن والاستقرار والسلام. وأضاف المخلافي أن الحرب هي نتاج الخروج المسلح على التوافق السياسي والانقلاب على العملية السياسية، ولا حل إلا بمعالجة هذا التمرد والعودة إلى التوافق بعد تطبيق قرار مجلس الأمن 2216.
وأكد استعداد الحكومة للسلام إذا التزم الطرف الانقلابي بحقن الدماء والذهاب إلى جولة مشاورات جديدة وفقاً للأسس المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216. وأشار المخلافي إلى أن الاعتقالات التعسفية والتعذيب والاعتداءات الممنهجة في كل المحافظات والقرى، التي زادت بشكل كبير بعد جولة المشاورات السابقة، خصوصاً الاعتداء على الصحافيين واختطافهم وتقييد حرية الصحافة ووسائل الاعلام وإغلاق عدد من الصحف ومحاكمة الصحافيين تثبت عدم جدية الميليشيا الانقلابية في السلام، وتحويل المناطق التي تسيطر عليها إلى معتقل كبير .


سيف بن زايد: كما اطفأنا حريق البرج سنطفئ حريق اليمن

وفي صحيفة الاتحاد الاماراتية قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في كلمة ألقاها أمس في الجلسة الرئيسة أمام القمة العالمية للحكومات في دبي، "بإذن الله وقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مثل ما أطفأنا حريق الفندق ومنعنا امتداده، ولتبقى منطقة برج خليفة أرقى كيلومتر في العالم، سنطفئ حريق اليمن ونحافظ على حلمنا وآمالنا في خليج آمن مزدهر موحد، بعيداً عن تدخلات المتربصين والحاقدين، وسيعود اليمن السعيد آمناً سعيداً بحكمة القيادة السياسية لدولتنا، وعزم أبنائنا وأشقائنا في قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية".
وأضاف سموه أن القمة الحكومية المحلية التي أصبحت بفضل جهود راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قمة عالمية مرموقة، تستفيد منها جميع شعوب وحكومات العالم بلا استثناء، كما تسهم في علو مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية، وتعزيز سمعتها في مؤشرات التنافسية العالمية وصورتها الحضارية بين دول العالم المتقدمة .


كيري يأمل في عقد محادثات خلال أسابيع بهدف إنهاء الصراع اليمني

صحيفة الوسط البحرينية نشرت خبرا عن دعوة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى عقد محادثات خلال أسابيع بهدف إنهاء الصراع اليمني
وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري أمس الإثنين إن إجراء محادثات بهدف إنهاء الصراع في اليمن قد يكون ممكناً خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأضاف للصحافيين بعد محادثات مع نظيره السعودي، عادل الجبير : خلال الأسبوع المقبل قد يكون ممكناً أن نحاول المشاركة في مناقشات بناءة بشأن كيفية إنهاء الصراع.
ولم يضف كيري المزيد واكتفى بالقول إنه ناقش مع الجبير الأوضاع في سورية واليمن .

السفير الروسي في اليمن: المتطرفون يحاولون تنظيم عملية تصدير النفط
 
ونقل موقع ار تي عن سفير روسيا لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين إن الجماعات المتطرفة التي استولت على مساحات شاسعة شرق وجنوب اليمن بما فيها مدن ساحلية رئيسة مثل عدن والمكلا تحاول تنظيم عملية تصدير النفط
 
وأضاف ديدوشكين خلال مقابلة امس أن هذه الجماعات لا تقوم بتجنيد المقاتلين القادمين من سوريا فحسب بل وتحاول استخدام تجربة المهربين السوريين في تصدير النفط ومنتجاته غير القانوني.
وذكر ديدوشكين أن الحرب في اليمن أوجدت أرضا خصبة لتكاثر المنظمات الإرهابية مختلفة التوجهات.
 

قوات الشرعية تفاجئ المتمردين قرب مطار صنعاء

تحت هذا العنوان نقلت صحيفة الخليج الاماراتية انه سمع مساء أمس، أصوات قصف مدفعي كثيف في الاحياء الشمالية لصنعاء بالقرب من مطارها الدولي، وسط تأكيدات أن قوات الشرعية قد حققت اختراقا كبيرا ومفاجأة للمتمردين بوصولها إلى هذه النقطة المتقدمة للمرة الأولى منذ وصول قوات المقاومة الى شرق العاصمة، بالتزامن مع قيام طيران التحالف العربي بغارات كثيفة على مواقع المتمردين في أنحاء عدة منها صنعاء وخصوصا على مواقع ومعسكرات حوثية في صعدة.
وأكدت مصادر من إن انهيارات كبيرة قد أصابت قوات المتمردين المنكسرة في جبهات نهم التي حققت فيها القوات المشتركة مكاسب جديدة تعزز من تقدمها صوب العاصمة.
وواصلت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية تقدمها في جبهة القتال الرئيسية شرق صنعاء، على حساب ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية التي باتت تعاني انهياراً متواصلاً وفقداناً مستمراً لمواقع كانت في قبضتها بمنطقة نهم، التابعة لمحافظة صنعاء، بالتزامن مع إنزال وتوغل بحري نفذه الجيش اليمني في سواحل محافظة الحديدة، في عملية نوعية فاجأت الحوثيين وقوات المخلوع صالح، فيما استمر طيران التحالف في استهداف مواقع المتمردين، كما اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي صاروخاً بالستياً تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه منطقة عسير وتمكنت من تدميره وتدمير منصته.


اعتقال خبراء تفجير إيرانيين في ميادين القتال

صحيفة المدينة السعودية نشرت في عددها الصادر اليوم تصريحا لقائد الكتيبة الخاصة لتحرير صنعاء أكد فيه اعتقال خبراء تفجير إيرانيين في ميادين القتال .
وقال العقيد عبدالرحمن الصبري، كبير المعلمين بمدرسة القوات الخاصة قائد الكتيبة الخاصة التي تم ارسالها الى جبهة نهم بهدف تعزيز المقاومة والجيش لـ:المدينة: إن من مهام هذه الكتيبة التي تتمتع بقوة قتالية عالية تحرير اليمن بأكمله من المليشيات وليس العاصمة صنعاء. وأضاف: إن الكتيبة تتبع للجيش الوطني تتكون من 600 فرد من أبناء القوات المسلحة التي انضمت للشرعية وتم إعدادها وتدريبها في العبر.لافتًا إلى الانتصارات العظيمة التي تحققها المقاومة والجيش الوطني على مليشيا التمرد والانقلاب التي تلفظ أنفاسها الأخيرة.
وأشار الصبري إلى أنه تم إلقاء القبض على عدد من الخبراء الإيرانيين وهم يعملون في مجالات التفجير وغيره كما تم اكتشاف اتصالات باللغة الفارسية في جبهات القتال وهي عناصر تعمل بالإيجار.
وقال الصبرى: إن الكتيبة تواصل تقدمها نحو العاصمة صنعاء بخطوات ثابتة إذ تمت التصفية التامة لمعسكر الفرضة وتعدّينا المعسكر بعدة كيلو مترات. مشيرًا إلى أن المقاومة الشعبية والجيش الوطني وصلوا إلى تخوم ابن غيلان وأصبحوا على مشارف ارحب وبني حشيش التي أضحت في حاضنة الشرعية لتتخلص من الظلم والاستبداد الحوثي الذى كانت تمارسه ضدهم. مؤكدًا أنه يوجد تواصل وتنسيق مع الشرفاء الأحرار في قلب محافظة صنعاء وأمانة العاصمة وهم بانتظار ساعة الصفر للانتفاض ضد مليشيا الحوثي الانقلابية.
وتوقع الصبري تحرير وتطهير صنعاء من الانقلابيين خلال الأيام القادمة من خلال الحسم العسكري.وأشاد الصبري بدور قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مساندتهم لإخوانهم اليمنيين وتخليصهم من الانقلاب الحوثي وردع التمدد الفارسي الإيراني .


الحكمة المغيبة

تحت هذا العنوان كتب صادق ناشر مقالا في صحيفة الخليج الاماراتية قال فيه : (( لطالما تفاخر اليمنيون بحديث الرسول الكريم الإيمان يمان والحكمة يمانية، وفي كل المنعطفات الحاسمة التي عاشوها خلال العقود الماضية كانوا يجسدونها بشكل عملي عندما تصل الصراعات بينهم إلى أوج قوتها ووحشيتها، لكنهم اليوم يبدو أنهم نسوا حديث الرسول الكريم واستبدلوا الحكمة برغبات الثأر والانتقام التي تفعل فعلها في كل مكان وأدت إلى دمار وخراب كبيرين وذهب ضحيتها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى والملايين من الجوعى والنازحين )) .
وأضاف : ((يتحمل الحوثيون والرئيس السابق علي عبدالله صالح مسؤولية ما حصل عندما قرر الطرفان عن سبق إصرار، الانقلاب على الشرعية بمخطط واضح المعالم بدأ منذ الأيام الأولى من تسليم صالح للسلطة في فبراير/ شباط من العام 2012، وتوج برفض مخرجات مؤتمر الحوار الوطني مطلع العام 2014، مروراً بتهجير أهالي منطقة دماج بمحافظة صعدة، ومن ثم السيطرة على محافظة عمران، وصولاً إلى اجتياح العاصمة صنعاء في شهر سبتمبر/ أيلول من العام نفسه، قبل أن يتم الانقضاض على الشرعية نفسها المتمثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، الذي تمكن من التخلص من الإقامة الجبرية التي فرضت عليها وبدء مرحلة جديدة لاسترداد السلطة المغتصبة )) .
وتابع قائلا : (( يشترك الحوثيون وصالح في مهمة تدمير الدولة والمجتمع اليمني وفي إدخال البلد في دوامة من الصراعات المذهبية، التي تم التعبير عنها بوضوح في خوض الحوثيين القتال في عدة مناطق لا تعتبر حاضنة اجتماعية لهم، تحت مبرر قتال الدواعش والتكفيريين، ما أوجدوا حالة من الاصطفاف المجتمعي في هذه المناطق، وتسببوا في إحداث دمار هائل في البنى التحتية الضعيفة أصلاً وأدخلوا الناس في حروب قد تطول إذا لم تحضر الحكمة في إنهائها والعودة إلى جادة الصواب من خلال تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي التي تطالب الانقلابيين بالانسحاب من المدن التي سيطروا عليها وفك الحصار عن المدن الأخرى أبرزها تعز التي تدفع اليوم ثمناً باهظاً للصراع القائم )) .