اخبار وتقارير

الثلاثاء - 16 فبراير 2016 - الساعة 10:35 ص

عدن تايم/ خاص

تناولت صفحات الصحافة العربية المخصصة لتغطية احداث اليمن أخبار متفرقة حول مستجدات الشأن اليمني .
ونقلت عدة صحف خبر زيارة الرئيس هادي الى تركيا في إطار جهوده الرامية إلى تنشيط الدبلوماسية اليمنية.
واهتمت كذلك الصحف بخبر مقتل 3 إيرانيين في الربوعة السعودية، وتغطية اخبار التحالف العربي وانجازته الميدانية على الأرض في اليمن.
تفاصيل وعناوين ما نشر في هذا الرصد السريع المقدم من عدن تايم:
 
الرئيس هادي يقود اليوم تحركات دبلوماسية لتنشيط الحضور الخارجي
 
وأوردت صحيفة القدس العربي خبر بدأ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اليوم الثلاثاء زيارة رسمية إلى تركيا في إطار جهوده الرامية إلى تنشيط الدبلوماسية اليمنية في الخارج لتوضيح الوضع اليمني الراهن على أعلى المستويات من أجل خلق لوبي دولي مساند للشرعية الدستورية في البلاد التي يمثلها هادي، وذلك بالتوازي مع المكاسب العسكرية التي حققتها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية له في الداخل.
والتقى الرئيس هادي أمس الاثنين في الرياض التي وصلها قبل يومين بسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وذلك قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة بمناقشة الوضع الانساني والسياسي في اليمن المقررة يوم غد الأربعاء.
كما عقد الرئيس أيضا اجتماعا استثنائيا في العاصمة السعودية الرياض بالهيئة الاستشارية الرئاسية بحضور نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح.
 
صالح مرتبط بالاغتيالات والتعاون مع القاعدة
 
وكشفت صحيفة الإمارات اليوم مصدر مسؤول في الاستخبارات اليمنية  جهاز الأمن السياسي ، أن جميع عمليات الاغتيالات التي تمت في السنوات الخمس الأخيرة في عدد من المدن اليمنية خصوصاً العاصمة صنعاء، وطالت عدداً من ضباط الأمن السياسي والقوات المسلحة والأمن العام، كانت بتخطيط وتوجيهات من الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح شخصياً ومن عناصر حمايته الخاصة.
المصدر الذي تحدث بمرارة لـ  الإمارات اليوم ، نتيجة قيام تلك الجهات المرتبطة بالمخلوع صالح بتصفية أحد أقاربه من الضباط الكبار في جهاز الاستخبارات، رفض الكشف عن اسمه، تمت حسب قوله بتوجيهات شخصية من صالح وقيادة الجهاز والضباط المقربين منهم، والتي بدأت، حسب قوله، مع ثورة الشباب في فبراير 2011، وتواصلت لتزداد حدتها في العامين 2012 و2013.
 
الشرعية تتقدم على تخوم صنعاء ومقتل 59 متمرداً
 
وأوردت صحيفة الاتحاد خبر تحقيق قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية أمس انتصارات جديدة في المعارك الدائرة في نهم شمال شرق صنعاء، حيث تقدمت صوب نقيل بن غيلان، وأفشلت هجوما على منطقة مسورة، وسط تقارير من مصادر تتحدث عن هروب جماعي لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح من المنطقة التي شهدت غارات جوية عنيفة لطيران التحالف العربي الذي قصف أيضاً مواقع في بلدة خولان شرق العاصمة. واستولت قوات الشرعية على إمدادات عسكرية تابعة للمتمردين في المنطقة، حيث قالت مصادر إن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية نصبا كمينا لعربتين عسكريتين محملتين بصواريخ وأسلحة، مشيرةً إلى مقتل 10 متمردين خلال مواجهات عنيفة في فرضة نهم بينهم القيادي طه يحيى المتوكل، واللواء مراد العوبلي قائد اللواء 63 حرس جمهوري.
وقتل 6 متمردين في ضربات جوية للتحالف ومواجهات مسلحة مع قوات الشرعية في بلدة صرواح في محافظة مأرب. وقال مصدر ميداني  إن قوات الجيش والمقاومة تمكنت من كسر هجوم للمتمردين وإلحاق خسائر كبيرة بهم . كما أشار إلى تدمير غارات  التحالف  مخابئ أسلحة ومعدات عسكرية للمتمردين بينها دبابة.
 
مقتل 3 إيرانيين في الربوعة
 
وأوردت صحيفة عكاظ خبر أحباط القوات السعودية أمس (الاثنين) هجوما حوثيا حاول التقدم صوب الربوعة الحدودية.
ووفقا فقد قتل ثلاثة إيرانيين وتم تدمير سبع مركبات وإحصاء 68 جثة للحوثيين، أثناء مشاركتهم في القتال مع ميليشيات الحوثي وقوات صالح.
وكانت قوات الجيش السعودي رصدت تسلل عدد من الحوثيين وجرى التعامل معهم وتدمير عرباتهم وسياراتهم وتصفية جميع من كانوا على متنها أثناء محاولتهم التقدم نحو جبل الدود في الربوعة على الحدود مع اليمن.
 
التحالف يقصف مواقع القاعدة فى لحج
 
وأوردت صحيفة الأهرام خبر شن مقاتلات التحالف العربى أمس غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة يسيطر عليها عناصر يشتبه فى انتمائهم لتنظيم "القاعدة" بمحافظة لحج (٣٣٧ كم جنوب شرق صنعاء).
وقالت مصادر محلية وصحفية، إن ثلاث غارات جوية استهدفت عناصر منتمية لتنظيم "القاعدة" فى سنترال مدينة الوهط بلحج وخلف المجمع القضائى، فى حين استهدفت الغارة الثالثة موقعا بمنطقة الدبا بلحج. ولم تتضح حتى الآن الخسائر المادية والبشرية التى خلفها القصف، فى حين لا تزال مقاتلات التحالف تحلق فى أجواء المنطقة.
وتأتى هذه الغارات بعد يوم من استهداف ثلاث مدرعات تابعة لقوات التحالف العربى شمال مدينة الحوطة بلحج، بسيارة مفخخة فى أثناء توجهها إلى جبهة "كرش" الواقعة على حدود محافظة تعز.
وذكرت المصادر أن مسلحين يشتبه فى انتمائهم لتنظيم "القاعدة" فجروا سيارة مفخخة عن بعد فى أثناء مرور المدرعات، مما أسفر عن مقتل جندى إماراتى وجرح آخر، وإعطاب مدرعة، ولم تتبن أى جهة مسئوليتها عن تلك العملية حتى الآن.
 
الجيش اليمني يسيطر على مناطق استراتيجية في تعز
 
وتناولت عدة صحف خبر سيطرت قوات الجيش الوطني اليمني، على جبل الريامي وجبل الحصن في منطقة الأعبوس، بمديرية حيفان التابعة لمحافظة تعز، جنوب وسط اليمن.
وأفادت مصادر ميدانية بسيطرة قوات الجيش على جبل الريامي، وهو المنطقة الاستراتيجية بالأعبوس، حيث يطل على مناطق واسعة في حيفان.
وأشارت المصادر إلى أن عملية السيطرة تمت بعد التفاف محكم من قبل قوات الجيش، حيث قتل عشرات الحوثيين وغنمت قوات الجيش عددًا من الأسلحة وصناديق الذخيرة، فيما لاذ عشرات الحوثيين بالفرار من تلك المواقع.
وبحسب مصادر أخرى، فإن الحوثيين المتمركزين في الجانب الآخر من مصانع محمد طه ناجي للبلاستيك قامت بإحراق مخازن المصنع في حي الحصب غرب تعز، في محالة يائسة لإيقاف زحف لقوات الجيش والمقاومة.
كما تمكنت المقاومة الشعبية والجيش الوطني من تطهير مناطق تباب القحقاح والجبيبة والجنيد، المحيطة بمركز مديرية المسراخ جنوب المدينة.
 
الأمم المتحدة تحذر من مجاعة في تعز
 
نقل مساعدات إلى تعز عبر طرق وعرة
 
وأوردت اسكاي نيوز تحذير الأمم المتحدة، الاثنين، من وقوع مجاعة في مدينة تعز اليمنية التي تخضع لحصار من المتمردين الحوثيين وميليشيات علي عبد الله صالح منذ شهور.
وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن تعز تعاني نقصا حادا في الغذاء وتقف على أبواب المجاعة. وأضافت الوكالة أنها قدمت مساعدات غذائية لجزء من المدينة، السبت، لدعم ثلاثة آلاف عائلة لشهر واحد فقط.
وتشهد مدينة تعز معارك عنيفة منذ أشهر بين المتمردين الحوثيين والقوات الشرعية، التي تحاول فك الحصار عن المدينة، التي يضطر الناس إلى نقل المساعدات إليها على ظهورهم.
وقصفت طائرات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، مواقع للمتمردين الحوثيين وميليشيات علي عبد الله صالح في مدينة تعز جنوبي اليمن، الاثنين، في حين سقط عدد من القتلى والجرحى في اشتباكات اندلعت في مناطق متفرقة من المدينة.
 
استشهاد جندي بقطاع الحرث إثر مقذوفات عسكرية من اليمن
 
 ونقلت صحيفة الرياض تصريح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه عند الساعة السابعة من مساء أمس الأول (الأحد)، تعرضت إحدى النقاط الحدودية المتقدمة بقطاع الحرث بمنطقة جازان لمقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، مما نتج عنه استشهاد الجندي بحرس الحدود عائض حامد محمد الزبيدي، تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء.
 
اليمن أكثر من مشروع حرب
 
تحت هذا العنوان كتب/ عبد الرحمن الراشد في البيان: قبل عشرة أشهر، استولى على اليمن ثلاث عصابات، الحوثي، وهي مليشيا تابعة لإيران، وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، الذي أقصي بعد ثورة الربيع، وتنظيم القاعدة الذي تمدد في الفراغ سريعاً. صار اليمن مثل سوريا، في احتراب بين غالبية من السوريين انتفضوا ضد نظام الأسد المتحالف إيرانياً، وتنظيم داعش الإرهابي.
الصورة الكبيرة تقول إن اليمن تجربة سياسية وعسكرية مهمة، ليس في حسابات التوازن الإقليمي الهامة فقط، بل أيضاً في مفهوم إدارة الأزمات. ومع أنه من المبكر إطلاق أحكام مطلقة على مشروع التدخل في اليمن، إنما مراجعة تطوراته تعطينا تصوراً لما يجري.
هذه الأزمة في اليمن، والمعركة الإقليمية المتعددة الجبهات مع إيران ككل، تدار، ولأول مرة، بدون الحليف الأميركي، وبدون مداخيل بترول كبيرة. هذا على مستوى تقييم الوضع من فوق، وتقييمه في إطار التحولات الجيوسياسية الخطرة جداً.
والقوة الشرعية، التي تسمى بالجيش الوطني، مع القوات الخليجية والعربية، تقاتل الحوثيين في مناطقهم الشمالية، مثل محافظتي حجة والجوف. وانتصرت على قوات صالح أيضاً في مناطق قوته، المحيطة بالعاصمة..
واستولت قبل أيام على معسكر نهم، مقر قيادة اللواء 312. والجيش الوطني، الذي بنته الحكومة الشرعية بدعم الدول الخليجية في الأشهر القليلة الماضية، أيضاً يقاتل تنظيم  القاعدة  في الجنوب والشرق من البلاد، وآخرها في محيط المكلا.
والقاعدة نشطت في الآونة الأخيرة، مستفيدة من انشغال الجيش الوطني في القتال ضد المتمردين في مناطق متعددة وبعيدة من اليمن، وحاول الهجوم على مكاسب الشرعية الأرضية، بما فيها العاصمة المؤقتة عدن. إنما لا تزال رياح الحرب لصالح الشرعية والتحالف.
النموذج اليمني ، أي تغيير الأمر الواقع بالقوة والعمل السياسي المنظم، والإصرار على الهدف، رغم التحديات المحيطة، ليس خياراً جيداً، ولا يمكن تكراره في كل مناسبة، لكنه كان ضرورة لحماية الخريطة التي نراها اليوم. هذا النموذج سيؤثر في مفهوم الصراع الجيوسياسي للمنطقة كلها، أنه على اللاعبين الإقليميين والآخرين أن يضعوا في حسابهم استعداد وقدرة دول المنطقة على المواجهة.
والحرب في اليمن مهمة، لأنها مرتبطة بحروب الإقليم في سوريا والعراق، وحتى إلى ليبيا، ففي ظل الفوضى والفراغ، تحاول قوى خارجية، مثل إيران وكذلك القاعدة  وداعش ، الاستيلاء على هذه البلدان، في سباق لم تعرف له المنطقة مثيلاً من قبل.