أخبار وتقارير

السبت - 13 فبراير 2016 - الساعة 10:17 ص

عدن تايم/ متابعات

شرعت ميليشيات الحوثيين وخلال اليومين الماضين في تصفية عشرات من الضباط الموالين للشرعية٬ الذين أُسروا في أوقات سابقة٬ وعناصر من الحرس الجمهوري أعلنوا رفضهم الدخول في مواجهات عسكرية، مؤيدين للحل السلمي، وتسليم البلاد للرئيس المنتخب.
وشرعت الميليشيات بتنفيذ عمليات إعدام وقتل كل مخالفيها٬ أو رافضي الانخراط وتنفيذ الأوامر العسكرية بالتحرك في الجبهات دون النظر في موقعه العسكري أو المدني، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
وأشارت مصادر يمنية رفيعة إلى أن "التصفية تشمل الشخصيات المؤثرة في المجتمع اليمني٬ خاصة في صنعاء٬ وذلك بعد أن أدركت الميليشيات أن الكثير من القيادات فرت من المدينة مع تقدم الجيش الوطني إلى أطراف صنعاء والسيطرة الكاملة على عقبة "الفرضة" ومعسكرها٬ وتطويق العاصمة آخر معاقل الحوثيين من جميع الجبهات".
وقال قائد اللواء 15 ميكا٬ وقائد القطاع الشمالي الشرقي في عدن، العميد عبد الله الصبيحي إنه "وفقاً للمعلومات الواردة التيُ رصدت في اليومين الماضيين٬ بدأت الميليشيات تتخذ قرارات عشوائية تبين مدى تخبطها وعدم قدرتها على الصمود٬ ومن ذلك ما قامت به من عمل غير إنساني مخالف لجميع الأنظمة الدولية بقتل قيادات عسكرية وتصفيتهم وهم أسرى حرب لا يملكون القوة في الدفاع عن أنفسهم".

وأضاف الصبيحي أن "هذه التصفية لم تقتصر على الضباط الموالين للشرعية٬ بل شملت عناصر وضباطاً من الحرس الجمهوري أعلنوا انفصالهم عن الانقلابيين والانضمام إلى الدولة٬ وهو ما يؤكد مدى التخبط التي تعيشه الميليشيات٬ بعد أن انشق العشرات من القيادات الكبرى عن هذا التحالف٬ وفّروا إلى مواقع أخرى٬ لافتا إلى أن هذه الأعمال سيتم التعامل بها وتوثيقها لملاحقة هذه القيادات التي تعيش على القتل والنهب".