أخبار وتقــارير

الأربعاء - 16 مايو 2018 - الساعة 01:37 م

تقرير مصور - صدام اللحجي

تشكل زينة شهر رمضان، واحدة من العادات التي تلازم أبناء مدينة الحوطة م/ لحج، وجزءًا من تحضيراتهم لإستقبال الشهر المبارك كل عام، عبر تزيين منازلهم وشرفاتهم بالأضواء والفوانيس وعبارات الترحيب بشهر الصوم .
وتعد حارة الخطيب بمدينة الحوطة بلحج واحدة من الأحياء الشعبية التي يطبعها شهر رمضان بطابع خاص، حيث رصد مراسل صحيفة " عدن تايم " قبل يوم من بدء الصوم، مكتبة الخطيب التي تفرد مختلف أنواع الزينة الرمضانية وتعلقها بألوانها واشكالها الرمضانية المختلفة لجذب الزبائن الذين تغص بهم المحلات.

ويقول الشاب محمد صالح محمد، وهو عامل في مكتبة الخطيب يبع الزينة الرمضانية في الحي، لـ "عدن تايم"، "نستعد كل عام لاستقبال شهر رمضان. الزينة والإنارة الرمضانية لهذا الشهر الفضيل، بالإضافة إلى العطور والحبال (الزينة) والورقيات (زينة ورقية)".

ويضيف أنه يبيع التمور أيضًا، "لكننا نخفّض قليلًا من الأسعار خصوصًا التمر من أجل أن يكون ضمن متناول العائلات الفقيرة حيث نخفّض سعر صحن التمر لأنه كما ترى الظروف تختلف عن السنة الماضية ظروف الناس صعبة هذه الأيام ومازاد الطين (بله) الغلاء الفاحش في أسعار السلعة الأساسية، ونتمنى من الله ان يسهّل درب هذه الامة ويكون العام القادم أكثر خيرًا على الأمة" حد وصفه.

ويلفت إلى أنه "نبيع ماء زمزم، ونبيع كل ما يخص طقوس رمضان من زينة وغيرها".

ويضيف محمد "نبيع الزينة تحديدًا في شهر رمضان بالإضافة إلى مواسم أخرى كالأعياد، لكن أكثر المناسبات تحضيرًا وبيعًا للزينة هي شهر رمضان".

ويقارن الشاب محمد، الذي يبيع في الحي، كيف اختلفت الأجواء الرمضانية، فيقول "تغيرت أشياء كثيرة نحن نحزن الآن حين نرى عائلات لا تملك ثمن وجبات طعام الإفطار والاشد من ذلك عندما تشاهد من يقف على باب المساجد من نساء وغيرهم للحصول على نقود لماتجود به الناس لشراء الطعام .
مؤكدا أن هذه المظاهر لم نكن نشهدها من قبل فهذه أمة كريمة لكن نسبة الفقر والأحداث التي تشهدها المنطقة من حرب أثر سلبًا على الوضع الداخلي للناس بشكل عام ".
من ناحيته يوضح عبدالله أحد سكان حارة الخطيب يقول لـ "عدن تايم "، "لقد جرت العادة أن نقوم في كل عام لاستقبال شهر رمضان بعادات خاصة يألفها الكبار قبل الأطفال بتحضيرات خاصة رغم المنغصات، التي تتمثل في تدهور الأوضاع المعيشية (غلاء وتأخر في صرف الرواتب وانقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي وحتى الماء) .
ويتابع نقوم بتحضير الزينة أولاً، خصوصًا النجوم والأقمار ثم نقوم بتزيين الشرفات لمنازلنا مع الجيران لكي نشعر أكثر بقدوم شهر رمضان وأجوائه".
ويقول عبدالله "أسكن في حارة الخطيب، فقررنا أن نقوم بزنية مشتركة لكل البناية التي نسكنها ونخبر باقي الجيران ليتشاركوا معنا في تكاليفها والهدف أن نشعر بالأجواء الرمضانية".
وأبدى فرحته بقدوم الشهر حيث "نجتمع سويًا ونصلي التراويح سويًا وهذه عبادة خاصة برمضان لا نقوم بها إلا في هذا الشهر المبارك".
من جهته، يقول الشاب أحمد علاء عن سبب شرائه للزينة، إنه "أحببنا أن نتفاءل ونزيّن ترحيبًا باستقبال رمضان الذي نتمنى ان يكون شهر الخير على جميع المسلمين إن شاء الله .